وأيضا على الرصيف المتاخم
خاص ألف
2010-11-22
أشهى الأخبار
جثة الصحيفة المحترقة
و مرقد الأوهام المتآكلة
------------
على الرصيف
يتراكم وجه الخبز المجعد
وبقع الطعام الرخيص
ثقوب الملابس المتداولة
عبوات الشامبو المغشوش
الفواكه الوقحة
يتزايد عدد النسوة المهجورات
يمرحن تحت فضاء السواد المترهل
نساء لا يشبهن الأنوثة
يتكئن ثرثرة التنبؤ
والتجارة القاحلة
--------------
على الرصيف ..
رجال لا يشبهون الكرامة
لحى الغبار الكسول
دم الأوقات الرثة
ذكرى المارة بول على الجدار
يعرضون السخرية بقيظ الوتيرة العفنة
يجلون العرق الهابط عن
عملات عارية الصلاحية
بينما يتزايد عفن التراكم
والصحف دسم الجرذان
تتكاثر العناوين بلا رئة
العاصفة على خريطة التوقع
غير متنبأ بها
ومفاجآت الصباح المنكمش
تشك اللحم الرطب
تحيك انزلاقا في ثقوب الرؤيا
لا سقف تحت التهاب البضائع
شقاء بائعي نزف الفل
أكياس بقايا دم الخروب،
توحش التجاوز
وعطن التبوء
-----------
على الرصيف
انحناءات لا تصلح للاستقامة
جراثيم النت - التكاثر الرباعي للقمامة
المرض الساخر و الرؤية في غير براءتها
المدارس قبور اللعب
القبور الرخامية سرير زفاف القطط
الصدق المجاور للبصق
البصق يجاور الخبز
الخبز حميم الحذاء
و الحذاء الجائع عقلٌ فزع
وآثار شهوة الادعاءات النافرة
تيارات الهواء المشبع بالاحتلال المضاد
نعيق المنابر
يحجب رؤية الحواس
قمح وشعير وأرز
دين.. ضل الشبع المخذول
حبر يتسكع لمن لا يقرؤون
دفئ و نور ورغبة
نبيذ.. انسكب في أجراس التشرد
ينوح في جسد الخمير بلا اتقاد
قصيدة بلا صوت
ولعنة ينقصها الحرف الناقص
الحفلات المزعجة لم تعد تهم
ثكنات الكلام المغاير أيضا لم تعد حذرة
ما يهم احتساء بقايا مضطرة أن تبقى
وغفوة خائبة
أشياؤنا تعلمت مضغ لحمها
وثرثرات الفزع تنوء باعتلال المصالحة
وليكن : لي شأني الآن .. ولكم ما تنهجون
على الرصيف المتاخم للأمس
يبقى السؤال الأول هو السؤال الأخير
بينما يتزايد عدد الذين لا يسألون
لماذا الحياة بهذا الشكل ....؟
08-أيار-2021
الروح يمكنها أن تتألق في الصلاة أو البار أو عند المضاجعة 1/ 4 |
09-تشرين الثاني-2019 |
22-كانون الأول-2018 | |
09-حزيران-2018 | |
10-أيلول-2016 | |
16-تموز-2016 |
22-أيار-2021 | |
15-أيار-2021 | |
08-أيار-2021 | |
24-نيسان-2021 | |
17-نيسان-2021 |