Alef Logo
مقالات ألف
رغم التناقض الكبير يظلّ ذلك الخيط يمسك بكلّ الصهاريج غير عابئ بانفجار الماء حين يغادر الكلّ
رغبة أو أملا في الوصول إلى نقطة ما في ذات شاعرة رسمت ثم عزفت بعناية فائقة وذكيّة، تلك التقاسيم...
الموت حاضر بقوّة بين السطور، يتوارى أحيانا ، وأحيانا يطفو مثل نورس محلّق فوق الماء..

إنه لا يأخذ من المشهد غير عدة صفحات. لكنه يمهد بها للحدث ولتطوير محمد. لقد كان برأي محمد نفسه هو الحامل لعصا الرموزية كما قال في إحدى مونولوجاته. والعجيب في الموضوع أنها ليست عصا بمرتبة قضيب. فهو لم يستعملها كصولجان يؤهله لاتخاذ مرتبة إله بشري. بالعكس. إنها عصا هداية. لها معنى من غير شكل.

فأنخرط كل من يؤمن ببساطة هذه الحقوق كونهُ رقماً طبيعياً في عدّاد المظاهرات و أساليب العمل المدني،فأخذت أشكالاً رائعةً في مصر عبر التخييم في ميدان التحرير،حتى الغناء في سوريا،و الذي أخذت تعم أناشيدهُ اليمن وميادينهُ،مع تغيير في هدف الشعار بين رموز القمع الممتدة عبر عقودٍ في هذه الساحات.
وفي حين أجبرَ "معمر القذافي"-المُخوزق-على يد ثوار ليبيا حتى الموت،كما "بشارالأسد"الناس على التسلح دفاعاً عن أنفسهم و إبتعاداً عن المؤسسات العسكرية في
يوسف ـ بطلُ روايتنا ـ شابٌّ من أبناء ذلك الجيلْ، تفتّحتْ عيْناه على فاجعةِ مقْتلِ أبيه على أيْدي حفْنةٍ من الخارجين من كهوفِ التاريخ؛ المُتعطّشين لدماءِ البشَرْ، المُتّشحينِ ـ زوراً وبُهْتاناً ـ بعباءةِ دينٍ جوْهرُه السّماحةُ والاسْتنارةُ ورُقيُّ العَقْل وسُموُّ الوجْدانْ. يتخرّجُ بطَلُنا في الجامعةِ ويعْملُ صَحفيّاً نابهاً ينْغمسُ في همومِ الوطنِ ويُدافعُ عن قضايا البُسطاءِ وحقوقهم المشْروعة في العيْشِ الكريمِ والتّحقُّقِ والإشْباعْ. وفي غَمْرةِ صعوده وبزوغِ نجْمِه في عملِه،
والآن كيف يمكن أن يكون التبشيرمعطلا للحالة الدينية؟ أو بصورة أدق كيف يمكن أن ينتقص من أصالتها؟، إن فعل التبشير في عمقه يتجه بصورة معاكسة لطبيعة فعل الحالة الدينية الأصيلة/الفريدة؛ ففي حين أن التبشير يتجه إلى الخارج صوب الآخر/الغير في محاولة للإغراء والإقناع، نجد أن الحالة الدينية الأصيلة دائماً ما تتضمن محاولة أعمق للإنكفاء والإرتداد والإنشغال بالذات، والإنشغال بالمخاض المستمر التي تفترضه، والذي يتطلبه الوعي المستمر لطبيعة الحالة الدينية ومقتضياتها، بحيث يصبح المؤمن في حالة

العسكريون في مؤتمر الرياض ـ حسب بيان البقاعي ـ كانوا أكثر تفهماً لدور ومكانة المرأة من ظلاميين يدعون التحرر والديمقراطية. تقول في بيانها: (طالبتُ شخصياً بكوتا نسائية لتمثيل المرأة بشكل عادل ووافي، واتفقت مع الدكتور عبد العزيز بن صقر الذي تبرع مشكوراً بإدارة الجلسات وتقريرها،على تثبيت مبدأ نسبة تمثيل تصل إلى ٢٥٪ للمرأة في كافة المؤسسات التي ستنبثق عن مؤتمر الرياض
ثلاثه اصدقاء ينتظرونه بركن الشارع. التحق بهم لمراب المدينه الكبير قاصدا ماكانت ذات يوم عاصمة العلم والأدب والعمران (بغداد) ومنها بطائرة لتركيا. في جو الله تأمل جبال الغيوم وغبار ارض الوطن الذي كان يسمى ارض السواد لكثرة أشجاره الخضراء وثماره اليانعة. عصره الحنين ودمعت عيناه لذكريات الطفولة، لأصدقاء الشارع وأبناء الجيران، لوالديه اللذين لم يصدقا نبأ الهروب.
أمام هذا الإسهال الدرامي الذي صرفت عليه شركات الإنتاج المليارات لاهثة وراء مرور المتابع العربي على الإعلانات المرافقة لأعمالها البخسة المبتذلة والرخيصة ، كان لا بد من مغامرة ، كان لا بد من لحظة وقوف مع الذات والالتفات إلى الغاية الأساسية من كل عمل إبداعي ( الإنسان ) ، فكيف إذا كنا أمام إنسان مسحوق منفي مقتول معتقل هارب باحث عن مظلة تحميه حتى و لو غيمة .

وعلى الرغم من اتفاق الخطاب العربي والإسلامي حول رفض الهيمنة الغربية على العالم، ورفض تعالي الغرب ومركزيته.وكذا رفض تشويه الإسلام ونعت الأنا-العرب والمسلمين- بشتى النعوت خاصة بالتطرف والإرهاب.فإن هذا الخطاب لا يزال مضطرباً في فهم الآخر(الغرب)وفي صياغة الأسلوب الأنجع في التعامل معه، وبالتالي التواصل معه.
ودّ أن نعلمكم أّنّنا في سوريّا وكمواطنين سوريّين لم تعد هذه المشاهد تذرف الدّموع من عينينا لأنّ مجرى الدّمع عندنا قد جفّ ونشف منذ العام الأوّل من الكوارث والمآسي التيّ حلّت بنا. نريد أن نعلمكم أنّ مشاعرنا لم تعد تُدَغدَغ وتتأثّر بمثل هذه المشاهد وغيرها لأنّ هذه المشاعر بل وعواطفنا قد دخلت عهد الجمود والتّحنيط منذ مرور العام الأوّل على مصائبنا, ولم تعد دموعكم تفيدنا في شيء,

صفات المواطن العربي الصالح

24-شباط-2018

سحبان السواح

لن نحتاج إلى العديد من الصفحات لتحديد صفات المواطن العربي الصالح. فهي واضحة ولا تتغير. إنه باختصار المواطن الذي لا يرى ولا يسمع ولا يتكلم ..وهذا ينطبق على المواطن العربي...
رئيس التحرير: سحبان السواح
مدير التحرير: أحمد بغدادي

سماء الشهوة

24-شباط-2018

برهان حسو

خاص ألف

أواكب رعشة خصرك
برماد القبلات
قبلة قبلة

أفروديت الفصول

24-شباط-2018

عبد النور إدريس

خاص ألف

شدوُ ُ يُقيم فيّ
يعتريني نغم فيكِ
يبوح بنا...

يبتلعون القيظ

24-شباط-2018

دارين أحمد

خاص ألف

كثيب من الرمل رأسُكَ
وصدرك عمامة وعماء.
من يغلقون أبواب الله

صباحَ الخير… لارَا

24-شباط-2018

سوف عبيد

خاص ألف

صباحَ الخير لارَا
لارَا لا تُجيبُ
تُشير بيُمناها

البلوكات التسع

17-شباط-2018

ماريان إسماعيل

خاص ألف

ليس من عادتك
أن تبقى
حتى هذا الوقت
الأكثر قراءة
Down Arrow