Alef Logo
الآن هنا
وتتحدد جملة التفاهمات التركية الدولية والإقليمية ومنها (التركية- الروسية، أو التركية- الأميركية) في سياق ضمان «الأمن القومي التركي»، بعيداً من تفاصيل وأسباب الصراع السوري- السوري، وغير متطابقة مع مواقف تركيا وتصريحات قادتها الداعمة لمطالب المعارضة السورية، وكل ما يحقق مصلحة تركيا الأمنية هو المعيار الأساسي لها في التفاهمات مع الدول المتصارعة على سورية، وهو ما أدى إلى إعادة العلاقات مع روسيا،
إذ ما شهدت به السيدات الضحايا، يتعدى تحطيم الشخص الضحية، بل والمجتمع وحتى الثورة، ليصل لحقد وفعل لا إنساني، ينم عن ثأرية بداخل الفاعل ومن حرضه وأرسله، فمدة الفيلم لم تك ساعة وعشر دقائق...بل نصف قرن من أنواع الاغتصاب، إن بدأت من تحصيل لقمة العيش أمام الأفران، لا تنتهي بالمعتقلات التي تتكشف تباعاً.
تتواصل المرحلة الثانية من الجولة الثامنة من مفاوضات جنيف بين وفدي المعارضة السورية والنظام من دون مبرر لاستمرارها، بعدما عطّلها النظام وحلفاؤه الروس والإيرانيون، لأنه يقوم على تنفيذ قرارات دولية تدعو إلى انتقال سياسي، يرى فيه النظام تهديداً لوجوده، ومقدمة لخروج رأسه بشار الأسد من السلطة.
وقد تابعت روسيا، باهتمام ملحوظ، خلافات المعارضة البينيّة، وتمكّنت من دعم مجموعات منها، على حساب تصغير أدوار كيانات الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة، والهيئة العليا للمفاوضات، منذ جولة مفاوضات جنيف 4 حتى جنيف 7، التي انتهت أخيراً، بنتائج غير مرئية للمعارضة (الهيئة العليا للتفاوض) التي أعلنت أن لا تقدم فيها، بينما خرجت موسكو من هذه الجولة بعدة “انتصارات”:
وأخذت زيارة منتجع سوتشي الأخيرة، من التهكم والقراءات، ما لم تحظ به الأولى، إذ ربما لقرب انتهاء الصراع المسلح، وما تناقلته وسائل إعلام دولية، بمقدمتها القناة العاشرة الإسرائيلية، من أن "بشار الأسد آخر رئيس علوي بسورية" أو لما يخطط له من تقاسم نفوذ المحتلين لسورية، هي بعض أسباب "شهرة الزيارة" والتي ربما ما لم يقل ويعلم فيها وعنها، كان أعظم.
والسعودية التي تعادي عدو السوريين إيران، تصادق أعداء أصدقائهم بالدوحة وأنقرة، بل وتنسق مع إسرائيل، وإن من وراء الكواليس، وتحالفت مع واشنطن وزار ملكها موسكو، رغم أن كل ما جرى وسيجري بسوريا، هو من تخطيط أمريكا ووفق الإرداة الاسرائيلية. ما يعني استنتاجاً وواقعاً أن الرياض تقف، وفق التحالفات، على الضفة المعادية للحلم والمشروع السوري.
وكما المعتاد، في كل حصار، تزدهر الفرق “التطوعية”، وتبدأ الصور الفوتوغرافية للألم السوري بالانتشار على الصفحات مع التشجيع على التبرع، والغوطة لا تزال من سنوات الألم المتجدد والحصار المستمر، ومع إعلان بعض الفرق التطوعية التي تجمع الأموال لصالح الغوطة وصول مبالغ الإغاثة إلى ما يزيد عن المئة ألف دولار، من المنطقي أن نسأل، كيف ستدخل الأموال إلى هناك في ظل الحصار؟
الإيرانيون ليست لديهم مشكلة في حكم بلد مدمر ومنهك وبلا سيادة وطنية، فقد أسهموا هم في ذلك كلّه، وسيكون تهالك مؤسسات الدولة السورية عاملاً مساعداً لاستمرار سيطرتهم على البلد والمنطقة ككل، وهم فعلوا الشيء عينَه في لبنان والعراق، عندما ساعدوا على تفتت الدولة وإضعاف مؤسساتها، لكي تتمكن الميليشيات التابعة لها (حزب الله والحشد الشعبي) من السيطرة على مقاليد الأمور في البلدين.
و
عشية تأسيس «السفير» ذهبت الى سعدالله ونوس في دمشق أطلب إليه أن يتولى الإشراف على الثقافة في الجريدة التي نطمح أن تكون مختلفة، شكلاً وموضوعاً، عما هو موجود وقائم في بيروت بل المنطقة العربية بأسرها... وخاف سعدالله من طموحنا ورأى أننا نخلط بين الحماسة والقدرة، وأبلغنا أنه لا يريد أن يغادر دمشق. وبعد طول تردد وافق على أن «يجرب» فإذا ما أحسّ بأنه على قدر المسؤولية
ولكن هؤلاء كرروا لكل من التقوه في نيويورك أن محفظة نقودهم لن تُفتَح قبل الانتقال السياسي. وهم بدوا جادّين تماما في ذلك. بدلاً من ذلك سينفقون بعض المال من أجل ما سمّوه «التعافي المبكر»، وهو تقديم مساعدات ماسة للجوانب الحياتية الضرورية من ماء وكهرباء وتعليم وصحة. والمعارضة السورية تصرّ

صفات المواطن العربي الصالح

24-شباط-2018

سحبان السواح

لن نحتاج إلى العديد من الصفحات لتحديد صفات المواطن العربي الصالح. فهي واضحة ولا تتغير. إنه باختصار المواطن الذي لا يرى ولا يسمع ولا يتكلم ..وهذا ينطبق على المواطن العربي...
رئيس التحرير: سحبان السواح
مدير التحرير: أحمد بغدادي

سماء الشهوة

24-شباط-2018

برهان حسو

خاص ألف

أواكب رعشة خصرك
برماد القبلات
قبلة قبلة

أفروديت الفصول

24-شباط-2018

عبد النور إدريس

خاص ألف

شدوُ ُ يُقيم فيّ
يعتريني نغم فيكِ
يبوح بنا...

يبتلعون القيظ

24-شباط-2018

دارين أحمد

خاص ألف

كثيب من الرمل رأسُكَ
وصدرك عمامة وعماء.
من يغلقون أبواب الله

صباحَ الخير… لارَا

24-شباط-2018

سوف عبيد

خاص ألف

صباحَ الخير لارَا
لارَا لا تُجيبُ
تُشير بيُمناها

البلوكات التسع

17-شباط-2018

ماريان إسماعيل

خاص ألف

ليس من عادتك
أن تبقى
حتى هذا الوقت
الأكثر قراءة
Down Arrow