
    

    
كلُّ شيءٍ على حالهِ والخاتمة
فوزي غزلان
خاص ألف
2020-11-14
لا أدري إن كنتِ مازلتِ تحلمين
أو إن كانتْ لمّا تزلْ. كما كانت:
تجوبُ فضاءاتِنا
بكلِّ وشومِها
ووشوشاتِ أسرارِها.
تجوب بحارَ أرواحِنا
فتضيفَ إلى الأساطيرِ من عطرها.
لا أدري إن كنتِ مازلتِ تحلمين
في نومكِ. أو في الصّحو..
لا أدري، فأنا لمّا أزلِ الطّفلَ
والمراهقَ
والمابعدَ الذي لم يختلف.
أنا انهرتُ ألفَ مرّةٍ
وتجدّدتُ نصفَ قرنٍ ونَهْر..
قولي لي:
- أما زلتِ تحلمين؟
- الميّتُ، وحدَه يتوقّفُ عن الحلم.
مازلتُ أستعيدُكَ جديداً..
مازلتَ فضائي
كلَّ أعراسي
أسطورتي
روحي التي لمّا تنتهِ بعد
أورادي وربيعَ عينيّ..
مازلتُ أغنّيكَ
في الصباحِ والظهيرةِ والعشيّة.
مازلتَ - وحدَك -
الذي يزورُني في النّوم
ويشربُ معي قهوةَ الصباحِ
فأتشي. ويُشمسُ بهِ نهاري.
أنتَ المَطلَعُ والرَّوِيّ.
سديمٌ أبديٌّ أنت.
يغمرُ صدري.
لا يُغادرني
ولا أغادِرُهُ..
- آآآآه..
- ماذا أبقيتِ لي لأكونهُ
أو حتى، لأقوله..!
اغسليني من درنِ الوقتِ والحرمان.
اغسليني في عينيكِ:
ستصفو عيناكِ
ويصفو ما تبقّى من وجعي.
قليلٌ ما تبقّى من وقتي..
قليلٌ...
هاكِ قبلاتي/
نختمُ بها هوانا. والأسطورة....