Alef Logo
يوميات
اكتشف الرجل خطيئته بأنه قال "جسر الرئيس" دون أية ألقاب تسبق كلمة "الرئيس" كما هو معتاد، على الرغم من أن الناس يقولون، اعتياديًا، "جسر الرئيس" دون ألقاب، لكن الرجل لم يعتد على ذلك! ران صمت رهيب على الركاب جميعًا، أطرقوا جميعهم في الأرض، لا حركة، لا نأمة، بدا أن لا نفسَ يخرج منهم أيضًا، بدا الأمر كما لو أنهم ماتوا جميعًا، حتى سائق السرفيس، صمت ذلك الصمت الذي تظنه أبديًا،
أن ترى أباك "معلمك" يفترش الرصيف خلف " بسطة "، في شارع "الثورة" يجعل حيرة الطفل تلامس الذهول. الذهول المقترن بسر غامض، يعجز عقله عن فكفكة طلاسمه، خاصةً أن جدتي أضافت بعداً ذاتياً، خاصاً بي، أعمق لـ " قم للمعلم وفه التبجيلا " ، فقد كانت تفاخر، وترد على كيد النسوة الأخريات قائلةً : عندي ستة من أولادي معلمين مدارس، فلانة، أولادها فاشلين…

إذن، خمسة من أعمامي، سادسهم أبي، و الأستاذ ( ع . خ ) على وشك أن يصيروا أنبياء !


الحربُ هي الحربُ
حتى تغفو الحربُ
قتيلةً إلى جانبِ الشهداءِ
إلى جانبِ التيهِ.
وهذا الكونُ سفينةُ المنافي
فتذكّروا الغرقَ..
تذكّروا الحياةَ
لقد كانت هنا
تتمرّغ فينا
في أجسادنا !

أن تكون سوريّاً، يعني أن تكون أمريكياً، أو تركياً، روسيّاً أو إيرانياً، وحين تذهب بك الإبل إلى البعيد، ستكون قطرياً، وعلى ظهرك سنام بعيرك، لتكون أنت البعير.. وأن تكون سوريّاً، فما عليك سوى أن تكون المؤقت في لعبة الوقت، وليس من معنى لساعات اليد، بدءاً من ساعة بيغ بن، وصولاً لتلك الساعة التي تلعنها لأنك ولدت.
أن تكون سوريّاً، يعني ان تحدّق من بوابات البنفسج الممنوع، ثم تسقط سهواً بالرصاص الصديق.. الرصاص العدو.. الرصاص اللاهي، المهم ان تسقط بالرصاص.
للفيلسوف دائماً قول آخر يخدش المألوف و المعروف، و يفضح المستور و يكشف المكنون ، الفيلسوف لا يؤمن و لا يعتقد، إنه يفكر فقط . لا مرجع له سوى عقله و الواقع . يفرح بأخطائه بوصفها صوىً على دروب المعرفة ، ولا يكشف معنى وجوده إلا بحريته، غريب و مغترب و ساخر ، يطل على العالم من برجه العاجي كي يرى كما يرى النسر فريسته و هو يتجول في الساحات و يسكن الكوخ في الغابة السوداء .
تتكشف نتائج حرب بشار الأسد على الثورة والسوريين، تباعاً، وربما "ما خفي كان أعظم". إذ لم يتم التركيز حتى اليوم، سوى على خسائر سورية الاقتصادية جراء الحرب المندلعة منذ نيف وست سنوات، والتي فاقت خسائر الحرب العالمية الثانية، ووصلت بأقل التقديرات إلى نحو 275 مليار دولار.
ولعل الخسائر البشرية التي قلما يتم تسليط الأضواء عليها، ربما لأنها غير مشمولة بإعادة الإعمار ولا تحقق الدول والشركات منها المكاسب، هي الأخطر والأصعب تعويضاً، ربما لعقود طويلة من الزمن.


قفزتُ في النهر، صدمتني البرودة المفاجئة حتى ظننتُني أُهلك، وما أن صعدت إلى السطح، حتى تشكلَّ الضوء فوقه مساراً رفيعاً، لحقته.
تكشّف لي، أنه بازدياد سرعتي في العوم، تنفرج ساقا الضوء ويتسع المدى بينهما، عدا أن مقاومة جسدي للتيارات تصبح أخف، وفي الأعماق أقل، إلا أن الصعوبة تلاشت بعد أن نتأت من جلدي حراشف ملساء وقوية.
حينها فتحتُ ثلاجة الطعام وأخذتُ ألتهم وجبتي الأخيرة على مهل وأنا أنظرُ إلى الحائط بهلعٍ وريبة، حائطِ الغرفة المجاورة التي علّقتُ في سقفها أرجوحةَ النهاية؛ تذكرتُ نصيحة الطبيب النفسي الذي أشرفَ على حالتي مرّةً واحدة فقط ووصف لي حبوباً مضادة للكآبة والقلق لها محاذيرُ كثيرة منها القدرة على "تنويم" جمل في غضون دقائق، وباستطاعة هذه الحبوب جعلك تنام لمدة 16 ساعة متواصلة دون استيقاظ أو أي شعور بالعالم حولك حتى
هنا تدّخل الملك وأصدغ قغاغاً يوجب به سكان باغيس اللدغ بحغف الإغ ونطقه إغ ، حتى تواغَث الأحفاد هذا التقليد اللطيف إلى عصغنا هذا .
ففكّغتُ وسألتُ نفسي " هل سيلدغ الشعب العَغبي بحغف الغاء كما هو واضح الآن ؟؟
لا أعغف فأنا لا أستقغئ المستقبل جيداً ، فهو غامض ومتقلب ومزاجي
كل رشفة .. قتيل
كل رشفة .. مجزرة
كل رشفة .. بناءٌ محطّم
كل رشفة.. دمعة ودم
كل رشفة.. إبادة جماعية ومقابر
كل رشفة.. جدار فوق طفلة
كل رشفة .. رصاصة بقلبِ عاشق
كل رشفة .. حصار
كل رشفة.. اعتقالات

صفات المواطن العربي الصالح

24-شباط-2018

سحبان السواح

لن نحتاج إلى العديد من الصفحات لتحديد صفات المواطن العربي الصالح. فهي واضحة ولا تتغير. إنه باختصار المواطن الذي لا يرى ولا يسمع ولا يتكلم ..وهذا ينطبق على المواطن العربي...
رئيس التحرير: سحبان السواح
مدير التحرير: أحمد بغدادي

سماء الشهوة

24-شباط-2018

برهان حسو

خاص ألف

أواكب رعشة خصرك
برماد القبلات
قبلة قبلة

أفروديت الفصول

24-شباط-2018

عبد النور إدريس

خاص ألف

شدوُ ُ يُقيم فيّ
يعتريني نغم فيكِ
يبوح بنا...

يبتلعون القيظ

24-شباط-2018

دارين أحمد

خاص ألف

كثيب من الرمل رأسُكَ
وصدرك عمامة وعماء.
من يغلقون أبواب الله

صباحَ الخير… لارَا

24-شباط-2018

سوف عبيد

خاص ألف

صباحَ الخير لارَا
لارَا لا تُجيبُ
تُشير بيُمناها

البلوكات التسع

17-شباط-2018

ماريان إسماعيل

خاص ألف

ليس من عادتك
أن تبقى
حتى هذا الوقت
الأكثر قراءة
Down Arrow