Alef Logo
الفاتحة
توفِّيَ الرَّسولُ عنْ عمرٍ يناهزُ الثَّلاثةَ والستِّينَ عاماً، وكانَتِ الدَّولةُ الإسلاميَّةُ قدْ بدأَتْ تتشكَّلُ، والتَّوجُّهَ نحوَ العالمِ الخارجيِّ، بعيداً عنْ بداوةِ الصَّحراءِ، نحوَ مدنٍ ودولٍ أكثرَ تحضُّراً وثقافةً منْ ثقافةِ أهلِ الحجازِ ببداوتِهم وحضارتِهم البدائيَّةٍ؛ في بداياتِه الأولى حيثُ قادَ النَّبيُّ غزوةً باتِّجاهِ الرُّومِ، لمْ يحدثْ فيها قتالٌ، إذْ إنَّ الرُّومَ فرُّوا هاربينَ منْ وجهِه حسبَ الرِّواياتِ الإسلاميَّةِ. لمْ يعشِ النَّبيُّ ليرى الغزواتِ الأخرى الَّتي تمَّتْ في العهودِ اللاحقةِ: الرَّاشدينَ ثمَّ الأمويِّينَ والعباسيِّينَ، ولوْ قُيِّضَ لهُ ذلكَ، أيْ لوْ أمدَّ ربُّهُ في عمرِه، لكي يرى عظمةَ الدَّولةِ الَّتي أنشأَها أتباعُه منْ بعدِه، لكانَ أمرُ الدِّينِ برمَّتِه قدِ اختلفَ. فالاتِّصالُ بالحضاراتِ الأخرى، والتَّفاعلُ...
لم يكن محمد يوما فاتلا، ولاسفّاك دماء ولامجرما.. ولم يكن يأمر بما يأمر به أمراء الحرب في سورية اليوم من مجازر وأوامر قتل فيها من الإجرام واللاإنسانية الكثير معتمدين على دين من اختراعهم نسبوه إلى محمد زورا وهو لاعلاقة له بالإسلام ولا علاقة له بأي دين من الأديان سماويا كان أم غير سماوي. كان الاسلام دين مسامحة ودين العفو عند المقدرة، حتى لو في ذلك مخالفة لأوامر الله كما جاء بها محمد. فمحمد قرر العفو عن زانية، في مرة من المرات، ولكن الزانية أبت إلا أن ينفذ فيها محمد حكم الزناة وهو الرجم حتى الموت. ربما هناك من يقول أن...
"في وصيَّةِ "حبيبةِ المدنيَّةِ" المنشورةِ هنا في 21 ـ 10ـ 2017 قالت "حبيبةُ" لابنتِها، قبلَ أَنْ تُهدى إلى زوجِها: "إني أُوصيكِ وصيَّةً، إِنْ قَبِلَتِ بها؛ سُعِدْتُ!.". قالَتْ ابنتُها : "وما هي.؟". فقالَتْ: "انظُري، إِنْ هوَ مَدَّ يدَهُ إليكِ، فَانْخُرِي، وَ اشْخِرِي، وأظهِري لهُ اسْتِرخَاءً وفُتوراً؛ وإِنْ قبضَ على جارحةٍ مِنْ جوارِحِكِ، فارفَعِي صوتَكِ عَمْداً، وتنفَّسِي الصُّعَدَاءَ، وبَرِّقي أجفانَ عينَيْكِ؛ فإذا أولَجَ أيرَهُ فيكِ؛ فأكثرِي الغُنْجَ والحركاتِ الَّلطيفةَ، وأعطيهِ مِنْ تحتِهِ رَهْزاً مُوافِقاً لِرَهْزِهِ.". هذهِ الرِّسالةُ كُتْبَتْ في عصرٍ كانَ الإسلامُ فيهِ في أوجِ حضارتِهِ؛ ولمْ يكُنِ المسلمونَ قدْ نَسُوا أيَّامَ الرَّسولِ، إذ كانوا يتناقلونَ مثلَ هذهِ الرَّسائلِ مُشافَهَةً، ويحفظُونَها، و يتمثَّلونَها جَيِّداً. فما...
قالت: " أستحلفُكُنَّ، يا بناتِ أورشليمَ، أنْ تُخْبِرْنَ حبيبيَ حينَ تَجِدْنَهُ إنِّي مريضةٌ منَ الحُبِّ." "قالَتْ: قبِّلْني بقبلاتِ فمِكَ."، وترجَّتْ أيضاً: لامِسْنِي هُنا .. وهُنا.. هُناكَ، وهُنالكَ أيضاً. فمُكَ، شفتاكَ غايتي، ولسانُكَ يُحَوِّلُني جَمْراً. لا تنسَ فسحةً فِيَّ لا تُمَرِّرُ يدَكَ عليها، نعمْ، توقَّفْ هُنا، هُنا.. وهُنا، وادخُلْ فِيَّ، إِبْقَ داخلِي قليلاً، لا.. كثيراً، بلْ عمريَ كلَّهُ.. قالَ: "جميلةٌ أنتِ يا رفيقَتي، جميلةٌ أنتِ، عيناكِ حمامتانِ."؛ وقال: جميلةٌ أنتِ يا حبيبتي.!. كلُّ ما فيكِ جميلٌ، منكِ أنتظرُ الشَّهْدَ، محمومٌ بكِ، محمومٌ برغبتِي بكِ، منتظرٌ أنْ تأتي إليَّ بأسرارِكِ كلِّها، بأسرارِ جُموحِكِ، ورغباتِكِ وشهوتِكِ للمُتعةِ القُصوى، رائحتُكِ كما الهالُ في القهوةِ، كما البَخُورُ في الكنيسةِ، كما...
كنت أمزج السكر بالشاي مستمتعا بلونه الذهبي ومتذكرا حبيبتي التي يمتعها شرب الشاي اثناء ممارسة الجنس معي. لحبيبتي طقوسها الخاصة بالتعامل مع الحالة الجنسية مع شرب الشاي الساخن؛ وكان ذلك يشعرني بالمتعة. فجأة، دخل الله غرفتي مزمجرا: ـ ما عدت أحتمل ما يجري.. كل هذه الدماء تسيل تحت رايات تحمل اسمي.. كنت قد حملت الكأس لأرتشف الرشفة الأولى حيث يكون ما يزال ساخنا فاستمتع به يحرق لساني ..توقفت.. لم أكمل الرشفة.. تجمدت يدي أمام شفتيَّ والله صديقي يقف أمامي.. قلت: ـ ولكن الأمر ليس بجديد يا الله. قال: ليفعلوا ما يريدون طالما هم يحبون القتل وهدر دماء بعضهم بعضا .. ولكن ليس تحت راية تحمل...
2014-01-25 الدرس الذي لقنه بشار الأسد لوفد سوريا للمباحثات كان من جملة واحدة تقول كن وقحا وأزعر وافعل ما شئت. وفي شرح مسهب لهذا القول المأثور قال لهم على بوابة القصر الجمهوري: "علمني أبي رحمة الله عليه وآله أن الوقاحة أعيت من يداويها لذلك عليكم أن تكونوا وقحين يعني بالعامية "عينكم جئرة"، فلا تتركون لأحد مجالا ليقول لكم ماذا أنتم فاعلون. ويصير همهم أن تكفوا شرّكم عنهم. وكما تعلمون، فإن البريستيج مهم في المجتمع الدولي المخملي، ولن يواجه أحد وقاحتكم بوقاحة مثلها. على العكس ستسعدهم وقاحتكم لأنكم ستتلقون لوم اللائمين بينما تعبرون صراحة عما يريدون هم قوله مداورة." يصمت وينظر إليهم مبتسما...
ليس موقع ألف موقعا متخصصا بالإيروتيك، ولكن الإبداع الإيروتيكي، من ضمن اهتماماته، واهتماماته هذه لم تأت من فراغ، وإنما من وجهة نظر محددة، تريد أن تقول إن الإبداع عمل إنساني، والجنس أيضا عمل إنساني يمارسه البشر في كل لحظة من حياتهم، إما حقيقة أو في الخيال، الرجل والمرأة لا يتكاملان إلا بممارسة الجنس، ولا يستمر الجنس البشري إلا به، ولم يكن الجنس يوما وسيلة للإنجاب فقط، إنما هو وسيلة للمتعة أيضا، فجسد المرأة بالنسبة للرجل كما جسد الرجل بالنسبة للمرأة هو قضية جمالية، وقضية إبداعية، ممارسة الجنس بحد ذاته عمل إبداعي، ومن لا يمارسه معترفا بهذه الحقيقة يفقد الكثير من...
"في وصيَّةِ "حبيبةِ المدنيَّةِ" المنشورةِ في هذه الصَّفحةِ مُتزامنةً مع فاتحتِي هذه؛ قالت "حبيبةُ" لابنتِها، قبلَ أَنْ تُهدى إلى زوجِها: "إني أُوصيكِ وصيَّةً، إِنْ قَبِلَتِ بها؛ سُعِدْتُ!.". قالَتْ ابنتُها : "وما هي.؟". فقالَتْ: "انظُري، إِنْ هوَ مَدَّ يدَهُ إليكِ، فَانْخُرِي، وَ اشْخِرِي، وأظهِري لهُ اسْتِرخَاءً وفُتوراً؛ وإِنْ قبضَ على جارحةٍ مِنْ جوارِحِكِ، فارفَعِي صوتَكِ عَمْداً، وتنفَّسِي الصُّعَدَاءَ، وبَرِّقي أجفانَ عينَيْكِ؛ فإذا أولَجَ أيرَهُ فيكِ؛ فأكثرِي الغُنْجَ والحركاتِ الَّلطيفةَ، وأعطيهِ مِنْ تحتِهِ رَهْزاً مُوافِقاً لِرَهْزِهِ.". هذهِ الرِّسالةُ كُتْبَتْ في عصرٍ كانَ الإسلامُ فيهِ في أوجِ حضارتِهِ؛ ولمْ يكُنِ المسلمونَ قدْ نَسُوا أيَّامَ الرَّسولِ، إذ كانوا يتناقلونَ مثلَ هذهِ الرَّسائلِ مُشافَهَةً، ويحفظُونَها، و يتمثَّلونَها جَيِّداً....
هَلْ تسمحونَ لِي بِالخُروجِ عنِ المألوفِ.؟ فَلا أتفلسفُ، ولا أخوضُ غِمارَ معاركَ دونكيشوتيَّةٍ، لم تأت يوماً بنتيجة، ولَنْ تأتيَ سوى بتخديرِ الألمِ فينا.!. لمْ أعتقدْ يوماً بِأَنَّني - بِمَا أكتبُهُ - سَأُغيِّرُ العالمَ.!. أوْ أُغَيِّرُ البلدَ، أوِ الحارةَ، أوِ البنايةَ الَّتي أسكُنُها؛ أوْ أُغَيِّرُ حتَّى جاريَ الَّذي يعيشُ شقةٍ مُواجِهَةٍ لِشِقَّتِي، التَّغييرُ يحتاجُ إلى حُرِّيَّةٍ.!، يحتاجُ إلى نقاشٍ مُتكافِئٍ بينَ فريقَيْنِ، هَبَاءٌ وَعَبَثٌ أَنْ تدخُلَ نقاشاً، سِلاحُكَ فيهِ قَلَمُكَ الأَعْزَلُ، في مُواجَهَةٍ غيرِ مُتَكافِئَةٍ، يستنفِرُ لها خَصْمُكَ ركاماً هائلاً مِنْ تَرِكاتِ القُوَى السَّلَفِيَّةِ، "الموضوعةِ" في أَغْلَبِهَا، عدَا ما هُوَ "غيرُ موضوعٍ" مِنْهَا؛ ففعلَ ما فعلَ في زَمَنِ وَضْعِهِ، لِيُغَيِّرَ، وَيُؤَثِّرَ؛...
في مطلق الأحوال الحب هو بداية عمر، وبانتهائه يموت المحب، ليس في الحب بداية عمر أو منتصف عمر أو أرذل العمر، الحب بداية، بداية ليست كما الولادة الأولى، بداية حبلها السري من ياسمين ونرجس وبخور، والمياه المتدفقة من الرحم مالحة كما البحر يحضن عاشقين ، وكما ساقية صافية الماء يغتسلون بها من طهارتهم المستعارة، ليدخلوا عالم اللاطهارة، عالم فجور الحب ودنسه، هل الحب مدنس؟ الحب دنس الطهارة وطهارة الدنس . لا شيء يشبهه لا أحد قادر على توصيفه. هو المفاجئة، الدهشة، الوعي، اللاوعي، هو الكل والبعض، هو الجمع والطرح، هو القسمة والضرب، هو المستقبل الذي لا مستقبل دونه. والحب لا يأتي...
رئيس التحرير سحبان السواح

لو أطالَ اللهُ عمرَ النَّبيِّ محمَّدٍ

09-كانون الأول-2017

سحبان السواح

توفِّيَ الرَّسولُ عنْ عمرٍ يناهزُ الثَّلاثةَ والستِّينَ عاماً، وكانَتِ الدَّولةُ الإسلاميَّةُ قدْ بدأَتْ تتشكَّلُ، والتَّوجُّهَ نحوَ العالمِ الخارجيِّ، بعيداً عنْ بداوةِ الصَّحراءِ، نحوَ مدنٍ ودولٍ أكثرَ تحضُّراً وثقافةً منْ ثقافةِ...

الدفتر الأصفر

09-كانون الأول-2017

ماريان إسماعيل

خاص ألف

هذه الليلة
مثل كثيرات بلا حبيب
سأصنع خبزاً

كما لو أنك ميت

09-كانون الأول-2017

لقمان ديركي

خاص ألف

وحدي أمام نافذة
لا مشهد خلفها
البيت كئيب

من ينتعل حذائي بعد موتي ؟!

09-كانون الأول-2017

أحمد بغدادي

خاص ألف

ــ الثورةُ ماتت
ولم يبقَ منها سوى القتلى
الذين قتلوا باسمِ الأنبياءِ

أنخطفُ إليكِ

09-كانون الأول-2017

حسان عزت

خاص ألف

اضعُ بين يديّ رأسي ..
اتمرمرُ بمعني ..
انجلي إلى غمام ..


سانتا

09-كانون الأول-2017

غياث منهل

خاص ألف

-"لا عليك،
الجميع يعتقد ذلك،
أعني الكثير منهم."

الأكثر قراءة
Down Arrow