Alef Logo
دراسات
وبالتأكيد الانسحاب الراهن من الثقافة يُحدث عدوانية مزدوجة داخلية وخارجية تتمثل في إصدار الفتاوي التكفيرية، وإجراءات ضد اللاديني أو الرماديين وتكفيرهم وحتى اغتيالهم، مثل فرج فودة، حسين مروة...إلخ . وتتحول المسافة بين المؤمن وغير المؤمن إلى حاجز (ويرى المؤمنون فاتري الأيمان والخامدين جزء من العالم الدنيوي والوثني) (المرجع السابق ص٣٨) ولذلك تضع الحركات الدينية قواعد متزمتة مثل: التدخين وشرب الكحول ومراقبة ال
التأسيس لإقامته في الخارج . حيث انفردت الثورة السورية من بين ثورات الربيع العربي، بأن الثورة في مكان، والقيادة في مكان آخر. وبدلاً من التأسيس لقيادة في الداخل، تم سحب نشطاء الثورة من الداخل إلى الخارج ، كي ينالوا اعتراف الداخل، تحت اسم "الحراك الثوري"، وإفساد من لم يكن فاسداً، وإغرائهم بالإقامة المريحة، وقيادة الثورة عن بعد، "بالريموت كونترول"، أو تحويلهم إلى العمل المدني والإغاثي في أفضل الأحوال.
وثا
في الوقت الذي بنى فيه عبد الرحمن الناصر مدينة الزهراء بنى مسجدها أيضا فعمل فيها الف نسمة من العمال والصناع الماهرين والبنائين كل يوم وكانوا يتوزعون حسب مهاراتهم وأهميتهم فهناك ثلاثمائة بناء ووجد مائة نجار وخمسمائة من سائر الصنائع والعمال فتم بناء ذلك المسجد في مدة ثمانية وأربعين يوما فجاء في اتقان حسن بخمسة أبهاء عجيبة الأحكام, أما طوله مكان القبلة الى الوسط ماعدا المقصورة فقد كان ثلاثة عشر ذراعا

ليس بالأمر اليسير توثيق السرقات و الانتهاكات التي تعرضت لها آثار سورية منذ حقبة الأسد الأب و خصوصاً أن الدولة المخابراتية كانت تتعامل مع سورية و كأنها ملك خاص فاقتصرت السرقات على المافيوات العائلية و الرجال الذين يدورون في فلكهم و لهذا و مع انعدام وجود أي مؤسسات للمراقبة فقد اقتصر التوثيق على جهود فردية وعلى حوادث شاعت بين الناس لذلك لا بد من الانطلاق ببعض المعايير الاجرائية التي ستفترض أن سوريا كانت مقبرة للحضارات
وقد حاز المنتصرون-الأمويون- على الشرعية، واعتبروا أنفسهم "الفرقة الناجية"، وأنهم "أهل السنة والجماعة"، وهم الأغلبية على المستوى العالمي، وفق مفهوم "الأمة الإسلامية " المنتشرة في كل العالم. وأصبحت الأيديولوجية السنية مغلقة، بدءاً من الخليفة العباسي "المتوكل"، والاعتراف بالمذاهب السنية الأربعة فقط، ومن بعده الغزالي الذي حارب الفلاسفة، وابن تيمية واصداره الفتاوى الكبرى لتكفير كل ما هو غير "سني".
والبقية يعرفها كل السوريين، كيف إخرج النظام بقيادة عائلة "الأسد-الطاغية"، كل عنفه الطائفي، والقتل على الهوية. وإن فظاعة العنف والتعذيب والاغتصاب والتمثيل بالجثث وقتل السجناء، وسياسة الأرض المحروقة تذكرنا بالحروب الطائفية والقبلية القديمة منذ آلاف السنين، التي كانت ترفع الرؤوس المقطوعة على أسنة الرماح، بعد أن تقتل وتحرق كل ما تواجهه في طريقها. وكانت النتائج مرعبة: تدمير المدينة(حماه)، وعشرات الآلاف من الضحايا المدنيين، وزرع
أي مجتمع من المجتمعات الحديثة يعتبر وليداً لما سبقه من المجتمعات، فالحضارة القائمة في عصرنا هي ابنة العصور القديمة مضافاً إليها ما استجد من ظروف التقدم. ولذلك لابد من البحث في جذور تراثنا، قبل البحث في أزمة الجنس في القصة العربية الحديثة، فالمجتمعات ترث عن بعضها الكثير من مقومات الحياة المادية والقيم الفكرية القديمة، إلى جانب حاجتنا للغوص في أعماق التكوين الاجتماعي
ويمكن الإشارة إلى تحالفات النظام الطائفية منذ تأسيسه، والتدخل في لبنان، ضد المقاومة الفلسطينية والحركة الوطنية اللبنانية، متحالفاً مع "حركة أمل"، ثم بروز الحليف الأكبر مع انتصار الأيات في إيران، والعمل معاً على تأسيس حزب "الله"، ثم الوقوف مع إيران ضد العراق، خلال الحرب الإيرانية العراقية. واحتضان النظام السوري للمعارضة الشيعية العراقية (حزب الدعوة)، وكذلك احتضان النظام العراقي للإخوان المسلمين. وهذا كله يُؤشر إلى وجود العامل الطائفي في الصراع
وبعد شهور قليلة، تلت الانقلاب الفاشل لسليم حاطوم "الدرزي" في (أيار 1966) تمت تصفية الضباط الدروز، ثم بعض الضباط الحوارنة(1968-كتلة أحمد سويداني)، "بحيث لم يعد ممكناً تشكيل أي تكتل خاص بهم في الجيش". وقد وصف سليم حاطوم النظام آنذاك "دولة علوية ذات رسالة خالدة"، بعد هروبه إلى لبنان. والمقصود بذلك صلاح جديد وحافظ الأسد. "وقد بقي الكثير من الضباط السنة، لكن أهميتهم، أن كانوا مهمين، كونهم أفراداً، لا جماعات، وبالمعنى
في حين نجد هناك من اتجه بهذا المفهوم وجهة أخرى، حيث لم تعد هي ذلك المعتقد الزائف المناقض للواقع، بل أصبحت نمطا حدسيا رفيعا للفهم الكوني يشتمل على حقائق عميقة، ويعبر عن مواقف جمعية من مسائل جوهرية، مثل الحياة والموت والألوهية والوجود، وقد تعد تلك المواقف كلية عالمية. وبالإضافة إلى ذلك أصبحت مجموعة من المفاهيم مثل الحقيقة والواقع... إشكالية ولم تعد كنقيض للأسطورة
رئيس التحرير سحبان السواح

لو أطالَ اللهُ عمرَ النَّبيِّ محمَّدٍ

09-كانون الأول-2017

سحبان السواح

توفِّيَ الرَّسولُ عنْ عمرٍ يناهزُ الثَّلاثةَ والستِّينَ عاماً، وكانَتِ الدَّولةُ الإسلاميَّةُ قدْ بدأَتْ تتشكَّلُ، والتَّوجُّهَ نحوَ العالمِ الخارجيِّ، بعيداً عنْ بداوةِ الصَّحراءِ، نحوَ مدنٍ ودولٍ أكثرَ تحضُّراً وثقافةً منْ ثقافةِ...

الدفتر الأصفر

09-كانون الأول-2017

ماريان إسماعيل

خاص ألف

هذه الليلة
مثل كثيرات بلا حبيب
سأصنع خبزاً

كما لو أنك ميت

09-كانون الأول-2017

لقمان ديركي

خاص ألف

وحدي أمام نافذة
لا مشهد خلفها
البيت كئيب

من ينتعل حذائي بعد موتي ؟!

09-كانون الأول-2017

أحمد بغدادي

خاص ألف

ــ الثورةُ ماتت
ولم يبقَ منها سوى القتلى
الذين قتلوا باسمِ الأنبياءِ

أنخطفُ إليكِ

09-كانون الأول-2017

حسان عزت

خاص ألف

اضعُ بين يديّ رأسي ..
اتمرمرُ بمعني ..
انجلي إلى غمام ..


سانتا

09-كانون الأول-2017

غياث منهل

خاص ألف

-"لا عليك،
الجميع يعتقد ذلك،
أعني الكثير منهم."

الأكثر قراءة
Down Arrow