Alef Logo
ابداعات
              

ليلى والذِّئب ..

مازن أكثم سليمان

خاص ألف

2015-02-15

لِصٌّ ..

سرَقَ من الأطفال قِصّةَ

ليلى والذِّئب

وأعادَ لهم قِصّةَ

الذِّئب


مَصّاصُ أحلامٍ رمَى الحِكاية دونَ

قرية أو كوخ أو تنّور


نفَخَ الدُّخانَ شاخصةً وَرْديّة :


] عن غابةٍ لِلرّقص مع الينابيع

وأنيابٍ تُضيءُ كشُموع الاحتفال

وتُبْرى كأقـلام تلوين [

] عن فمٍ دافئ كغُرفة الموقد

تأوي إليه وجناتُ الصِّغار

أنَّى تربَّصَ عَقربُ البرد بها [


اللِّصُّ

ثانيةً فتَحَ ثَقْباً في غِلاف القِصّة

وأطلَقَ الذِّئبَ المُتبقِّي خارجاً ..


: كانت الينابيع تنوحُ في صفائحَ من معدن

الأنيابُ أسلَمَتْ السّلّة الفارغة إلى الشّلال

والفمُ الدّافئ تسارَعَ مثلَ دُوَّامة ..


اللِّصُّ

أخيراً مزَّقَ غِلاف القِصّة الخاوية

وأعادَها رِوايةً مَلأى بِذِئاب الأرض

. . .

. . .

وحتّى ساعة مُتأخِّرة

من ظمأ العالم

مازالَ طِفلٌ

ودُميتُه

وبعضُ الأصحاب

يبحَثونَ عن

ليلى

وجَدَّتها

وقُبّعةٍ ناريّةٍ حمراء ...







































تعليق



كلام في الحب

17-شباط-2018

سحبان السواح

قالت: " أستحلفُكُنَّ، يا بناتِ أورشليمَ، أنْ تُخْبِرْنَ حبيبيَ حينَ تَجِدْنَهُ إنِّي مريضةٌ منَ الحُبِّ." "قالَتْ: قبِّلْني بقبلاتِ فمِكَ."، وترجَّتْ أيضاً: لامِسْنِي هُنا .. وهُنا.. هُناكَ، وهُنالكَ أيضاً. فمُكَ، شفتاكَ غايتي، ولسانُكَ...
رئيس التحرير: سحبان السواح
مدير التحرير: أحمد بغدادي
المزيد من هذا الكاتب

دُروب الثَّلج المُغنِّي

10-شباط-2018

تذكُّر هاني الرّاهب: عروبة تنويريّة

03-شباط-2018

سؤال وجواب

27-كانون الثاني-2018

جدَليّة أساليب الوجود بينَ اليقين والحدس في قصيدة "أساطير يوميّة" لرياض الصّالح الحسين

29-كانون الأول-2017

منجم سليمان عوّاد الذهبيّ

02-كانون الأول-2017

سلمية تحرق نفسها

17-شباط-2018

من أنتَ ؟!

10-شباط-2018

مذكرات سجين سياسي 2

03-شباط-2018

سؤال وجواب

27-كانون الثاني-2018

من مذكرات سجين سياسي

20-كانون الثاني-2018

الأكثر قراءة
Down Arrow