Alef Logo
مقالات
25-تشرين الثاني-2017
يرى أنغمار برغمان، المخرج السويدي، أن خلق الفيلم هو عمل شهواني ذو قوة هائلة. وبالمثل يقول المخرج الإيطالي الشهير فديريكو فيلليني: "صناعة الأفلام بالنسبة لي هي مثل ممارسة الحب، لأنها شعور شامل تفقد نفسك فيه". ويضيف فيلليني في مكان آخر: "إن أسعد اللحظات عندي هي عندما أعمل فيلماً. ومع أن العمل يستحوذ عليّ كلية، ويستهلك وقتي وأفكاري وطاقتي كلها، فإنني أشعر بأنني أكثر حرية مني في أي وقت آخر
هكذا، فما زالت الثورة السورية تفتقر إلى كيان سياسي جامع، وما زالت تعاني من تشرذم كياناتها، وتنافسها، بل اقتتالها أحيانا، وما زالت تعاني من غياب طبقة سياسية تعي ذاتها، كممثل للثورة المعارضة، بحكم الخصومة بين الشخصيات السائدة فيها، مع هيمنة العقليات الضيقة، والحسابات الخاصة، والتبعية للتوظيفات الخارجية، أكثر من التبعية لمصالح السوريين، ومتطلبات ثورتهم.
وكما المعتاد، في كل حصار، تزدهر الفرق “التطوعية”، وتبدأ الصور الفوتوغرافية للألم السوري بالانتشار على الصفحات مع التشجيع على التبرع، والغوطة لا تزال من سنوات الألم المتجدد والحصار المستمر، ومع إعلان بعض الفرق التطوعية التي تجمع الأموال لصالح الغوطة وصول مبالغ الإغاثة إلى ما يزيد عن المئة ألف دولار، من المنطقي أن نسأل، كيف ستدخل الأموال إلى هناك في ظل الحصار؟
ليس المشروع الإيراني -بهذا المعنى- وليدَ اليوم، ولا هو ردّة فعل على حدث الثورة السورية قبل ما يقارب سبع سنوات، بل بدأ في الحقيقة منذ ثمانينيات القرن الماضي، في ظل مؤسس نظام القتل الأسدي وبموافقته، حين سمح هذا الأخير -من بين الكثير مما سمح به خفية- بكسر الطابع المعماري الدمشقي في منطقة الجامع الأموي بالذات، وبناء مسجد إيراني التمويل والمذهب،
والسعودية التي تعادي عدو السوريين إيران، تصادق أعداء أصدقائهم بالدوحة وأنقرة، بل وتنسق مع إسرائيل، وإن من وراء الكواليس، وتحالفت مع واشنطن وزار ملكها موسكو، رغم أن كل ما جرى وسيجري بسوريا، هو من تخطيط أمريكا ووفق الإرداة الاسرائيلية. ما يعني استنتاجاً وواقعاً أن الرياض تقف، وفق التحالفات، على الضفة المعادية للحلم والمشروع السوري.
ربط موضوع ثقافة التسامح بحدث افتتاح "لوفر أبوظبي" يثير الاستهجان، ورغم أن الرئيس الفرنسي وضع المسألة في سياق المصالحة بين الديانات، إلا أن الأوساط الإماراتية الإعلامية تتعاطى معها بوصفها "رسالة" تنهض بها أبوظبي على مستوى المنطقة، وهذا أمر يستحق الترحيب، لو لم تكن القصة ملفّقة من الألف إلى الياء، ويبدو إقحامها هنا فجّاً.
من متابعة التصريحات والمواقف الأميركية؛ يتضح أن رؤية الرئيس دونالد ترامب لإيران تقوم على عدة محددات: أولاها، اعتبار إيران مسؤولة عن نشر الموت والدمار والفوضى في العالم، بدلالة احتلال السفارة الأميركية في طهران (1979)، وتفجير السفارة الأميركية في بيروت مرتين (1983 و1984)،
انتقم الفرس لإسقاط امبراطوريتهم, وأسقطوا الدولة الأموية وليتهم اكتفوا بذلك, فلقد دمروا المدينة, ونبشوا قبور الخلفاء الأمويين, وأخرجوا الرمم من قبورها, وقاموا بجلدها وإحراقها, وكان انتقامهم نموذجياً ذكر الدمشقيين بجرائم سابقة لهم في تدمير المدن, وترك بصمتهم التي لاينافسون عليها, التدمير المنظم,
وحمصُ الهزيعُ الأخيرُ من اللّيلِ
بعد انغلاق الحواني على الخمرِ
قبل انشقاق الأذان عن الفجرِ
تخبرني أنَّ همّي يزيدُ
قصارى القول: ربما لم تفعل ثورة بالعالم، بما فيها الفرنسية التي غيرت من معالم القارة العجوز، كما فعلته ثورة السوريين، إن لجهة تعرية الأحزاب المناضلة، من يسار ووسط ويمين، أو منظمات إنسانية وحقوقية، بل وحتى دول لبست شعارات الحرية والديمقراطية عبر عقود،
رئيس التحرير سحبان السواح

لو أطالَ اللهُ عمرَ النَّبيِّ محمَّدٍ

09-كانون الأول-2017

سحبان السواح

توفِّيَ الرَّسولُ عنْ عمرٍ يناهزُ الثَّلاثةَ والستِّينَ عاماً، وكانَتِ الدَّولةُ الإسلاميَّةُ قدْ بدأَتْ تتشكَّلُ، والتَّوجُّهَ نحوَ العالمِ الخارجيِّ، بعيداً عنْ بداوةِ الصَّحراءِ، نحوَ مدنٍ ودولٍ أكثرَ تحضُّراً وثقافةً منْ ثقافةِ...

الدفتر الأصفر

09-كانون الأول-2017

ماريان إسماعيل

خاص ألف

هذه الليلة
مثل كثيرات بلا حبيب
سأصنع خبزاً

كما لو أنك ميت

09-كانون الأول-2017

لقمان ديركي

خاص ألف

وحدي أمام نافذة
لا مشهد خلفها
البيت كئيب

من ينتعل حذائي بعد موتي ؟!

09-كانون الأول-2017

أحمد بغدادي

خاص ألف

ــ الثورةُ ماتت
ولم يبقَ منها سوى القتلى
الذين قتلوا باسمِ الأنبياءِ

أنخطفُ إليكِ

09-كانون الأول-2017

حسان عزت

خاص ألف

اضعُ بين يديّ رأسي ..
اتمرمرُ بمعني ..
انجلي إلى غمام ..


سانتا

09-كانون الأول-2017

غياث منهل

خاص ألف

-"لا عليك،
الجميع يعتقد ذلك،
أعني الكثير منهم."

الأكثر قراءة
Down Arrow