Alef Logo
ضفـاف
              

تأول الأحلام القصة الأولى في أنطلوجيا الحلم المغربي

محمد سعيد الريحاني

2006-04-09

انطولوجيا "الحلم المغربي" على حد قول المشرف عليه الكاتب محمد سعيد الريحاني "هو تحد رفعناه لانجاز اونطولوجيا لا تشبه الاونطولوجيات. إنها مختارات للقصة المغربية القصيرة ذات موضوع واحد وحيد: الحلم..." أليست فكرة جريئة وجديرة بالمتابعة والتقصي والنقد.
ألا يجدر أن تعمم هذه الفكرة في كل بلد عربي لتعريف العالم بأدبنا العربي، وبحلمنا الكبير أيا يكن هذا الحلم. ننشر اليوم أول قصة مترجمة للإنكليزية ضمن هذا الحلم ـ الأنطولوجيا وننشر أسماء المشاركين بأحلامهم فيه والتي ستنشر على التوالي كل خمسة عشر يوما:

The interpretation of Dreams
01/ أبريل/2006
"تأويل الأحلام" لنور الدين محقق
Open, Sesame!
15/ أبريل/2006
"افتح، يا سمسم! " لمحمد سعيد الريحاني
Shehrayar's Dream
01/ ماي/2006
"حلم شهريار" لعبد النور إدريس
Rebellious Dreams
15/ ماي /2006
"أحلام متمردة" لعبد الله المتقي
For Everybody His Own Hell
01/ يونيو/2006
"لكل جحيمه" لمنى بنحدو
A Bomb
15/ يونيو/2006
"قنبلة" لعبد الواحد كفيح
The Grenade Man
01/ يوليوز/2006
"الرجل الرمانة" لمنى وفيق
The Dream
15/ يوليوز/2006
"الحلم" لمصطفى لغتيري
Dreams
01/ غشت/2006
"أحلام" لزهرة رميج
Books and Apples
15/ غشت/2006
"كتب وتفاح" لخديجة اليونسي
A Space for an Impossible Dream
01/ شتنبر/2006
"مساحة للحلم المستحيل" لمليكة مستظرف
The Voice and The Hammer
15/ شتنبر/2006
"الصوت والمطرقة" لسعيد احباط
Nocturnal Ghost
01/ أكتوبر/2006
"حمار الليل" لفوزي بوخريص
Palace Incense
15/ أكتوبر/2006
" بخور القصر" لمحمد زيتون
When I was Revealed to Myself
01/ نونبر/2006
" عندما تجليت لنفسي" لنجيب الكعواشي
Ordinary
15/ نونبر/2006
" عادي" لفاطمة بوزيان






أونطولوجيا الحلم المغربي
-مختارات من القصة المغربية الجديدة-
إعداد وتقديم: محمد سعيد الريحاني
"تأويل الأحلام
"الحلم
وسيلة الحالم
الى دنيا الحب
الحلم
بوابة القلب
الى كل العالم
الحلم طائر أزرق
يسبح في بحر الرؤى
عميقا
لكن لا يغرق
الحلم فرس مجنح
يطير مع الريح
لا يمل ولا يتعب
ولا يستريح ..
الحلم مرآة الذات
وسيلة الفتى
للقيا البنات
الحلم مساحة حرة
لكتابة أخرى "
رأيت فيما يرى النائم، أنني كنت أمشي بين بيوت أناس غرباء.كنت أحمل كتبا كثيرة.كل كتاب منها يتألف من عدة كتب، تتآلف الى ما لا نهاية.كنت أصل الى بيت منها ،أنظر الى اسم صاحبه ،فيتبدى لي وجهه ،أضع الكتاب بالقرب منه و أنصرف .
فجأة وجدت نفسي، وقد تحولت الى كتاب كبير.صرت كتابا بين الكتب.الغريب في الأمر أنني ما زلت بعد أنت تحولت الى كتاب أحمل شعور البشر.أرى العالم من حولي ،وأستطيع أن أقرأ الأوراق المنغرسة في ذاتي.كانت الأوراق تتناثر، كل ورقة منها تحمل قصة من القصة.قرأت القصص كلها.وجدت البعض منها مقبولا، ومستساغا فهمه.وجدت البعض الآخر بسيطا، أو هكذا بدا لي.قررت أن أبعث بهذه القصص الى احدى الجرائد اليومية لنشرها، ثم تذكرت أن عملية النشر، ليست بهذه السهولة التي تصورتها.فكرت في نشرها في موقع ثقافي الكتروني، كي يقرأها أغلبية الناس في العالم أجمع.وجدت الأمر صعبا هو الآخر، ذلك أني في حالتي هاته، لا أملك جهاز ا الكترونيا.قررت أخيرا أن أجمع هؤلاء الناس الغرباء وأحكي لهم هذه القصص.لكن هؤلاء الناس بدوا في لحظة، وكأنهم موتى.فهم لا يتحركون ولا يتكلمون، ولا ينظرون، ولا يسمعون. أناس وكأنهم سحروا من لدن ساحرة شريرة، حولتهم الى كائنات حجرية، وانصرفت تبحث عن عشيقها الذي طعنه أحدهم طعنة نافذة.
بماذا تفيد قصصي مثل هؤلاء الناس؟ حتى وان استطعت بفعل ساحر أن اخترق كياناتهم الغريبة هاته ؟
أكيد لا شيء.
كان علي اذن أن أنتزع هذه القصص من الكتاب الموجودة فيه.هذا الكتاب الذي لم يكن الا أنا.لم يكن الا ذاتي نفسها.تجردت من الأوراق التي تحمل هذه القصص، وبدأت في تعليقها على أغصان الأشجار.كل ورقة تحمل قصة، وكل قصة يجب أن تحتل جذع شجرة.هكذا الأمر كان.
لقد أنجزت العملية بنجاح.
فجأة شعرت بأن الجو قد امتلأ نورا،وأن الطيور قد جاءت من كل جانب متجهة صوب الأشجار .كل شجرة منها قد استقبلت ثلاثين طائرا، وكل طائر منها كانت عيناه مركزة على القصة المعلقة على غصن من أغصانها.
كانت الطيور تقرأ و تتجادل فيما بينها حول معاني تلك القصص.لكأنها كانت تريد من خلالها أن تجد فيها صورة السيمورغ،الذي ظلت تبحث عنه طيلة حياتها وضلت السبيل اليه. و حين انتهت من القراءة، بدا على وجوهها عدم الرضا، فالقصص لم تكن تتحدث عن عالم الطيور.القصص كانت تتحدث على عالم الإنسان.تصف حالات انسانية .حلقت الطيور من جديد نحو الأعلى، ثم غابت في المدى الواسع.شعرت بأن أوراق الأشجار تحولت كلها الى عيون تبصرني، وتدعوني بقوة الى قراءة قصصي عليها.تقدمت وجلا.أخذت القصة الأولى، وبدأت في القراءة.( …..)
اهتزت الأشجار مرحا وطربا، تمايلت أغصانها دلالة على الإعجاب بما سمعت.طالبتني بالمزيد.قال ثعبان لم ألاحظ وجوده من قبل: أفدنا أيها القصاص.ابتسمت لسماع اطرائه، وان لم تعجبني صفة القصاص لغويا.أفضل عليها صفة القاص، وان كان يجتمعان ,القصاص والقاص ,معا في الدلالة على القص، بمعنييه الفصيح والعامي المغربي أيضا.
بدأت في قراءة النص القصصي الثاني.كان مثل سابقه قصيرا ،من نوع القصص القصيرة جدا ،التي يكتبها زكريا تامر ،لكنه لم يكن يحمل مثل مضامينها.كانت مضامينه مستقاة من الواقع الذي أعيشه أنا، وتعيشه أنت أيها القارئ المراوغ، كنت ذكرا أو كنت أنثى.ما علينا.بدأت في القراءة و شعرت بالاضطراب يعتورني.من الصعب أن تقرأ نصا جديدا ،أو أن تكتبه حتى ،حين تتلقى اطراء قويا على النص الذي سبقه.يهمن عليك الخوف في ألا تقدم الجديد فيه.يصبح النص الأول عائقا أمام طموحك في التغيير و التجديد.
انسابت قراءتي للنص القصصي بشكل جميل .كان النص القصصي يعلن عن ذاته انطلاقا من صوتي على الشكل التالي: (...)
لاحظت كيف تحولت عينا الثعبان من الخمول الى اليقظة، من السهو الى التركيز.أسعدني ذلك كثيرا، وشجعني على اتمام قراءة قصتي تلك.بدأت الأغصان تتمايل من جديد وهي تناقش ما ورد في هذه القصة من أفكار.سعدت لذلك، وأنا أستمع لهذه التعاليق. كانت التعاليق كلها تنصب على النص .لم يشر أي تعليق منها الي.لا بالخير ولا بالشر.
حين انتهت التعاليق ، خرج الثعبان من جديد من مكانه ، وطالبني بقراءة القصة الثالثة.
كانت القصة الثالثة واقعية بالفعل، لا أدري متى وقعت، لكني كنت أشعر بالصدق المنبثق منها.انها قصة واقعية سواء وقعت أم لم تقع.حدسي أخبرني بذلك.
نظرت الى أعلى الشجرة حيث كان الغصن الذي علقت فيه هذه القصة، يبدو منتشيا باحتوائها.شعرت وكأنه معتز بها، معتز بكونها كانت من نصيبه.
طلبت منه السماح لي بقراءتها.أومأ برأسه موافقا.تقدمت منه أكثر ، ووضعت نظارتي ، وبدأت أقرأ بصوت جهوري عميق (…).
انتهت قراءتي للقصة بسلام.لما انتهيت من القراءة ،شعرت كأن جنيا قد خطفني ورماني بعيدا ،في الثلث الخالي من الدنيا.كان المكان فارغا.لا طير يطير و لا وحش يسير.التفت يمينا ويسارا.خيل لي أنني أسمع أنينا.شعرت بالخوف،لكنني تشجعت .رأيت كأن هناك حجرة تئن.اقتربت منها .وجدت لها وجه فتاة آية في الحسن والجمال.نظرت اليها مستغربا،فابتسمت لي رغم ألمها الشديد.
سألتها عن حالها، فأخبرتني به.قالت والعهدة عليها طبعا:” لقد خطفني جني عملاق ليلة زفافي، وأراد اغتصابي، فلما استعصيت عليه، حولني الى هذا الشكل الذي ترى..”.
تذكرت قصيدة للأطفال قرأتها وأنا صغير اسمها، عفريت نفريت، كنا نحفظها عن ظهر قلب، كان كل طفل منا يتمنى أن يكون هو العفريت النفريت. ابتسمت لحضور هذه الذكرى الطفولية.ظنت الفتاة الحجرية أنني أشجعها على اتمام حكايتها، فتابعت حديثها قائلة: ” أخبرني هذا الجني أن خلاصي سيكون على يد شاعر.ما أن يتغزل في جمالي بقصيدة عمودية، على بحر الطويل، حتى أعود الى أصلي الأول.
أخبرتها أني شاعر بالفعل، لكنني لا أكتب الا قصائد نثر.ولي ثلاث دوانين في مديح النساء.الأول عنوانه ، أوراق العشق، والثاني ‘عنوانه ،ترجمان الأشواق، والثالث عنوانه، كتاب الحب، وقد تشقق قلبي على حد تعبير كاتب تونسي شهير اسمه كمال العيادي،وهو يعلق عليها ،ولم يعد ثمة من مزيد.
بدأت الآنسة الفاتنة في البكاء من جديد، امتد ألمها الي عميقا، فبدأت الكلمات تنساب من فمي تلقائيا: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
لحظتها شعرت بأن الفتاة الحجرية بدأت تأخذ شكلها الطبيعي شيئا فشيئا.بدأ العرق يتصبب منها ومني.هي من فعل التحول ،وأنا من فعل النظر اليها.
لقد كانت جميلة جمالا لا عهد لي بمثله.حين اكتمل التحول، هرعت مسرعة تبحث لها عن غطاء.تملكها الخجل الجميل مني.تبعتها مسرعا، أحاول اللحاق بها و ضمها الي بكل عنفوان.
اهتز كياني فجأة، وجاءني صوت المنبه ينبهني الى أن وقت الاستيقاظ قد حان، وبأن علي الإسراع اذا لم أرد التأخر في الذهاب الى عملي..آه لم يكن الأمر الا أضغاث أحلام…
لكني حين استيقظت و ذهبت الى عملي، وجدت أن حلمي اللعين ما زال مستمرااااااا.


القصة باللغة الإنكليزية:
The Interpretation of Dreams -Short Story-
Written by Noureddine Mhakkak
Translated by Mohamed Said Raihani "Dreams are
Dreamers' way
To the world of love
Dreams are
The portal of the heart
To the whole world
Dreams are blue birds
Swimming deeply in the ocean of vision
but never do they drown.
Dreams are winged horses
Flying with the wind
And never getting tired or bored
Dreams are the mirror of the inner self
And the means for the lover to meet his beloved
Dreams are free spaces
For a different writing".
Noureddine Mhakkak I saw, in my dream, that I was walking between foreign houses, holding many books. Each book consists of many other books proliferating endlessly. Coming to a verse of any poem written inside the book, I find myself looking at its poet's name. Then, I see his face. I put the book down beside him and carry on my way.
Suddenly, I found myself changed into a giant book. I became a book among books. Strangely enough, I kept my human feelings within my book-like shape. I look at the world around me and I can read the sheets of paper thrust in me. The sheets were flying away. Every sheet was taking along part of the story. I read all the stories. I found some of them acceptable and comprehensible. I found the others very humble or so they seemed to me. I decided to post these stories to some daily newspaper to be published but I remembered that publishing is not that easy. I thought to publish them in a cultural electronic website so that it may be read all over the world. I found it difficult too. So, I decided to gather those foreigners to tell them these stories. However, those people looked as if they were dead. They do not move nor do they speak or look or hear. They looked as if they were bewitched into stone beings by some evil witch who went away in search for her lover who was mortally daggered in his back.
What is the use of my stories for those people even if I succeed in penetrating their weird beings?
Absolutely nothing.
So, I had to get rid of all those stories in the giant book which is no-one else but me. I took off all those stories and I started to pin them to the branches of the trees. Every leaf bears a story and every story should take its place at the trunk of the tree and so it was.
The mission was accomplished.
All of a sudden, I felt that the universe was filled with light and that birds came from all over the world heading for the trees. Every tree received thirty birds and every bird has its eyes fixed straight on the story pinned to one of the branches.
The birds were reading and discussing the stories as if they were trying to find in them the Simorg image that they have, in vain, being searching for all their lives. When they have finished reading them, they seemed unsatisfied as the stories were not about birds' world. The stories were about man's, depicting human states of life. Again, the birds flew high in the sky and disappeared in the wide horizon. I felt as if the leaves on the trees turned into eyes looking at me and inviting me to read my stories for them. I accepted shyly. I took the first story and i started reading (…).
The trees stirred joyfully. Their branches danced merrily. They asked for more stories. A snake, which I had not noticed before, said: "Entertain us, storyteller!". I smiled at hearing his flattery although, linguistically, I do not like to be called a "storyteller". I would prefer, instead, shortstory writer.
I started to read the second narrative text. In length, It was as short as Zakaria Tamer's short-short stories but ,in content, it was quite different. My second text takes its story matter out of the reality that I live and the one with which you interact, you smart reader , be you male or female!
Anyway, I started to read and I felt myself shivering. It is difficult to read or write a new text when you are strongly flattered on the previous one. The fear from being unable to give valuable additions overwhelms you. Accordingly, the first text grows a real obstacle before any inclination towards change and innovation.
My reading flowed beautifully. The narrative text introduced itself through my voice like the following:"…".
I observed how the snake's eyes changed from laziness to brightness, from abstraction to concentration. That made me so happy and encouraged me to carry on reading my story. The branches of the trees were dancing again, discussing the ideas in this story. I was happy hearing their comments. All their comments were focused on the text. No comment made a hint on me in any aspect.
When the comments were over, the snake came out of his place and begged me to read the third story.
The third story was real indeed. I do not know when it happened but I used to feel the truth coming out of it. It is a real story, either it happened or not. I had that intuition.
I looked up at the tree to the branch of which this story was pinned. The branch was proud to be chosen as a support for the story.
I asked permission to read the story. The branch allowed me to do by a nod. I paced closer, put on my glasses and started to read loudly and deeply:(…).
My reading was well over.
On ending my story, I felt as if some genie kidnapped me and threw me in an unknown, deserted place where there were no flying birds nor walking beasts. I looked left and right. I kind of heard somebody moaning. I was afraid but I recovered my composure. I kind of saw a stone moaning. I paced closer. I found that it has the features of such a very beautiful girl. I looked at her, unbelieving. She smiled to me despite the intense pain she was suffering.
I asked her about her fate and she told me :" A monstrous genie has kidnapped me in my wedding day and wanted to rape me and when I resisted, he turned me so"…
I remembered an old poem written for children that I had read when i was a little child. It was entitled:" A Mighty Genie". We used to learn it by heart since every child among us would hope to be that " Mighty Genie". I smiled at the presence of this childish memory.
The stone girl believed that I was enouraging her to tell her story and she went on:"This genie told me that my delivrance would be on of some poet's hands. As soon as he will recite me a courtly-love poem in regular lines on the iambic pentameter, I will recover my original human shape.
I informed her that I am actually a poet although I write only prose poetry. I have three poetry-books celebrating feminine beauty. The first is entitled "Love Papers", the second " Passion Interpreter" and the third " Love Book". My heart cracked apart, borrowing the famous Tunisian writer Kamal Ayadi's expression, and there was nothing to add.
The charming girl turned to weep again. Her pain deeply touched my heart and verses on my tongue started to flow down automatically.
At that moment, I felt that the stone girl was gradually recovering her natural shape. Sweat was pouring down both her face and mine. She was sweating out of transformation and I out of attraction to her beauty.
She was exceptionally pretty. When the transformation was over , she hurried away to hide in a cover. She was beautifully shy in my presence. I hurried after her , trying to get her and hug her so passionately.
Suddenly, I felt wholly shaken by the alarm-clock ringing , reminding me that it's time to wake up and hurry to work… Oh, the whole story was a pure dream!
I got up and went to work but I found out that my damned dream was still going on.






























تعليق



أشهد أن لا حواء إلا أنت

08-أيار-2021

سحبان السواح

أشهد أن لا حواء إلا أنت، وإنني رسول الحب إليك.. الحمد لك رسولة للحب، وملهمة للعطاء، وأشهد أن لا أمرأة إلا أنت.. وأنك مالكة ليوم العشق، وأنني معك أشهق، وبك أهيم.إهديني...
رئيس التحرير: سحبان السواح
مدير التحرير: أحمد بغدادي
المزيد من هذا الكاتب

قصص قصيرة جدا بقلم الكاتب المغربي

25-أيار-2009

"القصة القصيرة جدا نوع أدبي وليد يوقع ميلاد فروعه القصصية الثلاثة"

20-أيار-2009

قصص قصيرة جدا بقلم الكاتب المغربي

13-أيار-2009

قصتان قصيرتان جدا بقلم الكاتب المغربي

10-نيسان-2009

2 قصص قصيرة جدا بقلم الباحث والمترجم والقاص المغربي

20-شباط-2009

حديث الذكريات- حمص.

22-أيار-2021

سؤال وجواب

15-أيار-2021

السمكة

08-أيار-2021

انتصار مجتمع الاستهلاك

24-نيسان-2021

عن المرأة ذلك الكائن الجميل

17-نيسان-2021

الأكثر قراءة
Down Arrow