Alef Logo
ضفاف
نذير نبعة، الفنان الذي وُلد في قرية «المِزة» من ضواحي دمشق. في المدرسة التقى بناظم الجعفري الذي أسس في المدرسة مرسماً يعز نظيره في كليات الفنون، وسافرننإلى القاهرة فلم يذب في الفن العربي بل ظل يبحث عن الشخص والرموز السورية في فنه، انخرط في المقاومة الفلسطينية في فتح وانتقل بفنه هكذا إلى الواقع، تقلب في فنه بين أساليب عدة وأسس جماعة العشرة التي ما لبثت أن انفرطت لكن ذاته كانت ملهمتة في كل شيء.
/

إضافة إلى كل الموروث المليء بالغزل والفلكلور الشعبي، اشتغل (نبعة) على تجذير رموزه التي استقاها من أضواء وروائح بستانه القديم، ومن لقى جدته وقواقعها المسحورة: «لمستُ هنا أمراً مختلفاً عن الفن في الحضارة الغربية، فبدأت أعود إلى ذلك البستان، إلى تلك الملامس الأولى عندما كنتُ أمسكُ ببرعم زهرة الرمان وأتأملها من داخلها، وكان السؤال كيف لي أن أرسم طبيعة صامتة لا توجد فيها عناصر واقعية اعتاد الجميع على رؤيتها في اللوحة من نهر وأشجار وبيت، وهذا
عصر البارحة، عاد ناجي العلي ليحضر في حارة حريك، عبر معرض «تجليات حنظلة» الذي نظمته جمعية «حواس» بالتعاون مع بلدية حارة حريك (في مبنى البلدية). معرض وكأنه يعيد استنطاق تلك الرسوم الماضية، ليظهر كم أنها لا تزال راهنة في حدثيتها، وراهنة في حضورها. هذا الحضور، هو أبسط مفاهيم الفن حين يكون حقيقيا وصادقا: أي أنه يستمر، طالما أنه لا يزال يمسنا، لا يزال يقدم لنا مفاتيح لقراءات متعددة.
وهكذا في أجواء احتفالية غير مسبوقة، تم التوقيع في أيلول العام 1993 على هذا الاتفاق الشهير بين الفلسطينيين وإسرائيل في العاصمة الأمريكية واشنطن برعاية الرئيس الأمريكي بيل كلينتون، على أن تتم مناقشة قضايا الحل النهائي بعد ثلاث سنوات وهي القدس واالاجئين والمستوطنات والحدود والمياه .
غير أن هذا الإتفاق أغفل وضع جداول زمنية محددة للانسحاب الإسرائيلي من الضفة وقطاع غزة،
ففي احد تلك الزيارات الضبابية وبينما كنت انظر اليه وهو يرسم فجأة توقف عن الرسم واخرج من كرتون كان موجود في ركن الغرفة اس وضعطوانة ال بي كان مغلفاً كرتونيا بصورة لمفاتيح البيانو اخرج الاسطوانة السوداء من المغلف برفق شديد وكانه يحمل طفل بين يدية الاسطوانة فوق الفونوجراف وكانه يقوم بطقس من الطقوس ضغط على زر الابرة لحظات حتى خرجت موسيقى ملائكية
كانت موسيقى جميلة وشاعرية لدرجة انني لم استطع الكلام فقد كنت فاغرالفم وبعد ان انتهى الوجه الاول سالته ماهذا قال لي حرفيا هذا

خلال مرور عدة سنوات من تعرفي على لوحة سبهان آدم و تطوّرها، توصلّت إلى نتائج مهمة في استكشافاتي الما بعد حداثوية لعمله، و مع ذلك أردت أن أؤصله، و بالفعل وجدت ميزتين أساسيتين ينفرد بهما هذا العمل على الأقل فيما شاهدته من لوحات بشكل مباشر، أو من خلال كتب اللوحات لمختلف الفنانين في العالم، وهما اللون و الخطّ، ولقد كتبت مقالاً مركزاً حول ذلك، نشر في جريدة فنون الكويتية و جريدة القدس العربي اللندنية،
و طالما أنني قرأت مقاربات بنيوية ممتازة لتعدّد مستويات السرد في هذه الرواية من خلال أزمنتها وشخوصها و بعض التأويلات النافذة، و هي لأهميتها تحتاج إلى شروحات أكثر لتفي "أساطير رجل الثلاثاء" حقها باعتبارها رواية أساسية في إبداع ما بعد الحداثة التحرّري - و لاسيما تحرّرها من أشكال ما بعد الحداثة الزائفة "؟" (سؤال موجه إلى المشتغلين على ما بعد الحداثة).- يمكن أن أنتقل إلى مقاربة ربما تكون ذات جدوى في فهم منطق ما بعد الحداثة القائم على السلم و المعرفة
في النوم تغيب معظم أحاسيسنا، و يفارقنا إدراكنا و وعينا لما هو حولنا، بالنوم ندخل في عوالم جديدة، تفصلنا عن الواقع من حولنا، فمن هذه الناحية فقط يكون النوم في القصر المنيف هو النوم في الكوخ الصغير، و النوم بجانب وحش دميم هو النوم بجانب غيداء حسناء. ندخل في أحلام المنام، و تتملكنا أحاسيس جديدة، و إدراك و وعي مختلف يوسم بالحدة و الدقة و الدهشة، تصحو من النُّوم، فتبدأ في استعادة تفاصيل حلمك،
لا يستند لص بغداد على شهرة الأربعين لصا ( حكاية من الليالي) ولكن على حياة القاع التي تصورها قصص أخرى و تبدو أقرب لحياة الفرسان الصينيين، فهي مثل أحداث ١٠٠١ ليلة، تتضمن فن الحيلة و الكاراتيه ( صراع الفتوات في الليالي) و التسول. لتفسير هذه الظواهر كان لا بد من العودة إلى عالم تحت الأرض الذي تصوره ١٠٠١ ليلة و الخيال الشعبي العربي، حيث يمكننا تصنيف ظواهر و نماذج الكتابة العربية
حتى الزمن في غالبية قصص المجموعة هو زمن شعري، فمع أنه يوحي في الظاهر أنه زمن ستيني حيث كلُّ شيء في القصص يكشف عن ملامح تلك الحقبة وخصوصيتها، إلا أننا في القراءة الأخرى الموازية أو الاستبطانية سنجد أنه زمن شعري مفتوح، بفعل هذا التعاضد بين الحس والحدس وبين المحلية والإنسانية.
والواقع أن الزمن لا يتصاعد بوتيرة تقليدية،

رئيس التحرير سحبان السواح

لو أطالَ اللهُ عمرَ النَّبيِّ محمَّدٍ

09-كانون الأول-2017

سحبان السواح

توفِّيَ الرَّسولُ عنْ عمرٍ يناهزُ الثَّلاثةَ والستِّينَ عاماً، وكانَتِ الدَّولةُ الإسلاميَّةُ قدْ بدأَتْ تتشكَّلُ، والتَّوجُّهَ نحوَ العالمِ الخارجيِّ، بعيداً عنْ بداوةِ الصَّحراءِ، نحوَ مدنٍ ودولٍ أكثرَ تحضُّراً وثقافةً منْ ثقافةِ...

الدفتر الأصفر

09-كانون الأول-2017

ماريان إسماعيل

خاص ألف

هذه الليلة
مثل كثيرات بلا حبيب
سأصنع خبزاً

كما لو أنك ميت

09-كانون الأول-2017

لقمان ديركي

خاص ألف

وحدي أمام نافذة
لا مشهد خلفها
البيت كئيب

من ينتعل حذائي بعد موتي ؟!

09-كانون الأول-2017

أحمد بغدادي

خاص ألف

ــ الثورةُ ماتت
ولم يبقَ منها سوى القتلى
الذين قتلوا باسمِ الأنبياءِ

أنخطفُ إليكِ

09-كانون الأول-2017

حسان عزت

خاص ألف

اضعُ بين يديّ رأسي ..
اتمرمرُ بمعني ..
انجلي إلى غمام ..


سانتا

09-كانون الأول-2017

غياث منهل

خاص ألف

-"لا عليك،
الجميع يعتقد ذلك،
أعني الكثير منهم."

الأكثر قراءة
Down Arrow