Alef Logo
ابداعات
              

خِتامك ِ .. ذلك المسك ُ

بشار خليف

2009-09-28


بالأمس ِ
جاءني الليلُ
بما استفاضَ
منكِ .
***
غداً ستقولينَ
كانَ أمسهُ
حافلاً
بِمسراتي .
***
ثمَّ
كيفَ أنكِ
لمْ تَصبّي
صوتكِ
في فمي ؟.
***
وقالتْ
أجملُ مافي كتابكَ
أنَّ لا غلافَ
لهُ .
***
حسناً
سأعدُّ قناديلكِ
حتى أَضيءْ .
***
تأمّليني
كمْ تروقني
عيناكِ .
***
أنا رجلٌ
بلا سؤال ٍ
لاجوابَ لي
عقلي هنا
جسدي هناكَ
لمْ تجمعهما امرأةٌ واحدةٌ
بروحها .
***
هكذا
أسرقُ من بقائك ِ
أسبابَ وجودي .
***
هكذا أنتِ
على يمينِ القلب
فكرة
تنثالُ حبراً
على يسار ِ
قلبكِ .
***
دمعةٌ
وكانَ الحزنُ وجهك ِ .
***
اصغ ِ جيداً
أنا مَنْ يسمعك ِ .
***
لمْ يَكَْفني مِنَ الآنَ
صوتكِ .
***
لمْ تكنْ الحياة
عبئاً عليّ
كنتُ عبئاً عليها .
***
أنا الوحيدُ كالكتابِ
أنتِ
" القاسيةُ كمكتبة " .
***
مثل غيمةٍ كسولةِ
أدفعكِ بسيدِ رياحي
حتى تُمطري .
***
توقفي
دمعةٌ لا تضيئ وجهك ِ
هي حزنُ كاذب ٌ .
***
ها أنا أتأمّلكِ
من مَفْرِق ِ الروح ِ
إلى أنّة الجسدِ
لا
لا شيءَ يبعثُ على النسيانْ .
***
ها أنا أموتُ بين يديكِ
مثل حفنةِ حزنٍ .
***
حتى أنكِ إشارتي
قبل أنْ تُولد يدي .
***
ثمَّ
كيف رحلتِ
ولم يبلغ سيلي
زُباكِ ؟
***
أحببتُ ما أمامكِ وما خلفكِ
أحببت ما فوقكِ
و تحتكِ
ماقبلكِ و ما بعدكِ
أحببتُ
سرّةَ هذا الكون
وَحْدكِ .
***
طوبى لشمسك ِ
ها أنا أرقدُ على نهديكِ
مثل إلهٍ ميتْ !.
***
كلما أوغلتِ في شتائي
زادَ حطبي اشتعالاً .
***
هي قبلةٌ واحدةٌ
على بنفسجتك
أعادتْ إليَّ حديقتي .
***
و أنتِ
كيفَ لمْ يأتِني
زمن عجائبكِ بعدْ ؟
***
بادري بالصحوِ
أنا رجلٌ لا فجرَ لي .
***
تبوحينَ بأسراركِ لي
كأني
بئرٌ بلا ماء .
***
ليسَ بيننا حبلُ سرةٍ
بيننا حبلٌ من مَسَدْ .
***
وأعلمُ
أني ذلك العبءُ على الحياة
أيضاً .
***
اسمعي
شاقوليةً كنتِ أمْ أفقيةً
أستبيحكِ كملكِ الجهاتِ الأربعْ .
***
لنتفقْ
تأخذيني فتحةَ الألِفِ
آخذكِ ضمةَ
النون .
***
نسائي كثيراتٌ
لكنكِ واحدةْ .
***
قلتُ لكِ
احتطبي ماشئتِ مني
لئلا يَبردَ مُوقدك .
***
اسعدي
أنا صدفةٌٌ لا تتكررُ
إلا حين ترغبين .
***
تذكّري
أنتِ لستِ حاصلي
و لا تحصيلَ حاصلي
حتى .

***
ربما
هدأَ هذا الصباحُ
كلما
غادرَ الليلُ
وجهكِ .
***
وأنتِ
لن يملأَ الترابُ
عينكِ
فانظريني .
***
ببساطةٍ
أنتِ
غرْبَ قلبي
تماماً .
***
عِديني
بأنوارِ استدارتك
أَعِدُكِ
باستقامةِ عتمتي .
***
أجملكِ
أنكِ لا تنقصينَ
كلما أَزَدتكِ .

***

تعليق



رئيس التحرير سحبان السواح

لو أطالَ اللهُ عمرَ النَّبيِّ محمَّدٍ

09-كانون الأول-2017

سحبان السواح

توفِّيَ الرَّسولُ عنْ عمرٍ يناهزُ الثَّلاثةَ والستِّينَ عاماً، وكانَتِ الدَّولةُ الإسلاميَّةُ قدْ بدأَتْ تتشكَّلُ، والتَّوجُّهَ نحوَ العالمِ الخارجيِّ، بعيداً عنْ بداوةِ الصَّحراءِ، نحوَ مدنٍ ودولٍ أكثرَ تحضُّراً وثقافةً منْ ثقافةِ...
المزيد من هذا الكاتب

نصوص لها

02-كانون الأول-2017

نايا

25-تشرين الثاني-2017

اختلاق موسى التوراتي ومعجزاته من زاوية الحقائق العلمية

07-تشرين الأول-2017

نصوص لها

01-تموز-2015

ماخفي منك وبان

24-شباط-2015

خواطر من أيام اللدراسة الثانوية

09-كانون الأول-2017

إلا أنني أستطيع التبوّل أيضاً .. وأستطيعُ الكتابة ...

02-كانون الأول-2017

قبل ربع قرن، مسرح صيدنايا السرّي

25-تشرين الثاني-2017

لأن الأغاني الحياة ولأني الحياة الحب أغني

18-تشرين الثاني-2017

الظهور والإختفاء ..

11-تشرين الثاني-2017

الأكثر قراءة
Down Arrow