Alef Logo
كشّاف الورّاقين
اسلوب الجاحظ يميل الى اثارة الاسئلة واشاعة الحوار وفتح المناقشة والجدل من خلال ضمير المخاطب (انت) لاثارة المتلقي ودفعه للمساهمة في احلال روح المشاركة والحوار والتحريض على مساوئ الحكام لذا فانه كثيرا ما يبدا رسالته بمقدمة توضح الصلة الحية بين الكاتب والمكتوب له وهو القارئ المتلقي الاول الذي عليه ان يستجيب لمنطق الفهم لدى الجاحظ كما في رسالته (المعاش والمعاد) التي قال فيها فالفت لك كتابي هذا اليك، وانا واصف لك فيه الطبائع التي ركب عليها الخلق،
يتألف المعتقد من عدد من الأفكار الواضحة والمباشرة، تعمل على رسم صورة ذهنية لعالم المقدسات، وتوضح الصلة بينه وبين عالم الإنسان. وغالبا ما تصاغ هذه المعتقدات في شكل صلوات وتراتيل. ولكن الأفكار وحدها لا تصنع دينا إلا عندما تدفعنا إلى سلوك وفعل، فننتقل من التأمل إلى الحركة، ومن التفكير في العوالم القدسية إلى اتخاذ مواقف عملية منها، فنقترب منها أو نسترضيها أو نسخّر قواها لمصلحتنا أو نكفّ غضبها عنا.وهذا هو الطقس. فإذا كان المعتقد حالة ذهنية فإن الطقس هو حالة فعل من شأنها إحداث رابطة. فمن خلال الطقس نحن نقتحم على المقدس ونفتح قنوات اتصال معه.
والملفت للنظر في هذه القصة، هو أن سناء الشعلان ستعمد إلى تصوير البنطال في أوضاع قريبة جدا من أوضاع الإنسان العاشق. فهو بنطال يحدث نفسه، يتذكر الزمن الجميل، يئن تحت وطأة مواجع الحاضر، يتقلب شوقا إلى الجسد المشتهى، ويحن إلى الغائب الذي هجر. هكذا نلفي أنفسنا أمام بنطال يمتلك إحساساً عارماً، ورؤية جمالية، ولمسات فنية تميزه، حتى لنخاله كائنا إنسانيا حياً: يشعر ويحس، ويتمنى ويقارن...
وربما كان من الأسباب الفنية، ومن أبرزها، أن نتاج النثر في السبعينيات بلغ الزبى في هبوطه، وصار من المحتم عليه وعلى الأجيال النثرية القادمة أن يبحثوا في خيارات فنية جديدة. لكن ذلك لم يتبلور في الثمانينيات بشكل أساسي. حتى يكاد المتابع يرى في الثمانينيات فترة ركود نوعي لـ (قصيدة النثر)، لم تأت فيها الأسماء السبعينية بجديد. مع أن هذه الفترة كانت فترة انتشار هذا النمط من الكتابة وذيوعه، مع فقدان الموقف العقلاني والنقدي منه ومن جملة قضايا مهمة
كنت أحاول أن أقول إنني حركت الروائيين التاريخيين الذين تناولوا المثليات كي يستفزوا ويجهزوا ويهيئوا الجو. ولم أرغب من الرواية أن تعكس ذلك، ولكن أن تعكس عليه، أن تكشف نفسها وتبدو بجوها الصناعي الخاص بها.
وهذا يترك انطباعا بالتحليق بالنسبة لكتاب هو جديد وعن علاقات عاطفية. وحينما أعود له الآن: آه، لا أرى منه غير عيوبه. مثل العديد من الروايات لكتاب غير متمكنين. فالعمل يبدو لي في حالة استطراد ومتكلف. ويوحي أنه يحمل صفة فكتورية وهي أنه سميك قليلا
بيضاء تسحب من قيامٍ فَرعَها ... وتضِلُّ فيه وهو وحفٌ أسحمُ
فكأنَّها فيه نهارٌ ساطعٌ ... وكأنه ليلٌ عليها مظلمُ
المعوج الشامي:
وفي أرجورانيِّ الغلالة شادنٌ ... لباسُ الدجى من عُذْره وغدائرهْ
له لحظاتٌ فاتراتٌ يكُرُّها ... بفترة أحوى فاتن الطرفِ فاترهْ
فلا غمد إلاّ من سوادِ جوانحي ... ولا سيف إلاّ من بياض محاجرِهْ
دعبل بن عليِّ الخزاعيِّ:


20-كانون الثاني-2018

حدث ذلك ويحدث على مّر العصور نتيجة لامتلاك عبقرية الانشاء والوصول الى البغية بطرق غريبة أو مجهولة في حينها ، وهي مغامرة أرضت غرور عدد لا بأس به من عباقرة الادب فركنوا الى الكتابة بنمط مختلف وبرؤى مغايرة للسائد والمعروف .. كل الذين تركوا بصمة في المشهد الادبي العالمي تقريباً وصفوا طريقة خاصة لهم تعنى بهم هم بالذات أو بمن أرادوا له الفناء في بطون كتبهم! أدركوا ان لا حرية لاقلامهم ما لم يوجهوا ضربة قاصمة لتعطل
منذ العنوان، الذي هو العتبة الأولى لقراءة النص، نتعرف على محاولة الشاعر أن يكتب الجانب الآخر من الرواية، الجانب المسكوت عنه، فليس كل الاثم مرفوضا أو مؤثما، إنما يخبرنا أنه سوف يوجد مساحة وحيزا للاثم، بل سوف يبرئه، ليتبادل المدنس الأدوار مع المقدس، طارحا من خلال تلك الجدلية بين المقدس والمدنس أسئلة الذات المسكونة بالقلق الوجودي والحنين إلى الاكتمال بالآخر(الأنثى) والهواجس من كل مساحات التحريم التي تكبل حياتها.

اعلم أن اتفاق القائلين إن كان في الغرض على العموم كالوصف بالشجاعة والسخاء والبلادة والذكاء فلا يعد سرقة ولا استعانة ولا نحوهما فإن هذه أمور متقررة في النفوس متصورة للعقول يشترك فيها الفصيح والأعجم والشاعر والمفحم وإن كان في وجه الدلالة على تغرض وينقسم إلى أقسام كثيرة منها التشبيه بما توجد الصفة فيه على الوجه البليغ كما سبق ومنها ذكر هيئات تدل على الصفة لاختصاصها بمن له الصفة كوصف الرجل حال الحرب بالابتسام وسكون الجوارح وقلة الفكر كقوله
أي إن كان فلول السيف من قراع الكتائب من قبيل العيب فأثبت شيئا من العيب على تقدير أن فلول السيف منه وذلك محال فهو في المعنى تعليق بالمحال كقولهم حتى يبيض القار فالتأكيد فيه من وجهين أحدهما أنه كدعوى الشيء ببينة والثاني أن الأصل في الاستثناء أن يكون متصلا فإذا نطق المتكلم بألا أو نحوها توهم السامع قبل أن ينطق بما بعدها أن ما يأتي بعدها مخرج مما قبلها فيكون شيء من صفة الذم ثابتا وهذا ذم فإذا أتت بعدها صفة مدح تأكد المدح لكونه مدحا على مدح وإن كان فيه نوع من الخلابة والثاني أن يثبت لشي

صفات المواطن العربي الصالح

24-شباط-2018

سحبان السواح

لن نحتاج إلى العديد من الصفحات لتحديد صفات المواطن العربي الصالح. فهي واضحة ولا تتغير. إنه باختصار المواطن الذي لا يرى ولا يسمع ولا يتكلم ..وهذا ينطبق على المواطن العربي...
رئيس التحرير: سحبان السواح
مدير التحرير: أحمد بغدادي

سماء الشهوة

24-شباط-2018

برهان حسو

خاص ألف

أواكب رعشة خصرك
برماد القبلات
قبلة قبلة

أفروديت الفصول

24-شباط-2018

عبد النور إدريس

خاص ألف

شدوُ ُ يُقيم فيّ
يعتريني نغم فيكِ
يبوح بنا...

يبتلعون القيظ

24-شباط-2018

دارين أحمد

خاص ألف

كثيب من الرمل رأسُكَ
وصدرك عمامة وعماء.
من يغلقون أبواب الله

صباحَ الخير… لارَا

24-شباط-2018

سوف عبيد

خاص ألف

صباحَ الخير لارَا
لارَا لا تُجيبُ
تُشير بيُمناها

البلوكات التسع

17-شباط-2018

ماريان إسماعيل

خاص ألف

ليس من عادتك
أن تبقى
حتى هذا الوقت
الأكثر قراءة
Down Arrow