Alef Logo
الآن هنا
"يا أماني ما يخفّف عنّي أني استطعت أن أحفرَ لكِ قبراً وأن أُهيلَ الترابَ على جسدك الجميل..
بلى.. هذا ما يخفّفُ عني الآن وأنا أراقب الأجسادَ المعلقات على الأعواد بانتظار شفاعة الأمّهات كيما تترجّل.. هذا إن بقيتْ للأمّهات هذه الأيام شفاعةٌ لدى أمراء الحرب،
وبالذّعر البشريّ الذي تستطيعه روحي أفكّر بالجُثث المرميّة في المدن والمزارع والبلدات.. جثثٌ برؤوسٍ وبلا رؤوس.. من سيأبَهُ بها أكثر من القطط والكلاب الشاردة..
ومع ذلك يا بشير لن أصدق، لا، لن أصدق، ليس لأنني أشكك في فعل الموت، السبب بسيط جداً أنك من الصعب أن تموت بهذه الطريقة، سألومك يا صديقي، سألومني، لِمَ سلمت نفسك لأناس لا ينتمون إلى صنف البشر، عاتب عليك يا بشير فالشعر بحضورك ليس كما هو بغيابك، سألوم نفسي، كان يجب أن نموت معاً، ربما، لم نعد نحتمل موتكم أيها الأحبة، يومٌ تلو يوم، يزداد عبء الهروب/ اللجوء، أشعر نفسي أنني مسؤول عن كل فقيد في سورية، كيف سمحتْ لي نفسي أن أخرج، كان يجب أن نموت معاً لعل الطغاة يرتوي غليلهم من دمنا...
بل عام فقط، كنت ستقرأ خبراً عن الشاعر السوري بشير العاني وهو يحاضر حول تاريخ الأدب في مدينته دير الزور. وقبل ساعات، ستكون قرأت خبراً مفجعاً بعد أن أعلن "داعش" عن إعدام الشاعر وابنه إياس الذي لم يبلغ العشرين بعد بتهمة "الردّة"، بعد أن اقتيد الاثنان إلى "الأسر" مطلع هذا العام.
لم يترك العاني دير الزور، فيها ولد سنة 1960 وفيها عاش وتزوج وفقد زوجته المريضة، وفيها قُتل مع ابنه في 2016.
كان مصرّاً على مواصلة الفعل الثقافي رغم ما يحيط به من تطرّف وقتل، في مدينة صغيرة تعيش عشرات الإعدامات بتهمة الردّة، يقيم أمسيات ثقافية ويشارك
وفي ضوء بدء تسلُّل تأثيرات هذا التّحوُّل الحاسم إلى النصوص، يُمكِنُ القول من حيث المبدأ إنَّ ما يهمُّ في هذه المرحلة الزائغة هوَ أن تتجذّرَ تجارب شعر الثورة والحرب في سورية، وأن تتنقّى وتنضجَ جمالياً مع مرور الزمن وتَراكُم خبرات الدِّرْبة ومُكابَدات الفعل الفنّي، ومن المُفيد أن أتذكَّرَ في هذا السياق مقولة أندريه جيد: "لا يهمُّني أن يكونَ الشاعرُ كبيراً بقدر ما يهمُّني أن يكونَ صافياً
ليس من المبالغة القول إنّ عدداً من شعراء لحظتنا الراهنة قد وجدوا في موضوع الحرب طوق نجاة يرأبون به _كما يعتقدون_ صُدوعَ ضعف ذخيرتهم المعرفيّة والنظريّة، ويعوّضون عن غياب مشاريعهم ذات الخصوصيّة والتفرّد، ولا سيما أن بعضاً من هؤلاء لم يكونوا أصلاً قد خرجوا قبل الثورة من عباءات الآباء الشعريّين. يضاف إلى حضور هذا الجانب، أن بعض الشعراء أضحوا يهربون من اتخاذ موقف سياسيّ واضح،
في سورية، لا تستطيع طهران أن تُكرر خبرتها العراقية المتمثلة في أن «داعش» مشكلة السنة العراقيين، وأن تنكفئ بقواها العراقية إلى حدود المناطق الشيعية. الانكفاء عن المناطق السنية في سورية انكفاء عن سورية، وجبال العلويين لا تكفي لبناء دولة، فيما مدن الساحل لا يتمتع فيها العلويون بغلبة، ودمشق، معقل النظام، محاصرة من ريفها، ومن جنوبها وغربها.


خامسا- لقد شهدت الثورة / الحرب السورية تجديدا على مستوى لغة الخطاب السياسي و حضورا لمفردات و تعابير و مجازات و مرويات جديدة وشعارات و هتافات و تهكمات جديدة, انعكستْ كلّها بشكل مباشر أو غير مباشر في لغة النصوص الشعرية, و هذه النقطة بالذات قد تكون مفتاح دراسة الشعر السوري الجديد موضوع دراسة د. أكثم مازن سليمان, و هذا مالم أجد و لو أدنى اشارة إليه في الدراسة, و أختم مقالي بنص شعري قصير يوضّح ما ذهبتُ إليه
دخل بوتين سوريا استجابة لطلب رسمي من «الجهات السيادية السورية»؛ فكان أن نسق دخوله منذ البداية مع دولة الاحتلال الإسرائيلي تلافياً لاشتباكات جوية بين الطائرات الروسية الداعمة لـ «السيادة السورية» والمستجيبة لطلباتها بالتدخل، وبين الطائرات الإسرائيلية المنتهكة لـ «هذه السيادة». وإذ يرسم بوتين خططه العسكرية في سوريا بالتعاون مع «محور المقاومة» الذي يضم إيران والعراق والنظام السوري و «حزب الله» اللبناني
ونعتقد أنه من الأهمية بمكان التأكيد على أن أهم حلقة مفقودة في المشهد السياسي الفلسطيني كانت وماتزال هي غياب استراتيجية عمل كفاحي وطني موحدة وغياب قيادة وطنية مشتركة تكون محل توافق الجميع من القوى والأحزاب الوطنية والديمقراطية والاسلامية ، قبادة تستطيع قيادة نضال الشعب الفلسطيني وبالتالي جني ثمار التضحيات الكبيرة التي قدمها ومازال هذا الشعب المعطاء،
لا يمكن التغاضي، أيضاً، عن أن موسكو تشعر بالمرارة، لأنها خرجت خالية الوفاض من المعضلة الليبية التي انفرد بالتحكم في صيرورتها كل من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، بعد دخولهما، وحدهما، تحت مظلة جامعة الدول العربية، لحسم الأمر ومساعدة قوات المعارضة في اقتلاع معمر القذافي، رجل موسكو، من الحكم، وكان أقصى ما استطاعت روسيا والصين عمله أنهما امتنعتا عن التصويت على قرار فرض منطقة حظر طيران
رئيس التحرير سحبان السواح

لو أطالَ اللهُ عمرَ النَّبيِّ محمَّدٍ

09-كانون الأول-2017

سحبان السواح

توفِّيَ الرَّسولُ عنْ عمرٍ يناهزُ الثَّلاثةَ والستِّينَ عاماً، وكانَتِ الدَّولةُ الإسلاميَّةُ قدْ بدأَتْ تتشكَّلُ، والتَّوجُّهَ نحوَ العالمِ الخارجيِّ، بعيداً عنْ بداوةِ الصَّحراءِ، نحوَ مدنٍ ودولٍ أكثرَ تحضُّراً وثقافةً منْ ثقافةِ...

الدفتر الأصفر

09-كانون الأول-2017

ماريان إسماعيل

خاص ألف

هذه الليلة
مثل كثيرات بلا حبيب
سأصنع خبزاً

كما لو أنك ميت

09-كانون الأول-2017

لقمان ديركي

خاص ألف

وحدي أمام نافذة
لا مشهد خلفها
البيت كئيب

من ينتعل حذائي بعد موتي ؟!

09-كانون الأول-2017

أحمد بغدادي

خاص ألف

ــ الثورةُ ماتت
ولم يبقَ منها سوى القتلى
الذين قتلوا باسمِ الأنبياءِ

أنخطفُ إليكِ

09-كانون الأول-2017

حسان عزت

خاص ألف

اضعُ بين يديّ رأسي ..
اتمرمرُ بمعني ..
انجلي إلى غمام ..


سانتا

09-كانون الأول-2017

غياث منهل

خاص ألف

-"لا عليك،
الجميع يعتقد ذلك،
أعني الكثير منهم."

الأكثر قراءة
Down Arrow