في كل قطرةٍ من المطر
حمراءُ أو صفراءُ من أجنةِ الزهر
وكلّ دمعةٍ من الجياعِ والعراة
وكل قطرةٍ تُراق من دمِ العبيد
فهي ابتسامٌ في انتظارِ مبسمٍ جديد
أو حلمةٌ تورّدت على فمِ الوليد
خرج ابن آدم من العدم قلت : ياه
رجع ابن آدم للعدم قلت : ياه
تراب بيحيا ... وحي بيصير تراب
الأصل هو الموت و الا الحياه ؟
عجبي !!!
ضريح رخام فيه السعيد اندفن
I
المساء هو أخي، لأنني رأيت،
كيف أدارت الشجرة نفسها إلي،عندما طرق سمعي
انشطار أباريق الفلاحين
آنيا نيودوشِفسْكي
(1971- زوندرسهاوزن
فقط أثناء الغروب يعترف الإنسان أنّه حبّل الزّيز حين فركت السّلاسل بفسق ووسّع ما بين سيقانها وهي تصرخ والبعض مضى قدما- هكذا- الزّيزة الأخيرة لهذه الطّبيعة.
Steffen Jacobsشتِفن ياكوبس
(1968- دوسّلدورف
قصيدة يوم أعياد كانت هناك أيّامٌ فيها شيّدت نفسي من قطع صباحات مبعثرة.
(من مجموعته القصصية القصيرة، أحلام نحلة آلية راقصة)ترجمة: خالد الجبيلي كنت جالساً في عريني منهمكاً في قراءة مقالة عن تأثيرات السيبيرفيليا المدمرة على الأسرة الأمريكية المعاصرة، أو ما تبقّى منها. وإذا كنتَ لا تعرف ما معنى "سيبيرفيليا" حتى الآن، فهي الشعور القسري بالعمل على جهاز الكمبيوتر، وتفضيله على أي عمل آخر (أما أنا فلا أملك جهاز كمبيوتر، ولدي رهاب منه). ومع ذلك، فقد كنت شديد الاهتمام بقراءة هذه المقالة، مفكراً بتلذذ بأن تنبؤاتي قد تحققت أخيراً، عندما دخلت إيلين وراحت تنبح عليّ: "بول، أرجو أن تحرّك مؤخرتك من فوق الكرسي، وأن تخرج إلى الكراج وأن تقتلع نبتة الشوك اللعينة. وإذا كنت قد طلبت منك أن تقطعها مرة، فقد طلبت منك ذلك عشرات المرات".
تلمّس
يداي...
تفتحان ستائر وجودك...
تلبسانك عرياً آخر..
.تكتشفان أجساد جسدك...
يداي...
.تخترعان جسداً آخر غير جسدك...
هناك حيث انت يا محبوبي
تتبع النجوم مجالها
ويَدوي صوت الخَلق
القديم قدم الزمن
يدوي رنيناً غير مسوع لنا،فقط، ذات احساس ازلي.
*** ***
كلانا في الحقيقة كوكبان سماويّانلم يكن هناك ما يشرح سفينة بخاريّة خضراء كالسمّ أعطى العلامة من بعيد عن المطر والكلمات الملاحظة اعتذرت بسبب سوء تفاهم الآخرين. " لست من الرّماة"، قال الصبيّ، لقيه المرء في الأسود حين مضى إلى المقبرة ليلتقط الصّور. لا شيء كان هناك ليشرح. يدي مرّت فوق ظهرها حيث قبل ذلك كانت قصاصة الورق معلّقة: " أنا هنا ثانية." كلّ معرفة الدّقائق رجعتْ وجلبت السّلام. ثبّتُّ يوما لم يحتج إلى صباح، لم أكن قطّ بلادا لم أكن أبدا "نحن" . لا شيء ليشرح كان هناك، حين قرأت اسمي على إحدى الجدران دون أن أعرف مصدر الكتابة. امرأة لطيفة ضربتني إبرة مهدّئة، بالرّغم من ذلك لم أستطع أن أتذكّر أسماء الطّائرات ولم أعلم فيما إذا كنت قد حلمت بساحة رقص أم بحقل كرة قدم
... بطريقةٍ ما تنسى أنك هناك
أن أحداً ما كان هناك , ساهياً يقلب الصفحاتِ من مخطوطٍ على كرسي أمامه
ويقرأ للطيور ...
كنت أنتظر انطباعاتٍ ما وصخباً ورسائل َ, لا أعرف ُ..
ترددتَ من دون أن تعرف من أين تترددُ
كانت هناك المساربُ بالعشب القصير
والزهور الصفراء
على شاشة هشّة
لفيلم حبّ
من عهد قديم
أفسّر لك الدخان
أدفع بالضباب إلى قلبك