Alef Logo
الأدب
الهدوء
هدأت شفتي
و استكنَّ قضيب النحاس
ذابلا
دامعا ،
أنت منثورة الشعر
لاهثة
لا تزالين في وقدة اللمس
تنتظرين قضيب النحاس

ثم التف شيء غريب حول ساقي. ليس نباتا مائيا. إنه شيء التصق بقدمي، وله لسان طويل لامس وركي. ضربت بقوة، وابتعدت عنه رغم أنه لم يكف عن المطاردة والإزعاج. كان شيئا معزولا ويتململ في الظل. ثم رشني بسائل لزج. بذلت جهدي لأبتعد ولكن انتابني الرعب مما يأتي من هذه الأعماق. وأخيراغادرت الماء بأمان، ووجدت صخرة دافئة تحت الشمس فوقفت عليها هناك ونظرت للماء.
أومأ. ومع ذلك كان القناع ينفره. لقد حلمت دائما بالبندقية. وهي تتنسم عبير قطر الندى والبيوت القديمة. قالت المرأة:"كما تعلم، في الأمسية الماضية حلمت ببنت من أيام شبابي. وفي آخر سنة من أيام المدرسة بدأت بإنفاق وقتها منع بنت أخرى. وتركتني وحيدا. مر الوقت. وبعد عدة سنوات التقينا. ولكنها لم تخبرني بسبب قطع علاقتنا. لم يكن بمقدورها ذلك. ولم أسامحها. ولكن لم تكن لدي رغبة بالانتقام. غير أن الألم كان لا يطاق. في تلك اللحظات كان كل شيء قد أصبح بلا معنى. والأسوأ أن يتطور الألم إلى كراهية".
تخالها..ماذا تخالها
ماتت ترى
ام أنها سلطنة المنام
هذي اذن دمشق
ام انها مدينة ألأحلام ؟
لا ..لا ..دمشق لا تنام
أنصت إلى دويهم
وانشق دخان نارهم
هما كان الطقس. اليوم، رأيت صبية ترحل
إلى قبر جدها وووجدت أنه
مدفون تحت الثلج فأزالته من
الأحجار بيدها دون استعمال القفاز لكن الله
جر شعرها إلى الوراء ليتمكن من أن
يهمس في أذنها المكشوفة التعليمات
لتؤدي الرقصة، إنما كانا
متباعدين، فترنحت بين بلورات الثلج المندوف
أنت شاب بما فيه الكفاية لتؤمن أن لا شيء
يبدلهم، فهم يتقدمون، يدا بيد،
من مكان القنبلة. الليل ممتلئ
بالأسنان السود. ونموذج روليكس، تفصله
أسابيع قبل أن ينفجر على خدها، والآن النور خفيف
مثل قمر صغير وراء شعرها.
في هذه النسخة، الحية بلا رأس – ساكنة

اللواتي يستيقظن كشهرزاد
كل يوم بقصة جديدة ليحكينها،
قصة تُغنّي للتغيير
تأمل في المعارك:
معارك لأجل حب الجسد الموحدكنني اليوم لا أرغب بإضافة كليشيه آخر
وأكتب لك هذه القصيدة
لا، لا مزيد من الكليشيهات.

من المستحيل أن أقول كيف دخلت الفكرة عقلي أول مرة ؛ ولكن بمجرد أن خطرت لي، أخذت تطاردني نهارا وليلا . أما عن الهدف ، فلم يكن ثمة هدف ، وأما عن العاطفة فلم تكن ثمة عاطفة. فقد كنت أحب الرجل العجوز الذي لم يخطئ في حقي أبدا ، ولم يتسبب لي في أية إهانة على الإطلاق. وبالنسبة لذهبه لم تكن بي أية رغبة فيه. أعتقد أنها كانت عيناه ! نعم، لقد كانتا هاتين ! فقد كانت إحدى عينيه تشبه عين نسر ـ وهي عين لونها أزرق شاحب وعليها غشاوة. وكلما كانت تقع عليَّ
ولكن الشكل الثاني مرعب تماما. وأنا مضطرة لأتساءل هل هو بشري أم لا. ربما لرجل من عصر الكهوف. وربما امرأة من الكهوف. بالتاكيد إنها امرأة. صدرها عريض جدا. وجسمها العاري مغطى بكل أنواع الندوب والحروق، ومعظمها ليست متعمدة وكأنها للزينة.. ولها أيضا كلمات منقوشة على وجهها وصدرها. ولم أتمكن من فك شفرتها. وهي مكتوبة بلغة غريبة وأشعر أنه يجب أن أعرفها ولكن لسبب ما لم أفهمها. وكان شعرها طويلا، وغير مرتب ومشوش. وأشك أن المشط لمسه على الإطلاق. وفي كل يد تحمل إناء من الجعة. شربت أحدهما كله وألقت بالآخر في الهواء وهي تضحك
ترك لنا أجدادنا:
الوردة البيضاء
يا وردة الحب الصافي
يا زهرة في خيالي
أدي الربيع
شباك حبيبي يا خشب الورد
بو فارس عندو جنينة
دخلت مرة الجنينة
يا حلاوة الورد
يا عاشقين الورد

صفات المواطن العربي الصالح

24-شباط-2018

سحبان السواح

لن نحتاج إلى العديد من الصفحات لتحديد صفات المواطن العربي الصالح. فهي واضحة ولا تتغير. إنه باختصار المواطن الذي لا يرى ولا يسمع ولا يتكلم ..وهذا ينطبق على المواطن العربي...
رئيس التحرير: سحبان السواح
مدير التحرير: أحمد بغدادي

سماء الشهوة

24-شباط-2018

برهان حسو

خاص ألف

أواكب رعشة خصرك
برماد القبلات
قبلة قبلة

أفروديت الفصول

24-شباط-2018

عبد النور إدريس

خاص ألف

شدوُ ُ يُقيم فيّ
يعتريني نغم فيكِ
يبوح بنا...

يبتلعون القيظ

24-شباط-2018

دارين أحمد

خاص ألف

كثيب من الرمل رأسُكَ
وصدرك عمامة وعماء.
من يغلقون أبواب الله

صباحَ الخير… لارَا

24-شباط-2018

سوف عبيد

خاص ألف

صباحَ الخير لارَا
لارَا لا تُجيبُ
تُشير بيُمناها

البلوكات التسع

17-شباط-2018

ماريان إسماعيل

خاص ألف

ليس من عادتك
أن تبقى
حتى هذا الوقت
الأكثر قراءة
Down Arrow