Alef Logo
دراسات

هذه المشكلة تشبه عندي واجب الطاعة عند السنة وتقديم الثقة على الكفاءة، الأمر الذي يقود في خاتمة المطاف لسقوط الدولة. وكما نعلم لا تزال الطائفة السرورية تنظر للأنبياء على أنهم جزء من الوحي الإلهي. وتنفيذ تعليماتهم بنصها واجب، ويدخل في صلب العقيدة أو جوهر الإيمان. مع أن كل منطلقاتها النظرية تدعو لمبدأ مادي وهو الحركة في الكائنات لأنها صورة مجسدة عن الكون الرباني. إن الاحتمال والتمسك بالصبر شيء وإفساد العباد والمجتمع شيء آخر.
يربط الدُّكتور رسول محمّد رسول دوافع إنجازه لكتابه هذا (الصّادر في طبعته الأُولى عن دار مكتبة عدنان للطباعة والنشر والتوزيع في بغداد 2015) بتاريخ الاهتمام العربي المُتصاعِد، ولا سيما في العقدين الأخيرين بأعمال الفيلسوف الألماني مارتن هيدغر (1889 _ 1976)، ويُخصُّ ذلكَ الرّبط بتلكَ الجُهود الكبيرة التي بذلَها الدُّكتور فتحي المسكيني في هذا المِضمار، والتي توَّجَها بترجمته الاستثنائية لكتاب هيدغر العمدة (الكينونة والزمان)

هذه الوشائج بين الأسطوري والأدبي المجرد، تضيء عدة جوانب من التخييل وبخاصة التخييل الأكثر شعبية، وهو على درجة من الواقعية تجعله قابلا لتصديق في حوادثه ومع ذلك فإنه رومانسي، إلى حد يجعل منه "قصة جيدة"، مما يعني أنه رواية حسنة التصميم، والمثال على ذلك إدخال نذير شؤم أو أعجوبة أو حيلة تجعل قصة وفاء لنبوءة يدلى بها في أول الرواية. مما سبق، يخلص فراي إلى أن الأدب، لدينا فيه ثلاث تنظيمات للأساطير ورموز النماذج البدئية،
لجمال الغيطاني خطان أساسيان في الكتابة الفنية و هما:
الإخبار بمعناه الفني الذي يرقى بأصوله إلى غوغول ( و من معطفه خرجت القصة النظامية ذات التمهيد و الحبكة و الخاتمة التي يغلب عليها البكاء و الدموع و التأسي). ثم إلى غي دي موباسان ( و الذي خرجت من معطفه قصص النفوس المعقدة).
و لا يخفى على أحد الفرق بين الإثنين. فهو تعبير عن نظام إنتاج إقطاعي و نظام أسرة تتألف من عدد محدود من الأفراد.
قد يبعث على اليأس أو الإحباط، وقد يحرض على النقد المنهجي تأسيساً للرجاء واحتمالات النهوض العربي والإسلامي، أن تقرأ بشكل شبه يومي عن إنجازات نوعية في المجال العلمي، في الغرب، تنطوي على مقدمات وإنجازات متوالية تراكمت وكأنها سر، إلى أن تبلورت بصورة تقترب من الإعجاز، وتصفعك على وجهك وعينيك ولسانك، الذي يشتغل في كل شيء ولا ينجز شيئاً، بل يلهي أو يمنع أو يخيف من يهتمون ويشتغلون من أجل الإنجاز
يعتبر عيد الأضحى أوالعيد الكبير كما يعبّر عنه المغاربة، أو عيد القربان كما يعبّر عنه الإيرانيون، مناسبة لتجديد الإرتباط بالماضي الإنساني، فعبرالعيد الكبير يحيي المسلمون مناسبة تجدد تفاصيل رحلة أبدية للنبي إبراهيم / لبطل أسطورة- بلغة الإنثروبولوجيا-. حج وأدعية وأضحية... إنها مجموعة من الشعائر الدينية التي تتقاطع مع جملة من الطقوس التي صاحبت الإنسان منذ وجوده. فكيف تستمر وتتجدد مجموعة من الأساطير الغابرة من خلال ممارسة ذات أبعاد دينية ثقافية إقتصادية؟ وإذا كانت جلّ المجتمعات القديمة تضحي من أجل " قيم ومبادئ إنسانية كبرى " كالإيثار والصبر والتضحية من أجل التغيير والتجديد، فإننا نتساءل لماذا وبماذا تضحي المجتمعات المعاصرة ؟


في الأسطورة والحكاية يحضر التاريخ بوجهه الآخر، الوجه الذي لم يكتبه المنتصرون بوضوح ودقة؛ يحضر بوجهه المعقد وعبر لغة رمزية مشتركة بين البشرية ككل. فيهما لا يأخذ المرء معلومة جاهزة يحفظها في ذاكرته بل حالة كلية تشاركه حياته، تعطيه موادَّ أولية لتأخذ منه أفكارًا ودهشة. والأسطورة والحكاية مثل الإنسان ناقصتان دائمًا ومفتوحتان على الإمكانات كلها.

.القول أنّ الإسلاموية هي قدر العرب بسبب أن الإسلام هو الماضي والذي من خلاله هم واقعون في شِركه أو مُنعمٌ عليهم بسببه، وفقاً للذائقة، هو لازمةٌ نسمعها كل يوم من قبل العديد من المواقع؛ وكما يبدو من هذا القول بكونه ممل وساذج، فإنه بالرغم من ذلك شائع ومألوف ومتنبأ به على نحو مكرور دون جهد يذكر: بكلمات أخرى، إنه قول يحمل كل السمات للقيام بها به لشعبوية الحجج الكسولة. إنّ مثل هذه الكليشيهات تستمد دعمها من كلا السياسات الثقافية المحافظة والسياسات المجتمعية، مع آفاقهم المحدودة في التوقعات، حيث نجد فيها عدداً كبيراً متواطئاً من الفاعلين.
.
يقول (ص ) "... فينطلق يرمل في الجنة، حتى إذا دنا من الناس رفع له قصر من درة؛ فيخر ساجدًا، فيقال له: ارفع رأسك، مالك؟! فيقول: رأيت ربي، فيقال له: إنما هو منزل من منازلك! قال: ثم يلقى رجلاً، فيتهيأ للسجود له، فيُقال له: مه! مالك؟! فيقول: رأيت أنك ملك من الملائكة! فيقول: إنما أنا خازن من خزانك، وعبد من عبيدك، تحت يدي ألف قهرمان على مثل ما أنا عليه!! قال: فينطلق أمامه، حتى يفتح له القصر، قال: وهو من درة مجوفة، سقائفها، وأبوابها، وأغلاقها، ومفاتيحها منها، تستقبله جوهرة خضراء مبطنة بحمراء، فيها سبعون بابًا، كل باب يفضي إلى جوهرة خضراء مبطنة، كل جوهرة تفضي إلى جوهرة على غير لون الأخرى،
نشر الفيلسوف الإيطالي "كروتشيه" كتاباً بعنوان "علم الجمال كعلم للتعبير واللغة العامة" وفيه يسند إلى الفلسفة مهمة القرار المعرفي المتصل بتحديد فروع العلم التي ينتمي إليها كل واحد من هذه العلوم الخاصة، ويلفت انتباه علماء اللغة إلى أنه كلما قمنا بتحليل قطاع من التعبير وجدنا أنفسنا أمام ظاهرة جمالية؛ فاللغة نفسها في جميع مظاهرها إنما هي تعبير خالص، ومن ثم فهي علم جمالي، وهي أصوات منظمة مهيأة من أجل التعبير. وهذا التصور للغة إنما هو تصور أسلوبي، إذ أن الشكل العادي للتعبير عند "كروتشيه" دائماً خيالي موسيقي شعري بقدر ما هو تعبيري
رئيس التحرير سحبان السواح

لو أطالَ اللهُ عمرَ النَّبيِّ محمَّدٍ

09-كانون الأول-2017

سحبان السواح

توفِّيَ الرَّسولُ عنْ عمرٍ يناهزُ الثَّلاثةَ والستِّينَ عاماً، وكانَتِ الدَّولةُ الإسلاميَّةُ قدْ بدأَتْ تتشكَّلُ، والتَّوجُّهَ نحوَ العالمِ الخارجيِّ، بعيداً عنْ بداوةِ الصَّحراءِ، نحوَ مدنٍ ودولٍ أكثرَ تحضُّراً وثقافةً منْ ثقافةِ...

الدفتر الأصفر

09-كانون الأول-2017

ماريان إسماعيل

خاص ألف

هذه الليلة
مثل كثيرات بلا حبيب
سأصنع خبزاً

كما لو أنك ميت

09-كانون الأول-2017

لقمان ديركي

خاص ألف

وحدي أمام نافذة
لا مشهد خلفها
البيت كئيب

من ينتعل حذائي بعد موتي ؟!

09-كانون الأول-2017

أحمد بغدادي

خاص ألف

ــ الثورةُ ماتت
ولم يبقَ منها سوى القتلى
الذين قتلوا باسمِ الأنبياءِ

أنخطفُ إليكِ

09-كانون الأول-2017

حسان عزت

خاص ألف

اضعُ بين يديّ رأسي ..
اتمرمرُ بمعني ..
انجلي إلى غمام ..


سانتا

09-كانون الأول-2017

غياث منهل

خاص ألف

-"لا عليك،
الجميع يعتقد ذلك،
أعني الكثير منهم."

الأكثر قراءة
Down Arrow