Alef Logo
مقالات ألف
              

فريد دنيا الفن 2

دلور ميقري

خاص ألف

2012-07-10


1
وفاة " أسمهان "، الفاجعة، كانت بمثابة صاعقة هَزت سماءَ الفن، لتسقط من ثمّ على كيان شقيقها وتوأم روحها؛ " فريد ". ولكن فناننا، المُستلهم جَلَدَ أبناء الجَبَل السوري ـ اللبناني، سُرعان ما أزاحَ عن قلبهِ كابوسَ الذكرى المَريرة، بنهوضهِ إلى العمل النشط، المُثابر، في التلحين والغناء والتمثيل. جديرٌ هنا التوقف عند حقيقة، أنّ " فريد " هوَ صاحبُ الرقم الأكبر من الأفلام السينمائيّة، بين مُطربي ما صارَ يُعرَف بمرحلة " الزمن الجميل "؛ وهيَ المرحلة، الرومانسية، المُمتدّة من أوائل الأربعينات إلى أوائل السبعينات من القرن المنصرم.
من ذلكَ الجبل اللبناني، إذن، قدِمَتْ الصبيّة الفاتنة، التي سَتنعتُ ثمّة في القاهرة باسمها الشهير؛ " صباح ". وعلى العكس من شقيقة " فريد "، الراحلة، كانت هذه المغنية الجديدة على موهبة بيّنة في التمثيل، أصيلة. وفضلاً عن مقاييس جمالها، المُكتملة، التي كانت تتطلّبها سينما ذلك الزمن، فإنّ " صباح " تميّزت خصوصاً بخفة ظلّها وطلاقة لسانها وسحر شخصيّتها. إن نوعاً من براءة الأطفال، كانت غالبة على حركاتها خلال تأديتها للأدوار السينمائيّة، التي كان يَطغى عليها المواضيع الكوميديّة والغنائيّة والاستعراضيّة. فناننا، " فريد "، هوَ من تعهّدَ هذه الوَردة برعاية يَدِهِ الرقيقة، المُبدعة؛ وكما اعترفتْ هيَ بنفسها في وقتٍ تال، مُتأخر. " بلبل أفندي "، كان باكورة أفلام " صباح "، ومن اخراج " حسين فوزي "؛ أحد رواد سينما موطن النيل. المُدهش، أن دورَها في هذا الفيلم، المُنتج عام 1948، كان مُزدوَجاً، وبالتالي، من المُفترض أن يكون صَعباً على ممثلة مبتدئة. إلا أنّ نجاح " صباح " في إجادة الدور، كان من القوّة أنه طغى حتى على شريكها، " فريد "؛ الذي طوِّبَ الفيلمُ باسمِهِ في الدور المؤدّى. هذه الحقيقة، كان لها ندّ لا يُمارى فيه: أنه لولا ألحان " فريد "، الفريدة، المُقدّمة لبطلة الفيلم، لكان نجاحها في الدور أقلّ بريقاً ولا رَيْب.
كان من المُلفتْ، في فيلم " بلبل أفندي "، أن تعمدَ بطلتهُ إلى تقديم مونولوج، ساخر، تقلّدُ فيه كلاً من " أم كلثوم " و "عبد الوهاب ". ثمّ ما عتمَتْ، من بعد، أن راحتْ تحاكي حركات " اسمهان "، واصفة إياها بفقيدة الفنّ: إنّ ذكرى هذه الشقيقة، الما فتأت آنئذٍ طريّة بعدُ، كانت ولا غرو من واردات ذلك المَشهد، الحزين، المُقتحم فيلماً كوميديّ الموضوع. بيْدَ أنّ " أورفيوس الشرق "، سيَعمَدُ مُستقبلاً أيضاً إلى استعادة طيف توأم روحه؛ من خلال وَسْم بطلات أفلامِهِ تارة باسمها الحقيقي " آمال "، وتارة أخرى باسمها الفني، الذي تقمّصته في دورها بفيلم " غرام وانتقام ". كذلك، يُمكن ملاحظة أن فناننا قد استهلّ منذئذٍ تعاونه مع نجوم الكوميديا، الأبرز. فالممثل " حسن فايق "، لعبَ في فيلم " بلبل أفندي " دورَ الزوج المخدوع؛ حيث كانت " صباح "، في دورَها المُزدوج، هيَ امرأته اللعوب / ابنته المسكينة.
أما الثنائي الكوميدي، الشهير " عبد السلام النابلسي واسماعيل ياسين "، فإن كلاً منهما سيظهرُ بدورَ صديق البطل الرئيس، في فيلم " لحن حبّي "، الذي جَمَعَ " فريد " مرة ثانية مع " صباح " إثر مرور خمسة أعوام على عملهما الأول. هنا، تألقتْ هذه الفنانة بلعب دور شخصيّة الفتاة التائقة إلى الخلاص من أسر التقاليد؛ أيْ الأقربَ إلى شخصيات أفلام الميلودراما منها إلى الكوميديا. إن مخرجَ الفيلم، " أحمد بدرخان "، كان إلى ذلك مَشهوراً بنجاحه في الأعمال السينمائيّة الغنائيّة، حيث سبق وقدّمَ الفيلمَ الأول، " انتصار الشباب "، الذي كان من بطولة الشقيقيْن " فريد واسمهان ". هذا المخرج، عادَ بعد سنوات ثلاث ليَجمع الثنائيّ الجديد، " فريد وصباح " في فيلم آخر، لا يَختلف عن فيلمهما السابق لناحية رومانسيّته المُتماهية مع الواقعيّة. إنّ اختيار عنوان الفيلم، " لحن حبي "، يُمكن أن يُحال إلى شيمَة موسيقارنا؛ من كان يُحبذ اختيار السيناريوهات التي تقدّم حكايات شبيهة، إلى هذا الحدّ أو ذاك، مع قصّة حياته؛ وبالأخص، فترة نشوئه في القاهرة وسَعيه إلى اثبات موهبته كفنان. وكان مما له مغزاه، على رأيي البسيط، أن يَحمل فيلمه المُنتج في العام الفائت عنوان " لحن الخلود "؛ وهوَ الفيلمُ، الميلودراميّ، الذي ضافرَ بكشفِ عبقريّة " فاتن حمامة " في أحد أروع أفلام زمن الرومانسيّة.
2
وإذن، هيَ ذي " صباح "، شريكة فناننا في الفيلم الجديد، " ازاي أنساك "، تتألق هنا في أغنية من ألحانه، ستجلب لها مزيداً من الشهرة، " زنوبة "ـ كما سبق وقدّم لها في فيلمهما السابق أغنيتها " يا علي "؛ التي أذاعت صيتها في آفاق الفن. كذلك فإنه سيُشاركها في هذا الفيلم، الجديد، الذي أخرجه " بدرخان " عام 1956، بأغانٍ على النمط المُعرّف بالاسم اللاتينيّ، " دويتو "، جاعلاً من خشبة المَسرح، أساساً، المكان الملائم لها. ثمّة، أيضاً، سيكون على الفنانيْن، المُمثليْن، أن يُقدّما للجمهور ذلك النمط من الغناء المُمَسْرَح، ذي الاسم اللاتينيّ كما والشعبيّة الطاغية زمنئذٍ؛ وهوَ " الاوبريت ", بيْدَ أن عبقريّة موسيقارنا ( ودونما أن نغفلَ اسهامَ أحمد بدرخان؛ المخرج المعلّم )، هيَ من عليها كان أن تطوّرَ هذا النمط، بمَسّهِ مع سِحْر الشرق: هنا، ستدخلُ الراقصة الرائعة، " نادية جمال "، في حركاتٍ شبيهة بتنقل الفراشة من زهرة لزهرة، مؤدية في الاوبريت فاصلاً، راقصاً، أقربَ في الواقع إلى فن الباليه، وعلى أنغام غربيّةٍ من تأليف " فريد " نفسه. وإذ أشدّدُ، مرة ثانية، على أن موسيقارنا هوَ من ابتدع ذلك التطوير، فلأنه أسهمَ في أعمال سينمائيّة لمخرجين آخرين بتقديم ألحانه، بصوته أو أصوات شريكاته، مُرافقة أحياناً بقطع من الرقص الشرقيّ أو الرقص المنتمي لثقافات اخرى، عالميّة. فما مرّ عامٌ، حتى بَهَرَ " فريدُ " الفن السابع، حينما شاءَ أن تشاركه البطولة ممثلة الاغراء، الأكثر شهرة، " هند رستم "، في فيلم جديد؛ تعيّن عليها فيه تأدية دور راقصة شرقيّة.
" انت حبيبي "، كان فيلماً كوميدياً، صِرْفاً. وهوَ، على حدّ علمي، من الأعمال السينمائيّة، النادرة، التي خرَجَ فيها المخرجُ " يوسف شاهين " عن خط مواضيعه، الثابت؛ الاجتماعي الواقعي. كذلك، يُمكن القول بأن هذا الفيلم، الناجح جداً، قد أرخى الستار عن موهبة المُطربة " شادية "ـ كمُمثلة عظيمة. إنها هنا، في الفيلم المُنتج عام 1957، تقف جنباً لجنب مع " فريد " في دور البطولة الأولى. ومعه، بألحانه، قدّمتْ أغنية " يا سلام على حبّي وحبّك "، على طريقة الدويتو: وعلى رأيي، فإنّ هذه الأغنية، المُقدّمة على شكل مونولوج، طريفٍ، هيَ أمّ مونولوجات الدويتو، حيث قلّد أسلوبَها العديدُ من المطربين والمطربات في العالم الناطق بالضاد؛ حتى أن بعضهم شكّل على الأثر ثنائياً، فنياً ـ كما هوَ أمرُ " طروب وجمال "، على سبيل المثال.
أما أروع مشاهد فيلم " انت حبيبي "، الغنائية، فهيَ التي جَمَعَتْ أبطاله الثلاثة في أنشودة " زينة ": ينطلق أولاً صوتُ " شادية " في اللازمة: " زينة والله زينة، زيّ ضيّ عينينا "، مُمَهِداً لكلّ مقطع من الأغنية، المؤداة بصوت " فريد "، والمُترافق مع تمايل الراقصة، المُفترضة؛ " هند رستم ": هذه الأخيرة، لم تتقمّص برَوعةٍ دورَ المنافسة على قلب البطل، حَسْب، بل وكان إجادتها لفن الرقص الشرقيّ ما يُضاهي أفضلَ مُحترفاتِهِ. جديرُ بالملاحظة، أنّ موسيقارنا سبقَ واشتركَ مع " سامية جمال "، الراقصة الشهيرة، بستة أفلام دفعة واحدة وخلال خمس سنوات، حتى أنهما شكلا بدَورهما ثنائياً، فنياً. قبل ذلك، قدّمَ هوَ مُعلّمة الرقص الشرقيّ، " تحيّة كاريوكا "، كبطلة لأحد أفلامه، المُبكرة، التي تعهّدَ إخراجها المُعلّم " بدرخان ". هذا الأخير، كان صاحب الرقم الأكبر من أعمال موسيقارنا، السينمائيّة، بعدَ زميله المخرج " هنري بركات "؛ حيث قدّما معاً ثلثيْ مَجموعها، البالغ إحدى وثلاثين فيلماً.
3
التعاون بين المخرج " بركات " وموسيقارنا، المَديد المُثمر، استهلّ منذ عام 1947 مع فيلم " حبيب العمر "؛ الذي اشتركت فيه " سامية جمال "، الآتية من دائرة الرقص الشرقيّ، وفي أول تجربة سينمائيّة لها. ما أن مَضتْ أعوامٌ سبعة، حتى أوقفَ هذا المخرجُ نجمَهُ المُفضل، " فريدَ "، أمام موهبة فتيّة، جديدة: إنها الفنانة " مريم فخر الدين "، المُتألقة بحُسْنٍ فائق، نادر، يُذكّرنا بمثيله الهوليووديّ، الكلاسيكيّ. فيلم " رسالة غرام "، مُقتبَسٌ عن إحدى أشهر الروايات الفرنسيّة، الرومانسيّة؛ " ماجدولين أو تحت ظلال الزيزفون "؛ التي كانت ترجمتها للعربيّة قد حققتْ، بدَورها، شهرة عظيمة للأديب " المنفلوطي ". ولكن، ها هما العاشقان يتلاقيان تحت ظلال النخيل، بما أنّ أحداث الفيلم ستنتقلُ إلى الريف المصريّ. إنّ البطل هنا، هوَ فنان مُبتديءٌ يَجدُ نفسهُ في تحدّ مع تقاليد المُجتمع المُسلم، الصارمة، التي تنظرُ بريبة إلى مهنة الفن، حينما يَتعلّق الأمرُ بالزواج في شكل خاص: إنها ثيمة، سنجدُها في مُعظم أفلام موسيقارنا؛ هوَ من كان يُصرّ، كما سلف القول، على تضمين سيناريوهاتها أحدَ جوانب حياته، حتى أنه كان يختار في كلّ منها اسمه الحقيقي أو اسماً يُشبهه، مثل " وحيد ". مهنة أخرى، البغاء، ينفر من مجرّد ذكرها هذا المجتمعُ، كانت هيَ محور حكاية فيلم " عهد الهوى "؛ الذي أعاد فيه المخرجُ " بدرخان " موسيقارَنا للوقوف أمام نفس الفنانة، الفاتنة؛ " مريم فخر الدين ". ها هنا، بحَسَب وجهة نظري، أحدُ أهمّ الأعمال السينمائيّة، المصريّة، المُقتبسة عن رواية أجنبيّة. وإنه نفسُ المترجم، أيضاً، من تعهّدَ نقلَ هذه الرواية للمؤلف اسكندر دوماس الابن، الأكثر شهرة؛ وهيَ " غادة الكاميليا ". كذلك، سنلاحظ أنه في هذا الفيلم، يَعمدُ المخرجُ إلى إشراك البطلة في الغناء مع حبيبها، وبالرغم من أنها ليست مُطربة. وكان " بركات "، في حقيقة الأمر، هوَ من ابتدأ هذا التقليد، الأكثر جدّة في السينما الرومانسيّة، وذلكَ في فيلم " لحن الخلود "، المنتج عام 1952؛ والذي جَمَعَ لأولّ مرة " فريدَ " مع سيّدة الشاشة العربيّة.
" فاتن حمامة "، كانت بعدُ في أوان ربيع مُراهقتها، عندما طارَ اسمُها في العالم العربيّ، وحتى في الأوساط السينمائيّة الغربيّة، نتيجة نجاح دورها الباهر، المُعجِّز، في فيلم " دعاء الكروان " المُنتج في عام 1947. وها هوَ نفسُ المخرج، " بركات "، سيُكرر نجاح فنانتنا بوقوفها هذه المرّة مع " فريد "؛ مع ندّ لها في العبقريّة، الساطعة. " لحن الخلود "، كان أيضاً عن رواية أجنبيّة، مُترجمة. بيْدَ أنّ أجواءَ الفيلم، المَحليّة الحَميمة، لتوحي بفرادة الفنان " بركات "، الذي استحقّ بجدارةٍ لقبَ " شيخ المُخرجين المصريين ". وفضلاً عن بطلة الفيلم، كان ثمّة آخرون من عمالقة الفن السابع؛ من أمثال " مديحة يسري "، " سراج منير "، " ماجدة " و" صلاح نظمي ". وبالرغم من ذلك، فإنّ دورَ " فريد "ـ كبطل رئيس للفيلم ـ قد تمّتْ تأديته بشفافيّة ورقة، نادرَيْن، حتى ليجوز للمَرء أن يُعِدّهُ أروع أدوارهِ في السينما على الاطلاق. وفي إحدى أغاني الفيلم، وهيَ " جميل جمال "، الشجيّة، سَيُخلِدُ المَشهدُ، أبداً، صوتَ بطلته الفنانة " فاتن حمامة "؛ هيَ من ردّدت بضعَ كلمات، حَسْب، من اللازمة. ثلاثة عشر عاماً، على الأثر، وتقفُ فنانتنا مُجدّداً مع " فريد " في فيلم مُقتبس أيضاً عن الأدب الأجنبيّ: " حكاية العمر كلّه "، كان أحد الأعمال القليلة للمُخرج " حلمي حليم ". وبغض الطرف عن ضعف الاخراج، فإنّ أداء الثنائي، " فريد وفاتن "، المُتسِم بالقوّة والتعبير المُرهف في آن، عليه كان أن يَجعلَ هذا الفيلم في قائمة أعمالهما السينمائيّة، الأكثر شهرة وتألقاً.
ثمّة علامة، مُميّزة، في أفلام " فريد "، تتمثلُ في عدم تنازله، أبداً، عن دور البطل الرئيس. فيما أنّ بعضَ أشهر من وقف أمامه من النجمات، قبلن أدوار البطولة الثانية، أو حتى الثانويّة، في أفلام أخرى له: إنّ المُمثلة العظيمة، " مديحة يسري "، التي شاركت موسيقارنا في بطولة بعض أفلامه، الأولى، سيكون دورُها في المرتبة الثانية في فيلم " لحن الخلود ". كذلك الأمر، مع نجمة الرقص الشرقي، " سامية جمال "، حينما قبِلتْ الدور الثاني في عمل سينمائيّ، غنائيّ، جمَعَ فناننا مع المطربة " نور الهدى ". في المُقابل، فإنّ الفنانة " ماجدة " ستنتقلُ من دور ثانويّ في فيلم " لحن الخلود " إلى دور البطولة المُطلقة في فيلم " من أجل حبي "، المنتج عام 1959. في هذا الفيلم، الذي تعهّدَ إخراجَهُ المُبدع " كمال الشيخ "، سنلتقي مع حسناء السينما المصريّة، " ليلى فوزي "، في دورها الثانويّ؛ هيَ من كانت البطلة الأولى لأحد بواكير أفلام " فريد ". وفي أحد أواخر مرات ظهوره على الشاشة، الكبيرة، سيقفُ موسيقارُنا أمام نجمة الاغراء، " هند رستم "، في فيلم ميلودراميّ سيُثبت براعتها في تأدية مختلف الأدوار السينمائيّة. وكما لحظنا آنفاً، كانت هذه الفنانة قد لعبت دورَ البطولة الثانية، في فيلم " انت حبيبي "، الكوميديّ. من ناحية أخرى، فإنّ قائمة المُخرجين، المُبدعين، الذين تعاونوا مع موسيقارنا، كان لا بدّ أن تتوّجَ باسم " صلاح أبو سيف "، رائد الواقعيّة في سينما موطن النيل؛ هوَ من قدّم له فيلمَ " رسالة من امرأة مجهولة "، في عام 1962. هذا المخرجُ، سبق له أن أوقفَ بطلة الفيلم، " لبنى عبد العزيز "، أمام ندّ موسيقارنا في الغناء والتمثيل، المُطرب الكبير " عبد الحليم حافظ "، وذلك في فيلم " الوسادة الخالية ".
للبحث صلة..
[email protected]

تعليق



أشهد أن لا حواء إلا أنت

08-أيار-2021

سحبان السواح

أشهد أن لا حواء إلا أنت، وإنني رسول الحب إليك.. الحمد لك رسولة للحب، وملهمة للعطاء، وأشهد أن لا أمرأة إلا أنت.. وأنك مالكة ليوم العشق، وأنني معك أشهق، وبك أهيم.إهديني...
رئيس التحرير: سحبان السواح
مدير التحرير: أحمد بغدادي
المزيد من هذا الكاتب

حكاية من كليلة ودمنة 8

04-آب-2013

حكاية من " كليلة ودمنة " 7

27-تموز-2013

حكاية من " كليلة ودمنة " 6

18-تموز-2013

حكاية من " كليلة ودمنة " 5

11-تموز-2013

حكاية من " كليلة ودمنة " 4

06-تموز-2013

حديث الذكريات- حمص.

22-أيار-2021

سؤال وجواب

15-أيار-2021

السمكة

08-أيار-2021

انتصار مجتمع الاستهلاك

24-نيسان-2021

عن المرأة ذلك الكائن الجميل

17-نيسان-2021

الأكثر قراءة
Down Arrow