Alef Logo
الفاتحة
لن نحتاج إلى العديد من الصفحات لتحديد صفات المواطن العربي الصالح. فهي واضحة ولا تتغير. إنه باختصار المواطن الذي لا يرى ولا يسمع ولا يتكلم ..وهذا ينطبق على المواطن العربي من المحيط إلى الخليج. عليه أن لا يرى قمع السلطات العربية لمظاهرات الاحتجاج ضد بعض ما تسلكه السلطات العربية من انتهاكات منافية لحقوق الإنسان وللمفاهيم التي تربى عليها وهي الوحدة والحرية والاشتراكية .. وهي أن عدونا الأوحد الصهيونية .. وشريكتها في عداوتنا أمريكا وبريطانيا وانضمت فيما بعد منظومة الاتحاد الأوربي .. وكل من ينحاز لأمريكا والصهيونية والاتحاد الأوربي وهذا يعني أن كل العالم صار عدوا لنا . وحين بدأت الدول العربية تتسلل...
في ثمانينات القرن الماضي ثار الأخوان المسلمين في سورية ضد حافظ الأسد في مدينة حماه حاضنة الأخوان في تلك الفترة. في البداية ارتبك الأسد الأب ولم يعرف تماما كيف يتصرف، حتى أنه وفي مرحلة التصاعد لتلك الثورة اضطر أن يخطب بالسوريين ليرتد عن علويته وفي المسجد أعلن سنيته. عتم على هذه الحادثة كثيرا فيما بعد ولكن من سمع خطابه حينها عرف إلى أية مرحلة وصل تمسك حافظ بالحكم. لكن الاخوان لم يرتدعوا وما كان أمامه إلا أن يبطش بهم ويمثل بهم ويدمر مدينتهم. وليعتقل فيما بعد من لم يمت منهم. انتهت الأزمة بتمكن الأسد من حصار حماه والبطش بالأخوان بين...
قالت: " أستحلفُكُنَّ، يا بناتِ أورشليمَ، أنْ تُخْبِرْنَ حبيبيَ حينَ تَجِدْنَهُ إنِّي مريضةٌ منَ الحُبِّ." "قالَتْ: قبِّلْني بقبلاتِ فمِكَ."، وترجَّتْ أيضاً: لامِسْنِي هُنا .. وهُنا.. هُناكَ، وهُنالكَ أيضاً. فمُكَ، شفتاكَ غايتي، ولسانُكَ يُحَوِّلُني جَمْراً. لا تنسَ فسحةً فِيَّ لا تُمَرِّرُ يدَكَ عليها، نعمْ، توقَّفْ هُنا، هُنا.. وهُنا، وادخُلْ فِيَّ، إِبْقَ داخلِي قليلاً، لا.. كثيراً، بلْ عمريَ كلَّهُ.. قالَ: "جميلةٌ أنتِ يا رفيقَتي، جميلةٌ أنتِ، عيناكِ حمامتانِ."؛ وقال: جميلةٌ أنتِ يا حبيبتي.!. كلُّ ما فيكِ جميلٌ، منكِ أنتظرُ الشَّهْدَ، محمومٌ بكِ، محمومٌ برغبتِي بكِ، منتظرٌ أنْ تأتي إليَّ بأسرارِكِ كلِّها، بأسرارِ جُموحِكِ، ورغباتِكِ وشهوتِكِ للمُتعةِ القُصوى، رائحتُكِ كما الهالُ في القهوةِ، كما البَخُورُ في الكنيسةِ، كما...
كما أعطى المسيح كسرة خبز وقال هذا جسدي الذي يبذل عنكم.. أخرجت ثديها وقالت هذي أنا، هذا جسدي ملك لك، أفعل به ما تشاء.. به تعيش. ومنه تأتيك المتعة. اقتربت، قربت حلمتها من فمه، خذه هذا جسدي يبذل عنك.. وجسدي ليس آثما حين أهبه لك.. لأنك أكبر من الآثام.. لهذا أبذل لك جسدي، من يأخذ جسدي، ويملأني بمائه يثبت في وأنا فيه، فخذ جسدي وهات ماءك، لنقيم عهدا على الحب الأبدي الذي لا فكاك منه.. تداخلنا، امتزجنا، صرنا جسدا واحدا. همست حبيبي ... اشتاقك كما يشتاق عصفور صغير لثغر امه ليعيش ويبقى قيد الطيران .. حبيبي .. لك عمري ولي...
السهرة الأولى في قاسيون كنا نجلس الله وأنا.. وأنت الغائبة الحاضرة كنا ندخن، ونتلمظ ونحن نسوق محاسنك ومواطن الجمال فيك فالله الذي صاغك بمتعة الخالق المبدع لم ينس تفصيلا صغيرا حتى خلق منك الأنثى الكاملة وتنازل لي عنك حين رأى بريق عيني.. وأنا أحدثه عنك.. وعن مواطن متعتك *** لماذا اخترت قاسيون لموعدنا يا الله سألت، وقد خطر لي السؤال فجأة قرقرت نارجيلته، قرقرة طويلة، طويلة أكثر من أن يقدر عليها بشري مثلنا، وكان الله شاردا يفكر ثم قال بصوت يكاد يسمع: أحب الشام.. نظرت نحوه كان بعيدا عني، ساهما، مفكرا.. تابع: أحب مشهد الشام من هنا، كثيرا ما أترك كرسيي في السماء لآتي إلى الشام، إلى هنا، في هذا الموقع بالذات أتفرج عليها، أراها كحواء مرتمية في حضن...
في الصف الأول الثانوي، وكنا نسميه الصف العاشر حينها، دخلت بنقاش استغرق نصف الزمن الدراسي للحصة بيني وبين أستاذ الديانة في ثانوية عبد الحميد الزهراوي في حمص عبد الحكيم بحلاق. وللأمانة كان الأستاذ ليرحمه الله حيا أو ميتا فأنا لم أعد أعرف عنه شيئا من وقتها بعد أن يئس مني وأعفاني من حضور درسه دون أن يسجلني غيبا، وكنت أمضي تلك ال45 دقيقة أدخن مع أبناء آدو الذين استغلوا وقت الفراغ وعلموني التدخين. لأكون صادقا مع نفسي ومعكم، لا أتذكر ما ناقشناه، ولكن الذي ظل في ذهني حتى الآن أن وجهتي نظرنا عن الله كانتا مختلفتين. فمنذ تلك الفترة المبكرة من...
يتساءل كثيرون من قراء ألف عن سبب الأصرار على نشر الأدب الإيروتيكي، وما غايتنا منه.. أقول لهؤلاء تعالوا نتفق على أن الفجوة كبيرة جدا بين المؤمنين بالعلمانية والمؤمنين بالتحرر، التحرر من كل، القيود التي تكبل الإنسان العربي وتمنعه من الانطلاق نحو الحضارة، والدخول إلى صلب القرن الحادي والعشرين، وبين رجال الدين ومن لف لفهم. وهي فجوة كبيرة جدا. فكلما أراد العلمانيون التحرريون، المسير خطوة إلى الأمام، قام الآخرون بقيادة رجال الدين ورجال السلطة متعاضدين على إعادتهم خطوات عديدة إلى الخلف . فالحلف المقدس القائم بين رجال الدين والسلطة على مساحة الوطن العربي هو سيف مسلط فوق رقابنا جميعا نحن المؤمنين...
في مطلق الأحوال الحب هو بداية عمر، وبانتهائه يموت المحب، ليس في الحب بداية عمر أو منتصف عمر أو أرذل العمر، الحب بداية، بداية ليست كما الولادة الأولى، بداية حبلها السري من ياسمين ونرجس وبخور، والمياه المتدفقة من الرحم مالحة كما البحر يحضن عاشقين ، وكما ساقية صافية الماء يغتسلون بها من طهارتهم المستعارة، ليدخلوا عالم اللاطهارة، عالم فجور الحب ودنسه، هل الحب مدنس؟ الحب دنس الطهارة وطهارة الدنس . لا شيء يشبهه لا أحد قادر على توصيفه. هو المفاجئة، الدهشة، الوعي، اللاوعي، هو الكل والبعض، هو الجمع والطرح، هو القسمة والضرب، هو المستقبل الذي لا مستقبل دونه. والحب لا يأتي...
منذ أشهر عديدة ومريرة ما عدت قادرا على عدها وأنا أقاوم أن تجرفني مشاعري بعيدا عن الثورة، أقاوم أن أفقد ثقتي بها، وفقدان ثقتي بها يعني أنني أصدق كل ما يشاع عنها، ومع أن جميع الحقائق كانت واضحة أمام عيني خلال الأشهر العديدة والطويلة الفائتة بأن الثورة تسير في طريق غير الطريق الذي كنت أراه سليما، إلا أنني بقت متمسكا بموقفي بأن الثورة لابد منتصرة. ولكن ما يقوم به الثوار، وما فعلوه حتى الآن أفقدني أخيرا صوابي وصرت متأكدا أنه كان علينا أن نفكر ألف مرة، قبل أن نسمح لهؤلاء الثوار بحمل السلاح إلى جانب المعارضة. كان من واجب النخبة أن...
ليس الإسلام اليوم كما كان في أيام محمد والخلافتيين بل بدأ يتحول من دين حضاري إلى دين دموي تخلى عن كل ما جاء به محمد لمصلحة أشخاص بعينهم، ولأجل السلطة والنفوذ. لن أدخل في تفاصيل ذلك، ولن أحاج أحدا أيضا، هي فكرة لأنتقل بعدها إلى أن الاسلام كدين انتهى إثر موت محمد ليبدأ الإسلام السياسي، وليتحول إلى مجموعة من الأحزاب، ينتصر أحدها على الآخر ليسيطر مرحلة كاملة على الإسلام والمسلمين، لينتهي وينتصر حزب آخر فتبدأ معه سياسة جديدة، تجد جميعها مبررات وجودها في النص القرآني وفي ما نقل ن محمد من أحاديث كثيرة نقلت عن مجموعة من الحفظة، لا أحد...

صفات المواطن العربي الصالح

24-شباط-2018

سحبان السواح

لن نحتاج إلى العديد من الصفحات لتحديد صفات المواطن العربي الصالح. فهي واضحة ولا تتغير. إنه باختصار المواطن الذي لا يرى ولا يسمع ولا يتكلم ..وهذا ينطبق على المواطن العربي...
رئيس التحرير: سحبان السواح
مدير التحرير: أحمد بغدادي

سماء الشهوة

24-شباط-2018

برهان حسو

خاص ألف

أواكب رعشة خصرك
برماد القبلات
قبلة قبلة

أفروديت الفصول

24-شباط-2018

عبد النور إدريس

خاص ألف

شدوُ ُ يُقيم فيّ
يعتريني نغم فيكِ
يبوح بنا...

يبتلعون القيظ

24-شباط-2018

دارين أحمد

خاص ألف

كثيب من الرمل رأسُكَ
وصدرك عمامة وعماء.
من يغلقون أبواب الله

صباحَ الخير… لارَا

24-شباط-2018

سوف عبيد

خاص ألف

صباحَ الخير لارَا
لارَا لا تُجيبُ
تُشير بيُمناها

البلوكات التسع

17-شباط-2018

ماريان إسماعيل

خاص ألف

ليس من عادتك
أن تبقى
حتى هذا الوقت
الأكثر قراءة
Down Arrow