Alef Logo
يوميات
              

الظهور والإختفاء ..

قيس مجيد المولى

خاص ألف

2017-11-11

هناك متطلبات لدعم ماتبقى في الذاكرة لابد من إستضافتها بالرجوع لأمكنة مضت وأزمنة تقاطعت وأزمنة إفتراضية ، ،كل ذلك غير مدرك بسببية أو بدونها لرتابة الأسئلة حين ترحل الإدراكية بمدركاتها ويرحلُ معها الرمز والإشارات والعلامات ، ترى هل يتخلص اللامعنى من المعنى أم تبقى الأسئلةُ والأجوبةُ تعيش ظلامها وتغطى بأجوبة معتمة بــ لا أو نعم،

.......................................

لم تصل السّماء الى الحد المطلوب لملامستها وشرح تفاصيل جديدة لها ولم يبق غير السطر الأخير من المقدس المُنهك لإصلَ لنتائج أستطع من خلالها قراءة الأفلاك وإيجاد برجا جديدا مناسبا لي ،وسمعت من هي خلفيَ تقول أود لو تدنوالسماءُ من رأسيَ أكثر كي أُسمعها المزيد من الشتائم والى الأن لم يستدل على سببية حقيقية لحدوث أشياء غير مقنعة أو على الأقل أشياء يمارسها البعض بنصف قناعة في حين أشياء مُقنِعة وكثيرة تتسرب كالماء من الأصابع لتنام في شقوق الأدمغة ويبقى الفاعل الحقيقي للأحداث تصورات أنتجت بفعل حالة نفسية أو بفعل غياب الوعي عند التصديق على حالة إفتراضية ربما بعد ساعة أو يوم تصبح في تعداد الأساطير ،

...............................................

من بقايا الأفكار أو من ذبالة فروعها تسير الأشياء بلا هدى لــ كيف ستُرَّتب مدخلات الوقت وكم هي وماهي مخرجاته ،من الطبيعة لن يُكتفى بالماء والهواء ولا بالأشجار المثمرة بل ولا حتى ضرورات الحياه فهناك من يجد أن كل تلك الأمور لا تحقق وجودا متكاملا للشعور المطلق للوصول الى تجريد مبهم للنزاع الأبدي بين الحياة والموت وما يلحق بهما من الإشكاليات في وضع أي تفسير بمكانه المناسب ، ومن هنا ، هنا التي لايسمى المكان من خلالها يمكن الظفر بلحظة عارضة أُنتجت من رسم مشوه على ظهر باب ، من حقيبة راكدة لاتود السَّفر، من ظهيرةٍ تَصَببَ عَرقاً حلمُ الظهيرة من خلالها ،ومن هناك التي تَرى أن لها موقعا زمنياً في كشف البعد اللامرئي وتدجين الأزمنة المهترئية لإنتاج خميرة جديدة من الأفكار لوجود أخر نبدأ من خلاله التصالح لنسف اليقينيات والبدء بتحريك دائرة الإتصال حين تبرق الذات معطياتٍ خارج إنتسابها الشكلي لنتشكل أفكاراً بلا تقسيمات وبلا تواريخ وبلا أسلحة ،

..........................................

يقف الطابع الوجودي للتاريخ عائقا أمام إختراقه أو تدميرة ولابد هنا من الإنتقال الى مكونات التكوين والوظيفة أمام شبكة من الوهم في المعرفة والأسطورة والدين والمتحول والثابث ،كل ذلك لاتستطع الأغطية الخطابية سد ثغراته ولا العودة الى الأولويات لتصفح هوامش الإعادة ،تلك بقية من الأفكار تؤسس لظهور إنسان أخر مقابل ماأسست أفكار أخرى على إندثاره ،


q.poem@yahoo.com

خاص ...ألف- اليوم









تعليق



صفات المواطن العربي الصالح

24-شباط-2018

سحبان السواح

لن نحتاج إلى العديد من الصفحات لتحديد صفات المواطن العربي الصالح. فهي واضحة ولا تتغير. إنه باختصار المواطن الذي لا يرى ولا يسمع ولا يتكلم ..وهذا ينطبق على المواطن العربي...
رئيس التحرير: سحبان السواح
مدير التحرير: أحمد بغدادي
المزيد من هذا الكاتب

الظهور والإختفاء ..

11-تشرين الثاني-2017

رؤيا مرسومة على حَبل ..

14-تشرين الأول-2017

(35) أبجدية لتكوين رَجل

23-أيلول-2017

نصوص البقرة

15-تموز-2017

وصف لِمؤخرة امرأة

01-تموز-2017

بيوم المرأة العالمي

24-شباط-2018

سلمية تحرق نفسها

17-شباط-2018

من أنتَ ؟!

10-شباط-2018

مذكرات سجين سياسي 2

03-شباط-2018

سؤال وجواب

27-كانون الثاني-2018

الأكثر قراءة
Down Arrow