Alef Logo
الآن هنا
ويبقى السؤال: هل ينجح المخطط الإيراني- الروسي في دعم النظام لاستعادة الغوطة وأرياف حمص وحماه ودرعا؟ وهل يتمكن النظام من استعادة ثلاث محافظات كبرى في الشمال والشرق السوري، وكم ستكون كلفة ذلك من الضحايا؟ وهل سيقبل الانفصاليون من الأكراد والمعارضون الكرد السوريون الوطنيون بالعودة إلى حضن النظام؟ وهل سيخرج الأتراك من إدلب ليسلموها هدية للأسد؟
ومما لا شك فيه، أن تطورات الوجود العسكري لحلفاء النظام، وتأثيراته على الصراع في سوريا وحولها، دفع دولاً أخرى للبحث عن موطئ قدم على الأرض السورية، ولئن كان البعض منهم له وجود غير مباشر عبر علاقاته وصلاته بأطراف مسلحة مثل الولايات المتحدة، التي لها علاقات قوية مع حزب الاتحاد وميليشياته من وحدات الحماية الكردية، وتركيا التي لها علاقات مع أغلب جماعات المعارضة المسلحة،
فإذا ما تساءلنا :ما الثقافة؟ اكتشفنا أن السوريين هم أول من دجن القمح والشعيرعماد الثقافة الأول حسب علماء الأنثرو بو لوجيا اللذين ما يزالان في حالتهما البرية في سورية حتى اليوم, واكتشفنا أن آلهة السوريين القدامى ما تزال تعيش بيننا حتى اليوم, ألسنا ما نزال نسمي الأراضي التي يسقيها الرب "بالأرض البعلية" أي التي يسقيها بعل, الإله السوري الكلاسيكي, وألسنا نسمي الموت باسم إله الموت السوري الكلاسيكي "موت"؟
لم تنتهِ الحرب في سوريا بعد، لا بل بدأت «حروب ما بعد (داعش)»، وتظل سوريا تشكل حلقة وصل خطيرة لتداخل الصراعات الإقليمية فيها والقوى العظمى، على الرغم من هزيمة «داعش» في شرقها. والمواجهة الأخيرة بين إيران وإسرائيل في سوريا، ليست سوى واحد من الاحتمالات التي من شأنها أن تغذي المرحلة المقبلة من الحرب الأهلية في سوريا
لم تنتظر موسكو اختتام مؤتمر سوتشي لتبدأ تنفيذ «تهديد حميميم» بالعودة رسمياً إلى التصعيد العسكري، خلافاً لنظرية «مناطق خفض التوتّر» التي روّجتها عنواناً لإنهاء الصراع في سورية، بضمانتها إلى جانب إيران وتركيا. وجاء إسقاط طائرة «سوخوي 25» ليطيّر صوابها، إذ يدشّن مرحلة جديدة في الحرب، وإذا رُبط بهجمات مطلع السنة لطائرات من دون طيار فوق قاعدتها المركزية
في خطابه، لم يذكر ترامب ولا مرّة عابرة نظام القتل والتدمير في دمشق، ولم يشر ولو من بعيد إلى طاغية دمشق بشار الأسد، ولم يذكر مأساة السوريين الذين يموتون يومياً على يد بشار الأسد وحلفائه. ببساطة، اختصر ترامب المأساة السورية إلى حدود «داعش»، وصوّر نهاية دولة الخلافة في سورية كانتهاء للأزمة السورية وانتصار شخصي له.
لم يكن من العسير إدراك هذا الموقف منذ الأشهر الأولى للثورة، أي منذ أن ضرب النظام عرض الحائط بنتائج شديدة التواضع، كان قد خرج بها مؤتمر الحوار الوطني الذي نُظِّمَ في دمشق بموافقته، وبرئاسة فاروق الشرع، نائب رئيس الجمهورية، يومي 10 و11 تموز 2011. كما لم يكن من العسير متابعة إصرار النظام الأسدي على فرض شروطه التي استخدم في سبيلها كل ضروب الأسلحة، واستدعى لنجدته حليفَيه: الإيرانيين والروس،
فمن تهجير "شرقي السكة" بقرى ريف أبو الظهور محافظة إدلب، إثر التفاهمات على سيطرة الأسد على المطار، إلى تهجير سكان ريفي حلب وإدلب الغربي، جراء القصف اليومي والمتواصل من نسور النظامين الأسدي والبوتيني، ما يدلل على ارتفاع عدد النازحين والمهجرين، رغم أنهم بلغوا أكثر من نصف السكان، منذ أعلن نظام الأسد حربه على الثورة والسوريين، منذ مارس/ آذار 2011.
تراقب الولايات المتحدة الأميركية مجريات المفاوضات السورية في جنيف وأستانة بصمت مريب تارة، وبتصريحاتٍ مقلقةٍ للجانب الروسي تارة أخرى، وهي على الرغم من إعلانها أن الحل في سورية هو عبر المسار الأممي في جنيف، إلا أنها لم تطلب إيقاف المسارات الأخرى التي أسسّت لها روسيا بشراكاتٍ مع دول إقليمية فاعلة في الصراع السوري، والتي تهدف إلى تقويض الترتيبات الدولية والإقليمية التي تم التوافق عليها في بيان جنيف1 (2012)،
تكتسب تلك الاحتجاجات الأخيرة أهميتها، من كونها قطعت لأول مرة مع التيار الذي يدّعي أنه الجناح الإصلاحي ضمن النظام، إذ اعتُبرت حكومة حسن روحاني، الذي أعيد انتخابه قبل سبعة أشهر بنسبة 57 بالمئة من أصوات المقترعين، مسؤولًا مباشرًا عن الأزمة الاقتصادية وتفشي البطالة وغلاء الأسعار وارتفاع الضرائب، كما هي مسؤول مباشر عن استمرار الفساد الذي ترعاه منظومة (المعصومية) التي أسسها الإمام: “آية الله روح الله الخميني”،

صفات المواطن العربي الصالح

24-شباط-2018

سحبان السواح

لن نحتاج إلى العديد من الصفحات لتحديد صفات المواطن العربي الصالح. فهي واضحة ولا تتغير. إنه باختصار المواطن الذي لا يرى ولا يسمع ولا يتكلم ..وهذا ينطبق على المواطن العربي...
رئيس التحرير: سحبان السواح
مدير التحرير: أحمد بغدادي

سماء الشهوة

24-شباط-2018

برهان حسو

خاص ألف

أواكب رعشة خصرك
برماد القبلات
قبلة قبلة

أفروديت الفصول

24-شباط-2018

عبد النور إدريس

خاص ألف

شدوُ ُ يُقيم فيّ
يعتريني نغم فيكِ
يبوح بنا...

يبتلعون القيظ

24-شباط-2018

دارين أحمد

خاص ألف

كثيب من الرمل رأسُكَ
وصدرك عمامة وعماء.
من يغلقون أبواب الله

صباحَ الخير… لارَا

24-شباط-2018

سوف عبيد

خاص ألف

صباحَ الخير لارَا
لارَا لا تُجيبُ
تُشير بيُمناها

البلوكات التسع

17-شباط-2018

ماريان إسماعيل

خاص ألف

ليس من عادتك
أن تبقى
حتى هذا الوقت
الأكثر قراءة
Down Arrow