Alef Logo
يوميات
تمنيت لو أني أحمل الجنسية الفلسطينية ولي، كما يُقال، في الضفة رقم وطني وبطاقة هوية فلسطينية وجواز عليه الرقم الوطني، لكنت أول ما أفعل ذهبت إلى مدينتي طولكرم، ورمّمت بيتنا التاريخي في ذنابة، بمساعدة آل البرقاوي هناك، وحصلت على حقي في أرض جدي وجدتي، وذهبت إلى جامعة بيرزيت أو النجاح وقسم الفلسفة فيهما، وعدتُ إلى ممارسة مهنتي الأكاديمية، أو في أسوأ الأحوال اعتشت من بقايا الأرض وتفرغت للكتابة مطمئنًا على أن أحدًا في الدنيا لا يستطيع أن يحرمني من جنسيتي والإقامة في وطني، فضلًا عن ذلك أكون قد تخلصت من صفة لاجئ، لكن هذا الأمر يبدو أنه لن يتحقق لي، لأن الأمر بيد الاحتلال
قفزتُ في النهر، صدمتني البرودة المفاجئة حتى ظننتُني أُهلك، وما أن صعدت إلى السطح، حتى تشكلَّ الضوء فوقه مساراً رفيعاً، لحقته.
تكشّف لي، أنه بازدياد سرعتي في العوم، تنفرج ساقا الضوء ويتسع المدى بينهما، عدا أن مقاومة جسدي للتيارات تصبح أخف، وفي الأعماق أقل، إلا أن الصعوبة تلاشت بعد أن نتأت من جلدي حراشف ملساء وقوية.
صرتُ سمكة بلا ذاكرة، بلا هوية .. حرة تماماً.

ليعذرني السادةالقراء على التشبيه الذي سأورده عن الموضوع آنف الذكر‏الفساد هو مثل القمل الذي ينتشر في الرأس .فإن لم يتم القضاء عليه منذ البداية يتكاثر بسرعة فائقة ,فيسرح و يمرح بحيث لا ينفع معه لا المشط العضم و لا التفلية و لا صابون الغار,لأنكل قملة يتم اصطيادها تكون قد خلفت وراءها مجموعة من القملات التي احتلت ذاك الرأسو استوطنت فيه لتصبح قوة عظمى عصية على ا لاجتثاث .تماماً كما الصهاينة في فلسطين .و إذا كان العرب بداية الأمر قد طرحوا مقولة رمي اليهود الصهاينة في البحر
أتيت إلى ألمانيا، تهريباً، وفي الطريق مكثت في أثينا، حيث "عش المهربين" ومحطتي في رحلتي، سال لعاب المهرب حين رأى أنني أحمل جوازي سفر سوريين، أحدهما منتهي الصلاحية، واستغرب رفضي مبلغ ألفٍ من الدولارات، لقاءه، وأبدى استعداده لدفع المزيد إن وافقته "بيعاً" له، وأغراني بأن عراقيين وأفغان يحتاجون وثيقةً تثبت "سوريتهم" كي يستفيدوا من تعاطف بعض الحكومات معنا، نحن السوريين.
كان الأمر بسيطاً، جواز كحلي ألقمه إياه، فيلقمني عشر وريقات خضراء زيتية من فئة مئة دولار
في الدرجة الأولى
قتلى فقراء ........ والموتُ مكتنزٌ..
فكل الأسماء لديه
سوف تسقط..
***
لا تطرق أيها الطفلُ الشقي
على زجاج النافذة...أيقظتَ
الطفلةَ
القتيلة حذوك !.
لا
تلوّح للحياةِ بكفٍّ مبتورة
...
لفت انتباهي ( ستاتوس ) عند أحد الأصدقاء في فيس بوك يلعن فيه كل النساء اللواتي يتاجرن بأعضائهن بالكتابة، و أولئك الذين صفقوا و روجوا لهن ...طبعاً يقصد بذلك ( شهرتهن الأدبية أو المزعومة أدبياً ) أنها قامت أو ارتكزت بشكل أساسي على ذكر الأعضاء و ربما الممارسات الجنسية الفجة التي تأتي بوقاحة و التي لا تخدم النص، و لا تعطينا شيئاً سوى الايحاءات الجنسية المثيرة لضعاف النفوس، و ليس لأولئك المكتفين أو كما نقول عنهم ( عينهم شبعانة ).
حسام ملحم ..الصديق الذي لا يزول في راسي.. شريك الحكاية وشقيق الملح… اعتقل عام 2006 لأنه يعرف الثورات قبل حدوثها و يفهم معنى التغيير في الوقت الذي لم يسمع به الكثيرون و الأكثر بمفهوم الحرية… خرج من السجن عام 2011 مع أسماء يوم الجمعة البراقة ..ذاك الوقت الذي التقينا بعد أن عبثت الحياة بكلينا على سجيتنا… كان مني أن أقول كلاما يواسي ظلمة سنواته الخمس.. لم تضع هذه الفترة مجانا فالبلاد تمر الآن بمرحلة تاريخية.. اكتفى بالقول ..لا مكان لي في هذا السياق
في عالَمٍ (بفتح اللام) جاهلٍ يصبح العالِم (بكسراللام) منبوذاً.
لا يريد هكذا عالَم ان يفهم من عالِم ما ينجيه ويوعيه بل أن يتبع اصنام وراثة الفكر وأصنام التلقين الأعمى وأن تركب سفينة الأصنام لئلا تبتل بالماء ولَم تكلف نفسك جهد خطوة تعبر بك الى الرصيف!!
هذه الخطوة حياة ونجاة وفكر وعروة وثقى لا انفصام لها.

جد جثثاً أحياناً في بيتي.. أعثر عليها في أماكن متفرّقة.. في المطبخ. أو داخل خزانة الملابس. أو في علبة القهوة. أو خلف أحد الكتب. أو أسفل المغسلةأ
جثث صغيرة جافّة..
لا أعرف كيف كانت تصل هنا.
- من الذي يلقيها؟.

حينئذ، انتقلت إحدى نساء الوفد إلى جهتي وجهة نساء داريا، وجلست على الكرسي بجانبي. كانت عضوة في "هيئة التنسيق"، راحت تدعوني إلى الهدوء، ملقيةً عليّ دروساً قالت لي إنها تعلّمتها في أمريكا حين أجرت هناك وهي وزملاء لها في "الهيئة" دورة في الدبلوماسية، قالت لي إنهم علّموها هناك "إدارة الانفعال"،
رئيس التحرير سحبان السواح

لو أطالَ اللهُ عمرَ النَّبيِّ محمَّدٍ

09-كانون الأول-2017

سحبان السواح

توفِّيَ الرَّسولُ عنْ عمرٍ يناهزُ الثَّلاثةَ والستِّينَ عاماً، وكانَتِ الدَّولةُ الإسلاميَّةُ قدْ بدأَتْ تتشكَّلُ، والتَّوجُّهَ نحوَ العالمِ الخارجيِّ، بعيداً عنْ بداوةِ الصَّحراءِ، نحوَ مدنٍ ودولٍ أكثرَ تحضُّراً وثقافةً منْ ثقافةِ...

الدفتر الأصفر

09-كانون الأول-2017

ماريان إسماعيل

خاص ألف

هذه الليلة
مثل كثيرات بلا حبيب
سأصنع خبزاً

كما لو أنك ميت

09-كانون الأول-2017

لقمان ديركي

خاص ألف

وحدي أمام نافذة
لا مشهد خلفها
البيت كئيب

من ينتعل حذائي بعد موتي ؟!

09-كانون الأول-2017

أحمد بغدادي

خاص ألف

ــ الثورةُ ماتت
ولم يبقَ منها سوى القتلى
الذين قتلوا باسمِ الأنبياءِ

أنخطفُ إليكِ

09-كانون الأول-2017

حسان عزت

خاص ألف

اضعُ بين يديّ رأسي ..
اتمرمرُ بمعني ..
انجلي إلى غمام ..


سانتا

09-كانون الأول-2017

غياث منهل

خاص ألف

-"لا عليك،
الجميع يعتقد ذلك،
أعني الكثير منهم."

الأكثر قراءة
Down Arrow