Alef Logo
ابداعات
              

تُراودني كالأثيرِ .. كأنّها فم الذهب

بشار خليف

2009-09-18

خاص ألف
هي شفتي
ترسمُ على بابكِ
شكلَ قُبلتها .
***
كي أشمّكِ
يَلزمني دهراً
منَ الورود .
***
أعِدُكِ
سأبقى سارق الغيم ِ
حتى تُمطري .
***
تذكّري
الطمأنينةُ لا تَجيءْ
نحن نذهبُ إليها .
***
كمّليني
أنا وَعْدكِ
إلى يومِ الريحْ .
***
تصمتينَ
كأني الآنَ
صوتكِ .
***
كَيّفيني
صرتُ الآنَ وَحدِكِ .
***
ثمَّ
كيفَ أنكِ فطمتِني
وأنا مُريدُ مغارتكِ .
***
تلكَ العرافةُ
أنبأتني
يجيءُ منبتُ كونكَ
بين ضفتيها
كلما أخصبتْكَ .
***
وقالتْ
تأخذُ من نورها
ما يقيكَ برْدكَ
كلما آنتْ
لكَ .
***
و قالت ْ
مزوَدكَ مليءٌ بالقبلاتِ
كأنكَ نبيٌ لها .
***
و قالتْ
ثلاثُ نجماتٍ في أثيركَ
تأخذكَ إلى مغارتها .
***
حتى حزنكِ
لم يتعدَ
تخومي .
***
أنا رجل بلا أمتعة

كيف ملأت حقيبتكِ

بي ؟ .

***
أنا الذي مددتُ لك
كلّ شيئي
أنتِ التي لم تمدّي
يدك .

***
لونكِ بطيءٌ

هكذا
تململتْ فرشاتي

***
كانت شفاهكِ ترتعش
رأيتها
بأمِّ قُبلتي .
***
تذكّري
أنا من فصلَ غيمكِ
إلى شتاءين
لتصيري فصليَ الخامس .
***
حتى أنكِ
لمْ تقرصي
عقربي .
***
كالبحر


أثقبُ زورقكِ
كي تَغرقين فرحاً

من جديد .

***
أعلمُ
أن أركانكِ أربعة
وأعلم أني خامسها .
***
صَفَفتُكِ
على مائدتي
لقمةً
لقمةً
ولم تشبعي .
***
بأمكنتكِ

بتفاصيلِ أمكنتكِ

بأبوابها

أدخلتِني

عصرَ مدينتك ِ .

***

وأنتِ
رائحتكِ في أنفي
ولا تريني .
***
وأنا
جئتك ِ
كي أَقسمكِ عليّ .
***
تذكّري
مثل أرضٍ كأرضكِ
لا يصدأُ محراثي َ
حتى .
***
كالنارِ
أسعى إليكِ
كالماءِ تهربين .
***
ماءٌ ونارْ
ترابٌ هواء
كيفَ صرتِ
عنصرَ كونيَ الخامس .
***
كلما غبتِ
دعوتُ عليكِ بِحكةٍ
وأظافري غائبة .
***
كأحزاننا نسيرْ
ننزلقُ على دموعنا
مثل حبٍ
ضرير .
***
كانَ عليّ
أن أغسلَ قدميكِ
من دروبكِ
القديمة .
***
خطوةٌ
وتذوبُ قدمكِ
في طريقي .
***
اضطربي
لم أجئكِ
على غير عادتي .
***

تجيئيني
مثل كهفٍ
أجيئكِ
مثل إنسانٍ قديم .
***
لستُ صعباً
لكنني لا أحتملُ سهولتكِ .
***
قلتُ لك
انظري إلى أبعدِ من أنفكِ
حتى تريني .
***
مهما تعددتْ أسبابكِ
فأنتِ نتيجتي .
***
هو وجهكِ
الذي أضاءَ شغفَ ليلي
بقمرْ .
***
حافيةً
كأنكِ لم تمشي عليّْ .
***
حتى أظافركِ
لم تنجُ من أصابعي .
***
تذكّري
أنا من كتبَ إليك
كي
تتخلصي من أُميّتكِ
وتأتي .
***
هكذا
أُخمنُ الآن
وحدتي .
***
أناديك ِ
لا أحدَ يسمعُ
سوى
منديلكِ المبلول .
***
قلتُ لكِ
لن آخذَ منكِ
ما زادَ عنكِ .
***
لِيني
كم قسوة
أنْ أُليّنكْ .
***
وكنتُ الوقتَ
خذيني .
***
















تعليق



رئيس التحرير سحبان السواح

لو أطالَ اللهُ عمرَ النَّبيِّ محمَّدٍ

09-كانون الأول-2017

سحبان السواح

توفِّيَ الرَّسولُ عنْ عمرٍ يناهزُ الثَّلاثةَ والستِّينَ عاماً، وكانَتِ الدَّولةُ الإسلاميَّةُ قدْ بدأَتْ تتشكَّلُ، والتَّوجُّهَ نحوَ العالمِ الخارجيِّ، بعيداً عنْ بداوةِ الصَّحراءِ، نحوَ مدنٍ ودولٍ أكثرَ تحضُّراً وثقافةً منْ ثقافةِ...
المزيد من هذا الكاتب

نصوص لها

02-كانون الأول-2017

نايا

25-تشرين الثاني-2017

اختلاق موسى التوراتي ومعجزاته من زاوية الحقائق العلمية

07-تشرين الأول-2017

نصوص لها

01-تموز-2015

ماخفي منك وبان

24-شباط-2015

خواطر من أيام اللدراسة الثانوية

09-كانون الأول-2017

إلا أنني أستطيع التبوّل أيضاً .. وأستطيعُ الكتابة ...

02-كانون الأول-2017

قبل ربع قرن، مسرح صيدنايا السرّي

25-تشرين الثاني-2017

لأن الأغاني الحياة ولأني الحياة الحب أغني

18-تشرين الثاني-2017

الظهور والإختفاء ..

11-تشرين الثاني-2017

الأكثر قراءة
Down Arrow