الكسل الساخن
خاص ألف
2014-06-09
" إلى الرئيس محمود عباس .. صديق الريح "
إشارة ،
بعد البسملة والحوقلة
أكتب إلى الريح
وإلى المهرولين في دمي قبسات ليل
مقبرة للخيول وعتمة العتاب
وصراخ المطر
وإلى الهاربين من دمهم
مصيدة القمر ! ...
النص :
( 1 )
لم يعتقد يوما أن الأمطار
بهذا الورع
الذي يعتلي ورم الليل الكالح
وحنطة العسل الماهرة
وأن البحر يظهر أول المنخفض
الذي يجلب سهوا
الشجر الذي يبايع العشب
كلما حاول المطر صفع الليل
على وجهه المطلي بالشوارع الحركية ! ...
( 2 )
بعد انكفاء الشجر على ظله
شرع في الصلاة
وكبح جماح المطر
الذي يتسول مرارة الريح ! ...
( 3 )
متثاقلا ،
يمشي في شوارع قلبه
يدخن ابتسامته
التي تتبعه بسرعة
كلما رأى ظله يمشي أمامه
عند قارعة دخان سيجارته ! ...
( 4 )
صوته كان ضمير الليل
والضباب
يحك العشب بسبابة الصلاة
فاصطحبني بحذر بالغ الرائحة إلى زهور البنفسج
كي أتنفس خيبتي المطلية بالنعاس المقصود ! ...
( 5 )
قبل أن يتلاشى الصمت
همست الأشجار في ابتسامته
فيما استعجل الدخول إلى البحر المدور
كرة من لهب
فالمغناطيس يترنح من فتنة الشهادة ! ...
( 6 )
لا بأس ،
يجاهر بالدهشة
ومصيدة الأشجار التي تنظف قسوة الورود
كل منا ينظر في ابتسامة الآخر
غير أن أحدا لم يبح بلوعته ! ...
( 7 )
سيدي ،
لديك وقت كاف لتدريب
الشجر على فن الانحناء !
وعلى فن شتم المطر بورع خيمة تراهن على الصحراء
حين تجرد الورود من رائحتها
متهما إياها بمحاولة اغتصاب الحمام ! ...
( 8 )
الآن ،
يتخفف الصمت من زئيره
ويجرح حصى الضجر
في محاولة رهينة كحقائب السفر !
فيشرب ابتسامة مرارة حلقة المتوتر
قريبا من الاستجداء ! ...
( 9 )
قرب الأرجيلة
غناء يليق بمزاج الاستشهاديين
غناء يستدرج المطر
لاقتحام الأسئلة الساخنة المدورة
فيمسك جيدا بالريح
وبالغيوم
لتنضج الدهشة في ملامح الشهداء
فينهض مأخوذا بصواعقه التي تحن إلى الصلاة الباردة ! ...
22 / 5 / 2014م
08-أيار-2021
01-أيار-2021 | |
29-نيسان-2015 | |
19-حزيران-2014 | |
09-حزيران-2014 | |
29-أيار-2014 |
22-أيار-2021 | |
15-أيار-2021 | |
08-أيار-2021 | |
24-نيسان-2021 | |
17-نيسان-2021 |