Alef Logo
ابداعات
              

للحب حسابات أخرى

رولا فتال عبيد

خاص ألف

2011-03-01

أخرج رأسه من شباك الحافلة التي كانت تقله من اللاذقية إلى دمشق مطلقاً وجهه البرونزي للهواء العليل وشعره الأسود الكثيف يتطاير .لطالما تغزلت به خطيبته فاتنة وحرضته على خوض مجال التمثيل لشبهه بنجوم هوليود من حيث طوله الفارع وتناسق جسده وعضلاته المفتولة ، إلا أنه بقي متمسكاً بدكانه حيث يقوم ببيع اكسسوارات للموبايلات و تجارته رابحة.
ذكرته شمس العصر بلون شعرها الناعم الأملس الكستنائي تتخلله خصلات ذهبية يتناثر هنا وهناك على وجهها كلما حركت رأسها فترفع بأصابعها الرفيعة الطويلة التي تنتهي بأظافر مطلية باللون الأحمر غرتها كلما نزلت على عينيها العسليتين وهي مندمجة بالحديث.
"كلها كم ساعة ورح تكون بحضني ، يا ترى أتصل فيها واللا فاجئها ؟ " همس في سره.
أخرج الموبايل من حقيبة سفره الصغيرة التي يحتضنها و نظر إلى صورها ،وهو يحملها ،وهي تلقي برأسها على صدره، وهي غارقة في النوم فنفد صبره و ضغط على رقمها ....
تجلس وراء الكمبيوتر . تضع نظارة ، وتعلو وتهبط برؤوس أصابعها المطلية بالأحمر عليه كعازفة بيانو ماهرة . شعرها الملموم خلف رأسها يقفز يميناً وشمالاً بحيوية كذيل حصان يستعرض نفسه في حلقة سباق . فجأة رن تلفونها المحمول الموضوع بجانبها على المكتب وأضيئت شاشتة . نظرت إلى الرقم لكنها لم تتعرف عليه "الرقم داخلي " همست في سرها . ترددت قليلاً ثم همست في سرها "يمكن رزقة " وردت :
" آلو... فاتنة ..حبيبتي " جاءها صوته فارتبكت قليلاً ثم تمالكت نفسها وردت بصوت لا هو بالبارد ولا بالحار:
" أهلاً ، أهلاً أحمد شو من وين عم تحكي؟! "
"احذري "
"بالله منين؟ "
"أنا بالباص نازل عالشام " رد بصوت مليء بالفرح .
"إجازة ؟! " ردت باستغراب .
"لأ انتقلت على الشام رح كمل مدة الخدمة العسكرية بالشام ،حبيت أعملك ياها مفاجأة "
"والله !" ردت بصوت مخنوق .
"بدي شوفك ياعمري ،مشتقلك ، مشتقلك لو بضل قولها عشر سنين ما بكفي ،استنيني بالشقة "
"صعب عندي شغل لفوق راسي ،بركي بكرة منلتقي " جاوبته ببرود .
"طيب يا حبي بس شبو صوتك في شي ؟!"
"لا أبداً ...بتعرف أنا بالجريدة..... "
"يعطيكي العافية ياقلبي ،ديري بالك عحالك باي لبكرة"
"باي"
أقفلت الخط وهي تنفخ بملل وتهمس في سرها "منين طلعلي هادا شو ناقصة أنا.. أوف ضروري ينتقل للشام "
يرن الموبايل ، تحمله وتدقق بالرقم ثم تفتح السماعة بفرح ولهفة :
" آيوة يا فندم معاك القاهرة كلمي الدكتور عبد الرحمن"
" آلو ..إزيك يا دكتور وحشني ومصر وحشاني أوي " تقول بصوت أنثوي ناعم .
يضحك الدكتور وهو يرد :
" آهو ياستي ما أنت حاتجيلنا ومش حنخليكي ترجعي سوريا تاني قوليلهم مصر عايزاني ،شوفي يا ستي طبعاً وصلتك الدعوى بالفاكس "
"متشكرة قوي " ترد بفرح .
"لأ قوليها بالسوري زي المرة اللي فاتت ،أصلي بحب لهجتكن قوي "
"يسلمو ايديك يارب يخليلنا ياك "
"شوفي بقى ياستي أنا خليتك تشاركي في الندوة و حتعملي مداخلة وإنتي عارفة دي الحاجة الوحيدة اللي بيدفعو فيها فلوس ،حيكلموك ويقولولك إيه المداخلة بالضبط ،أوكيه ،بس عشان تبقي عارفة يعني.... "
"ما بعرف كيف بدي أشكرك ،أفضالك علي كتيرة ،بتوصي على شي أمانة اللي بدك ياه "
"تعالي إنت بس وبعدين....."يضحك ضحكة قوية ثم يكمل:
"هو صحيح المثل اللي بقول اللي بيتجوز شامية ينام... لأ.. بقصد يعيش عيشة هنية "
"لازم تجرب " ترد بدلع أنثوي.
ها ها ها يضحك بصوت عالي "طيب ياستي أورفوار دلوقت ،لا إله إلا الله "
"محمد رسول الله " ترد عليه بصوت هادىء مليء بالخشوع.
"باي "
تضع الهاتف جانبا ثم تكتب على ورقة وهي تفكر " 400دولار من جريدة المعاني ببيروت 200 دولار مؤتمر القاهرة ،آآآه نسيت مجلة المتحررة 200دينار الكويت" ثم تصفن ....
أحمد وهو ما يزال في الحافلة يفتح علبة ويخرج منها سلسلة رفيعة ذهب وصفيحة منقوش عليها آية الكرسي ويتخيل نفسه يضع السلسلة في رقبتها ويهمس في أذنها : " مشان الله يحفظك من الشر "
يرن الهاتف ، تدقق في الرقم ،... رقم أحمد ..تتأفف وتفتح الخط :
"حياتي ،بحبك ، بتعرفي عم فكر بأي صالة نعمل عرسنا ....." تقاطعه بصوت بارد :
"ممكن نأجل التفكير لبكرة عندي شغل كتير "
"طيب حبيبتي ،أنا آسف آسف ، باي "
"باي "
تعود للكتابة و مجدداً يرن الهاتف تنظر إلى الرقم و تهمس في سرها "بيروت جريدة المعاني ":
" آلو ، الشيك طلع ،ايمتين جاية عبيروت تصرفيه ؟ "يسألها الصحفي .
"عم فكر هاليومين ، بس ما قلتلي رأيك بالمقال " .
" لذيذ... لذيذ كتير ،على فكرة مهرجان الأفلام القصيرة ابتدا شو رأيك تحضريه فيكي تطلعي منو مواد كتيرة"
"والله ؟! طيب فيك تشفلي شي فندق رخيص وقريب من البلد "
"ولو يا عمي مش عيب ،بتنزلي عندي، شقتي واسعة وبنص البلد "
"لا ما بحب ازعجكن "
"مين بدك تزعجي ، ساكن فيها لوحدي بالعكس بتونسيني ،شبك سكتي ،شو بتخافي اغتصبك ؟! " يضحك بصوت عال "ولك يا عمي عيب عليك "
"طيب خليني فكر وهاليومين بردلك خبر "
"بخاطرك "
"باي "
يرن الهاتف مجدداً ...رقم أحمد :
"مارح طول عليكي حبيبتي ، عم تشوفيها لأمي؟ "
"لا والله صرلي زمان ما مريت لعندها مشغولة "
"يعطيكي العافية ياحبي ،بتعرفي إمي بتحبك كتير كتير ....."
"بكرا منحكي لازم سلم الشغل ،باي "وتقفل السماعة .
يتململ في مكانه ،يخلع المحبس ينظر داخله ويحدث نفسه " مضت سنة على الخطوبة ، لولا خدمة الجيش كانت هلق مرتي ويمكن أم ولادي ، يالله شو الطريق طويل، ولسا حأستنى لبكرة إيه والله بجن ،شو مالها مشتاقتلي ، ليش هيك صوتها تغير ،معقول تكون نسيتني ؟ تغيرت ؟ كبر راسها ؟ كلو مشان شقفة هالشهادة ؟ يعني إمي كان معها حق لما قالتلي عنها أنانية ؟معقولة رفيقي كان صادق لما قلي ما عاد شاف الخاتم بإصبعها ؟...........أنا الحق علي سمحتلها تكمل دراستها .لشو الدراسة اذا آخرتها رح تعلق الشهادة بالمطبخ ! كنت لازم اشترط عليها بكالوريا وبكفي و بلا وجع راس ...."
فاتنة وهي في المكتب تفكر " إذا اشتريت سيارة ودفعت دفعة أولى بدي سنتين لسدد الباقي ....والبيت ، البيت أهم ، أوووف عشر سنين بدي ضل عم ادفع قساط إيمت بخلص من هالحارة الزفت ،لازم اشتغل أكتر حتى ... يرن الهاتف ، تدقق في الرقم ، تلاحظ مفتاح تونس فترد بلهفة :
"آلو..آلو ...عسلامة " ترد بلهجة تونسية .
"عسلامة يا أختي معاك محمد من إدارة المهرجان "
"أهلاً أهلاً "
"شركة الطيران رح تتصل بيك عشان تروحيلها وتستلمي البطاقة "
"طيب "
"أختي عندي سؤال بربي الله يخليك.... "
"تفضل ....، نعم ....،ما سمعت.... علي صوتك......زلوع والله مابعرفو هو شاعر و اللا روائي؟! "
يضحك الرجل بشدة وينطق الإسم من جديد :
"عسل الزلوع ،عسل،عسل ،فهمتني؟ "
"آآآآه عسل الزلوع ( منشط جنسي )،إيه بسمع فيه "
" بربي ، مدير المهرجان يوصيك على كيلو "
" مو تكرم عينو ولو خلص ولا يهمو يعتبرهن وصلو "
"يعيشك ، يعيشك "
" أوكيه باي "
"اسمع اسمع.. تسمع فيني نتكلم معاك.....؟"
"ايوه، أيوه ،سامعتك "
"بربي هاتي معاك اثنين كيلو زيادة للأستاذ طارق و للدكتور عصام تعرفيهن ،معانا في إدارة المهرجان "
"تكرم عينك وعينهن "
يضحك بصوت عال هو وأصدقاؤه :
"تعرفي علاش نضحك ؟،تفكرت في حاجة نقولها بهزار ، يعيشك ويرقدني في فريشك " يضحك بصوت عال .
"نعم؟؟! "
" سامحيني،سامحيني نهزرو معاك "
تقفل السماعة "يالطيف على الغلاظة وشو هالمدراء المنفسين . يعني ضروري ادفع شي 200 دولار ..أوف إيه شو خلفتكن ونسيتكن ...أوووف إيه والله ما بدي هالسفرية كلها مو محرزة مو ناقصني مصاريف . بعد قليل من التفكير " ...لأ محرزة ...يالله علاقات كلو بتمنو......"
يرن الهاتف ...رقم أحمد " أوف العمى شو حمار ما كان يفهم بقى. تقرر أن لا ترد "خليه يضل يرن ليمل " تهمس في سرها.
يستغرب ويحدث نفسه " إيه شو الشغل صار أهم مني ،أنا خطيبها ،المفروض تترك كلشي بإيدها وتنتظرني . لك من سنة ما شافتني ولا زارتني إلا مرة ومع هيك عذرتها وهلق الشغل أهم مني؟ هيك ،نسيتي لما كنت اشحنلك الموبايل على حسابي ،نسيتي لما كنت تتأففي وتقولي:
( لإيمت بدهن يضلو كعوب كندرتي يتكسروا بحفر هالحارة الزفت )
وآخدلك تاكسي على حسابي يوصلك على الجامعة . نسيتي البيت اللي استأجرتو مشان نلتقي ...........ونسيتي اللي بيني وبينك هيك بهالبساطة...... "
يرن جرس الموبايل أثناء تدقيقها على المقال تنظر إلى الرقم ( أحد الأشخاص الذين تعرفهم ) تخرج سيجارة تشعلها ثم ترد بهدوء وهي تارة تسحب سحبة من السيجارة وتارة تصحح الأخطاء :
"الحمدالله على السلامة ،شو إيمت وصلت؟ "
"قبل شوي يادوب حطيت الشنطة بالبيت وركضت على المكتب لأحكي معك "
"مممممممم"
"شو ممممم ،اشتقتلك إنت ما اشتقتيلي ؟"
"كيف كانت السفرية إن شاء الله موفقة ؟"
"بحكيلك بعدين ،عازمك على العشا ،ايمت مر آخدك ؟"
"فوراً رح موت من جوعي "
تخلع الجينز والتيشرت بسرعة وترتدي فستاناً أخضر بسيطاً ينسدل بنعومة على جسدها الممشوق تسحب المطاطة التي كانت تلم شعرها فيتناثر على أكتافها ووجهها، تمشطه وترفع غرتها بأصابعها وتضع الروج ثم تطبق شفتيها المكتنزتين على بعضهما البعض ليتوزع الروج بشكل كامل وتخلع النظارة وتضع عدسات مكانها. فجأة يرن الموبايل تفتح الخط دون أن تنتبه للرقم ،يأتيها صوت أحمد الغاضب:
" أنا ما فيني استنى لبكرة ،أنا مو عبد عندك أول ما بوصل رايح لعندكن وبدي شوفك "
"قلتلك عندي شغل ورح أتأخر فهام بقى " تقفل الخط وتخرج من المكتب وقبل الخروج عند الباب تعود للمكتب و تأخذ معها عدداً من مجلة المتحررة .
تجلس مستندة بظهرها إلى الكرسي تدخن سيجارة ويجلس مواجهتها رجل وسيم في الخامسة والثلاثين يرتدي بدلة كحلية وقميصاً زهرياً مفتوحاً من عند الرقبة التي يلتف حولها سلسال ذهبي أما شعره فمصفف ومطلي بالجيل بحيث لايتحرك من مكانه مهما كانت الظروف الجوية :
" جبتلك هدية رح يطير عقلك فيها " يقول لها .
بثوان سريعة تفكر " إن شاء الله ذهب ".....
يمسك بكيس كرتون صغير و أنيق ويقدمه لها . تفتح الكيس وتخرج علبة بلاستيك أنيقة محفور عليها ماركة إيف سان لوران تفتحها فإذا بداخلها نظارة شمسية .
"ياي شو حلوة " تعلق .
"لاحظت ما عندك نظارة شمسية قلت فاجئك "
"مفاجأة بتجنن "
"مبسوطة؟ "
"ممممممممم"
"وأنا ايمت بيجي دوري لأنبسط ؟"
"هي شغلة بأيدك "
"قلتلك هلق صعب طلقها صبري علي شوي "
"والله يا عيني زبط أمورك وتعا أنا مالي مستعجلة "
"انا مستعجل، أنا بحبك وعمري ما حبيت حدا قدك ، بدي ضمك ،بدي ياك ليش هيك عم تعذبيني ؟!"
"انت اللي معذب حالك، يا أخي حل أمورك ....."
يرن هاتفها تتعرف على الرقم فوراً تفتح السماعة ،بينما هو يستمع لها و يحاول أن يعرف من:
" إيه ماما حبيبتي خير بدك شي؟" بعد أن يطمئن يؤشر لها بأنه ذاهب للحمام ويمضي...
" خطيبك رح يجن ،صرلو ساعتين عم ينتظرك ،تعي بقى صارت الساعة إيدعش شو بدهن يقولوا عنك الجيران" يعود ثانية الى مكانه ..
"ماشي ماما حبيبتي ادعيلي تقبريني " تقفل الخط ،وتقفل والدتها الخط بدورها و هي تدعي عليها في سرها:
" الله ياخدك ويخلصني منك "
بينما يقوم هو بدفع الحساب تفكر في سرها " طول عمرك يا إمي ضعيفة من وقت ما قبلت تتزوجي أبي المناضل وترضي تعيشي بمستوى أقل من مستواك. يعني شو استفدتي من التضحية ؟ آخرتها حب عليك الخدامة وتزوجها كان ضروري تجيبيني على هالحياة التعيسة؟ وبدك ياني كون متلك ؟!! ما حذرت ومارح اتجوز أحمد شو ما كان اللي بيني وبينو......." تصفن وتعود بذاكرتها للماضي و أحمد مستلق بجانبها في السرير يضمها و يمسح دموعها ( ماتخافي حبيبتي رح نتجوز ، لا يمكن اتخلى عنك ) .
" إيه شو ختمني بختم الحكومة ؟! .....أأووف يحل عني بقى !..." . تفكر في سرها .
ينظر الرجل إليها:
"شو خير وين صفنانة ؟صرت بدنية تانية"
"ما في شي ، ما في شي ،أتأخرت ماما مشغول بالها علي "
"طيب تفضلي لو صلك ".
أحمد وهو في طريقه إلى شقته يحدث نفسه "استني علي والله لورجيكي يا حقيرة والله لأفضحك وتلاقي صورك منتشرة على شاشات الموبايلات، ما بكون رجال إذا ما خليت العالم يعرف باللي بيني وبينك... ".
تقترب السيارة من إحدى المباني :
"هون ،منيح "
"خليني وصلك لقدام البناية "
"لهون بكفي مشان الجيران بتعرف ما حلوة " تمد له بيدها مجلة المتحررة وهي تسأله "قريت مقالتي؟ "
"والله ما عم افضى الشغل لفوق راسي "
"ماشي لما تفضى إقراها "يأخذ منها المجلة ويرميها في المقعد الخلفي فوق السابقة .
"باي "
"باي "
ينظر إليها وهي تبتعد ويحدث نفسه ويبتسم ساخرا " شريفة والله وخايفتلي على سمعتها إيه مو عليي مارح تاخدي بإيدي أكتر من جلستين .. قال طلق مرتي قال ، ذكية والله " ينطلق بسيارته مسرعاً تاركاً وراءه سحابة تراب .
تمشي وهي تحدث نفسها "مفكر لحمي طري بيتاكل بسهولة ،قال شو نظارة شمسية، إيه كنت جيب قطعة ذهب محرزة ولي على قامتك شو كحتوت . إيه واللا لكعيك لخليك تزحف على ركبك وتترجاني اتجوزك وحط شروطي كمان "
يدخل أحمد إلى الشقة يضع الشنطة ويضيء النور ،يلفت نظره شيئ ما ملون على الطربيزة وبجانبه ظرف و محبس فاتنة ، يرفع هذا الشيء ليتعرف عليه ،فيكتشف بأنه قطعة من ملابسها الداخلية . يفتح الظرف ويخرج الرسالة ويقرأ:
" اللي بيني وبينك ،خليتلك ياه ،احتفظ فيه للذكرى...فاتنة " .
رولا فتال عبيد- سوريا

تعليق



أشهد أن لا حواء إلا أنت

08-أيار-2021

سحبان السواح

أشهد أن لا حواء إلا أنت، وإنني رسول الحب إليك.. الحمد لك رسولة للحب، وملهمة للعطاء، وأشهد أن لا أمرأة إلا أنت.. وأنك مالكة ليوم العشق، وأنني معك أشهق، وبك أهيم.إهديني...
رئيس التحرير: سحبان السواح
مدير التحرير: أحمد بغدادي
المزيد من هذا الكاتب

للحب حسابات أخرى

01-آذار-2011

ماما صهيونية

05-شباط-2011

نزوة إمرأة

02-كانون الثاني-2011

حديث الذكريات- حمص.

22-أيار-2021

سؤال وجواب

15-أيار-2021

السمكة

08-أيار-2021

انتصار مجتمع الاستهلاك

24-نيسان-2021

عن المرأة ذلك الكائن الجميل

17-نيسان-2021

الأكثر قراءة
Down Arrow