Alef Logo
الآن هنا
لم يكن ممكنا نقد المقدس من وراء حجاب الخطاب الديني لأن تلك الاستراتيجية في الرؤية والتفكير لا تتميز في شيء عن نوع من التفكير الديني الذي يمارسه الخطاب الديني بعشق جنوني في تكفير ليس الأفراد فقط بل المجتمعات وهو يخفي المضامين والأهداف السياسية لأن عين ممارسته لا تفارق الرغبة في الاستئثار بالسلطة. والفكر النقدي لا يقبل بهذا النوع من الذكاء التحايلي التكتيكي الذي يتقن الفكر الديني ممارسته وتكريسه عبر التاريخ العربي الإسلامي دون أن يرف له جفن الضمير المعرفي الأخلاقي . فنقد المقدس لا يقبل بهذا النوع من التنازلات والتسويات

تُمثِّلُ الثورات بوصفها أحداثاً تاريخيّة كُبرىإشكاليّة معرفيّة مُركَّبة ومُتراكِبة في آنٍ معاً، ذلكَ أنَّ معظم الناس يقعون في شِراك فَهمِها المُلتبِس، ويصعبُ عليهِم بناء موقف واضِح ومُتكامِل بخُصوصها، ولا سيما في ضوء صُعوبة تمثُّل الذات لأحداثِها التي تبدو مُتناقِضة ومُتبعثِرة، إ
من نافل القول إنَّ ما يحدث في حلب هو هزيمة عسكرية وسياسية بالغة للثورة السورية، وليس من باب المُبالَغةأنْ نصفها بأنَّها مفصلٌ عميقَ التأثير في مآلات هذه الثورة، ولا سيما إذا أخذنا بعين الاعتبار البُعد الإنساني التراجيدي،
مع اندلاعها عرفت الثورة السورية بأنها الثورة المستحيلة بين ثورات الربيع العربي، التي اندلعت قبل عامين في بعض البلدان العربية، ومع صمودها واستمرارها باتت تعرف بأنها الثورة الأكثر صعوبة وتعقيدا وإدهاشا، لكنها فوق ذلك كله بدت، أيضا، الثورة الأبهظ ثمنا بين كل تلك الثورات.
"لقي حوالي 30 ألفا من السوريين مصرعهم، في غضون ما يقارب العشرين شهرا وثمة ضعف ذلك العدد من الجرحى والمعوقين، وأكثر من الضعف من
هذه التعيينات جعلت كاتباً معروفاً في «نيويورك تايمز» هو تشارلز بلو يكتب عموداً بعنوان: «ترامب يجعل أميركا بيضاء من جديد»، في لعب على شعار ترامب: «لنجعل أميركا عظيمة من جديد». لكنه بالمقابل أثار حماسة متطرفين أميركيين كثر من مثل المؤمنين بتفوق العرق الأبيض ومن بينهم منظمة «الفيديرالية من أجل إصلاح الهجرة الأميركية» التي أيدت تعيينات ترامب العنصرية

ومن بين ادعاءات أشباه هؤلاء وأمثالهم، الزائفة، نورد باختصار على وجه المثل لا الحصر:
أن من أدبياتهم في الفعل السياسي. تمثيل الإلهي: فهم الخلفاء وهم المفوض لهم تحقيق الغايات الشرعية والدنيوية، إنهم بذلك مجسدين للفعل الإلهي من خلال حفظ الدين وسياسة الدنيا، ما دامت السلط في أيديهم.

لا أدري إلى أيّ مستوى، يمكن أن تصل هذه الأزمة التي بدأت تطفو على السطح، والتي أراها آخذة في الانتشار والتصاعد، بين السوريين الذين غادروا سوريا، وبين السوريين الذين ما زالوا باقين فيها، أو على وجه الدقّة، السوريين الذين يحيون في داخل الـحيز الجغرافي الذي ما زال تحت سيطرة النظام؛ دمشق العاصمة، ومراكز عدد من المدن السورية وأهمها حلب وحماه وحمص والطرق المؤدية لها،

كان لأحد المساجد في مدينة دير الزور إمام عجوز فظ غليظ القلب، يتصرف وكأنه صاحب المكان، تأخر في أحد الأيام عن موعد الصلاة فتقدم أحدهم نيابة عنه، فما أن انتهت الصلاة حتى دخل العجوز وضرب الرجل الذي اعتدى على قدسية المكان من دون استئذان صاحب الجلالة.

لكنّني، وبدافع الفضول لا أكثر، حين أتجوَّل بين الفضائيات ذاتِها بُعَيد الأخبار وتقاريرها مباشرة، أبدأُ بإعادة حساباتي، ومراجعة تحليلاتي واستنتاجاتي، فيخامرني الشكُّ في أنَّ ما رأيته وما سمعته مما سبق، وقبل لحظات، واقعيٌّ وحقيقيٌّ، فيُخيَّل إليَّ أنَّ كلَّ ذلك ما هو إلاّ مجرَّدُ أفلامٍ مرعبة، أو كوابيس مُتعِبة، أو تخيُّلات لا أساسَ لها من الصحّة، أو هيَ مجرّد تهويلٍ إعلاميٍّ، ورشّات من البهارات والتوابل والمقبِّلات والمنكِّهات لتزيين موائد الفضائيّات،
إن العطش ليتسرب إلى الذات، ولا نغلو إن قلنا: قليلة هي النصوص التي تشد الذات القارئة وتجعلها تنشد الإيغال في كشف أعماقها؛ لكنك هنا ومع (قبلَ غزالة النوم)، و منذ القراءة الأولى لهذا الديوان الجميل حقاً، تبهركَ الصور الفنية المتلاحقة بشكل كثيف، لأنها لا تدع مجالاً للقارئ كي يلتقط أنفاسه، بل تعطيه طاقةً يحال فيها أن يشعر بالتعب!! وما استوقفني حقاً هو عناوين القصائد، وربما من الطرافة بمكان أنني شعرت أن العنوان بذاته قصيدة،
رئيس التحرير سحبان السواح

لو أطالَ اللهُ عمرَ النَّبيِّ محمَّدٍ

09-كانون الأول-2017

سحبان السواح

توفِّيَ الرَّسولُ عنْ عمرٍ يناهزُ الثَّلاثةَ والستِّينَ عاماً، وكانَتِ الدَّولةُ الإسلاميَّةُ قدْ بدأَتْ تتشكَّلُ، والتَّوجُّهَ نحوَ العالمِ الخارجيِّ، بعيداً عنْ بداوةِ الصَّحراءِ، نحوَ مدنٍ ودولٍ أكثرَ تحضُّراً وثقافةً منْ ثقافةِ...

الدفتر الأصفر

09-كانون الأول-2017

ماريان إسماعيل

خاص ألف

هذه الليلة
مثل كثيرات بلا حبيب
سأصنع خبزاً

كما لو أنك ميت

09-كانون الأول-2017

لقمان ديركي

خاص ألف

وحدي أمام نافذة
لا مشهد خلفها
البيت كئيب

من ينتعل حذائي بعد موتي ؟!

09-كانون الأول-2017

أحمد بغدادي

خاص ألف

ــ الثورةُ ماتت
ولم يبقَ منها سوى القتلى
الذين قتلوا باسمِ الأنبياءِ

أنخطفُ إليكِ

09-كانون الأول-2017

حسان عزت

خاص ألف

اضعُ بين يديّ رأسي ..
اتمرمرُ بمعني ..
انجلي إلى غمام ..


سانتا

09-كانون الأول-2017

غياث منهل

خاص ألف

-"لا عليك،
الجميع يعتقد ذلك،
أعني الكثير منهم."

الأكثر قراءة
Down Arrow