Alef Logo
المرصد الصحفي
              

أسند قلبي بيدي

عناية جابر

2006-05-27

اسند قلبي بيدي
علي وشك ان ينسي قصة حب

ہہہ
كنت في الخفة تلك
حين استغرقني احد اطواري
استأهل حقا
لسان الحياة الممدود.

ہہہ
اجلسي أيتها القبلة
صمغ الشربين وطعم رطانة
الشوق
إجلسي لكي نسقط
لؤلؤة فمه.

ہہہ
لكنك لست لي أيها البحر
سمكة تحفر في الماء
تلمسني من نمشي
من خاتمي
الاحمر..
كل كائناتك زرقاء.. زرقاء
كأنما حقيقي
هذه المرة
ومثل قطن شائخ
وعمياء
صماء ايضا، لا أسمع
صوت ارتطام موجك
في صدع فخذي.

ہہہ
لوح لي علي الاقل
الراحل رشيقا
حرك كتفيك باتجاه جزعي
لقد نمتُ نوما كحوليا
وكنت تشبهني في الشتاء
غير ان قلق الورد البيتي
لا يصنع القصص
ولا يجعلها
تدوم..

ہہہ
ولقد ملّح الوسائد
وقدم الهدايا.

ہہہ
هل احتاج فمي
لكي ألمع شكوي صغيرة

ہہہ
وجهي علي حين غرة
كأنني قرب اشياء الحياة
أبحث عن مشكلة.

ہہہ
ـ بأدوات وأشياء اخري
الضوء ثانية
الالتماع.

ہہہ
ان لك رائحة خوخ أحمر
وفطائر جبن مشوية
وتستوي نظرتك
في شرودي الشخصي.

ہہہ
بهذا الجسد سأموت
بهزاله المهجور.

ہہہ
يخيم صمت طويل
حين نلتقي
انتباهنا الشاهق الي أيدي
بعضنا
هو السبب.

ہہہ
هل أتألم
حين تضع يدك علي كتفي
حين تحتجزني في التخلع
الدائري،
لأنين
بلا صوت.

ہہہ
بسبب هذه النظرة الهائلة
لا أناضل،
أبدا.

ہہہ
خافضا عينيك الي عري كتفي
أنا القصيرة
أحيط خصرك
في تموّج
شاك.

ہہہ
عليّ ان اعتاد ندرة الهواء
وأنام
مثل حيوان خرافي
مفصول عن كوكبه.

ہہہ
خطوتك في فراغ الشارع
خطوتك في حزنه المستقيم
الانتزاع المتمهل
الافناء
لكل الخطوات.

ہہہ
اتجول بكنزة ضخمة وأعرف
انك هنا. ثمة هذا الخفيف الذي
يدفئني. واسمع لهاثك بين
الغرزات الصوفية. حفلة التعذيب
التي لا تجعلك تلمسني. بل العرق
المؤذي يحمل بصماتك للهواء.
افكر في أنك مريض جدا ومن
الرائع ان تحتمي بصدري. لا أرثي
لك. اتعذب فقط وعلّي ان اهين
هذا الشتاء، وأباشر فعليا في أذي
الفصول.

ہہہ
حين ينكشف جسدك
في فكرتي الوحيدة
تذوي زهرة
في ظل شجرة.

ہہہ
في غياب الهواء
في ترنحه
كيف يباشر الحقل
حفلا كهذا!

ہہہ
كل الرجال
رائحتهم الصامتة
وهذه الرائحة التي بدأت
بالكلام عنك.

ہہہ
رائحتك المطمئنة
امر كبير ثابت في السطور
لا يزال يجرح.

ہہہ
تأتي بهدوء
رائحتك الكسيحة
تتلوي وتتنزه في الاشياء
أكون فراشة
في الحقل الناقص
حتي تصل.

ہہہ
تطفو وتغطس في الكلمات
ويهرب منها
يعبق في صدري.

ہہہ
جميع اسبابنا
تلك الرائحة.

ہہہ
رائحتك التي تبين في الصورة
بلا عجلة، بلا كبرياء
قوية او ضعيفة
في عمق عينيّ.

ہہہ
لمستُ رائحتك ليلا
مثل زوجة أبْ.

***

عناية جابر / شاعرة من لبنان - 03.12.2003

عن الإمبراطور







تعليق



أشهد أن لا حواء إلا أنت

08-أيار-2021

سحبان السواح

أشهد أن لا حواء إلا أنت، وإنني رسول الحب إليك.. الحمد لك رسولة للحب، وملهمة للعطاء، وأشهد أن لا أمرأة إلا أنت.. وأنك مالكة ليوم العشق، وأنني معك أشهق، وبك أهيم.إهديني...
رئيس التحرير: سحبان السواح
مدير التحرير: أحمد بغدادي
المزيد من هذا الكاتب

«الأعمال الكاملة لآرثر رامبو».. تنقيط الصمت

28-تشرين الثاني-2012

مقتل ذبابة

24-حزيران-2009

فاطمة ناعوت: أكتب قصيدتي وأمشي فعجلة النقد العربي لا تلحق بالشعر

19-نيسان-2009

سمـر يزبـك: أعتقـد فعـلاً أننـي »أليـس فـي بـلاد العجائـب

14-أيلول-2008

أسند قلبي بيدي

27-أيار-2006

حديث الذكريات- حمص.

22-أيار-2021

سؤال وجواب

15-أيار-2021

السمكة

08-أيار-2021

انتصار مجتمع الاستهلاك

24-نيسان-2021

عن المرأة ذلك الكائن الجميل

17-نيسان-2021

الأكثر قراءة
Down Arrow