Alef Logo
ابداعات
              

أمي

وليد الهليس

2020-09-19

ملأوا غرفة نومي

فضولًا وأسلحة.

وراءهم وجه أمي.



أحببتها أكثر،

وهي تمسك الخيط،

عابرة به سم الخياط،

تحت عين البندقية.



فهمت ما لم تقله.

أخذوني.



عيونها المضيئة لم تدع قلبي،

وحيدًا.



فجرًا باردًا.

كانون بارد؛

معتم، وبارد.

والطريق معبدة باللكمات،

وأعقاب البنادق.



عشرين مرةً،

أوشكت قدمي تزل.

جاء ضوء عينيها لأتصلب،

لأتحسس خطوتي.



وقتها، خفت أن أخذل عينيك؛

أن أشي برفاقي.

لكن ابتسامتك كانت معي،

دائمًا،

في الغرف الضيقة.



مشيت بما يلزم من عناد،

مشيتي.

قطعت المسافة

بالأقل من الندم.



وما زلت أنقل الخطو،

بعد رحيلك:

شعر أبيض،

في الرأس؛

وفي القدمين،

شيء من التيه.



عيوني تلمع شوقًا

لا جروح غائرة

لا كسور عميقة في القلب،

تحني جبهتي.



غير خدوشٍ، نلتها،

هنا، وهناك؛

خدوشٌ...

لم تنل مني.
تعليق



أشهد أن لا حواء إلا أنت

08-أيار-2021

سحبان السواح

أشهد أن لا حواء إلا أنت، وإنني رسول الحب إليك.. الحمد لك رسولة للحب، وملهمة للعطاء، وأشهد أن لا أمرأة إلا أنت.. وأنك مالكة ليوم العشق، وأنني معك أشهق، وبك أهيم.إهديني...
رئيس التحرير: سحبان السواح
مدير التحرير: أحمد بغدادي
المزيد من هذا الكاتب

في مكانها بين شوكتين

17-تشرين الأول-2020

أمي

19-أيلول-2020

نبيل سليمان

08-آب-2020

حديث الذكريات- حمص.

22-أيار-2021

سؤال وجواب

15-أيار-2021

السمكة

08-أيار-2021

انتصار مجتمع الاستهلاك

24-نيسان-2021

عن المرأة ذلك الكائن الجميل

17-نيسان-2021

الأكثر قراءة
Down Arrow