Alef Logo
يوميات
              

يا أوغاد

مديحة المرهش

خاص ألف

2012-05-20


لا تتشبثوا باليأس تقعوا و لا تغلقوا أبواب الأمل تموتوا.....
--------------------------------------------------- م .م

أتساءل في هذه الفترة العصيبة كيف وصلنا إلى هنا, و كيف استطعنا تحمل كل ما يجري و لم نمت غيظاً ....خرجت بحصيلة أن نقاشاتنا و جدالاتنا وخصوماتنا و اتفاقياتنا في كل الأماكن المكتوبة منها والشفوية هي التي سمحت لنا بالبقاء ودفعتنا للاستمرار.
كثير منّا صرخوا جهراً و علانية ورفعوا شعارات جريئة , و آخرون سبّوا و شتموا بصمت الخائف الجبان.
فئة تكلّمت بجدية العارف المتنبيء, المستنير, الفهيم ,الحكيم, العاقل ....و استمعنا بكل حب و تقدير و تفاءلنا ....
و أخرى تناولت كل ما يجري بالسخرية و الهزء و التلاعب, فدهشنا من السخرية ... ولم نستغرب الموقف ...
و بين هذا و ذاك كنّا و نكون و يستمر فينا جزء من حياة ينقذنا كل يومِ من الموت.....


**************



أدانوا ... اتهموا ... نددوا ... أنكروا....
هذه الجهة تتهم و الأخرى تنفي .....الجهة الفلانية هي التي فجّرت... الأخرى أنكرت ...
بعض الجهات القوية توعّدت, و أخرى ساندت ... و كثرت الجهات....
تباً لكم من جهات لا تعنينا بشيء....تباَ لكم و أنتم لا تبالون بنا و بدمائنا التي تسيل كل يوم, و بجروحنا التي ما عادت تندمل بكل أدويتكم و أموالكم السخية .... تباً لكم ... غضبنا صار مرجلاً يغلي فوق جهاتكم و أنتم عارفون بكل ما يجري
تباً لكم ...


**********



بكينا نحن السوريين ...بكينا علينا ...كما نبكي كل يوم و كلما استشهد أحد أبنائنا ...
في منطقة القزاز تناثرت الأجساد الجميلة و الأحلام الكبيرة من رؤوس أصحابها على حين غرة ....
طارت حقائب الكبار و الأطفال و تناثرت رسوماتهم و أشياءهم الخاصة و مقتنيات قلوبهم في فضاء النار و الدخان لذلك الإنفجار المرسوم ببشاعة الموت ...
أولادنا صاروا فتات لحم التصق بالأرصفة و الطرقات... بكينا و بكى معنا كل منْ بقي في خانة ( إنسان )...
الحصيلة :
- أولادنا وناسنا صاروا جثثاً أطلقوا عليهم صفة الشهداء.
- لموا أولادنا بأكياس بلاستيكية, ليست صديقة للبيئة, و ليست صديقة للحياة .
- سوّدوا القلوب و كبّروا الغضب في الصدور .
- تخرج مذيعة بلهاء لتقول: و كانت حصيلة الإنفجار ( ؟؟ )
يا أيها الأوغاد تعيثون فساداً في بلدي...تقتلون أولادنا و تبثون عصارة قلوبنا أرقاماً و فتاتاً على القنوات ...!!!
تباً لذاك الحيوان فيكم .... كم أنتم جبناء ...!!!!!!










تعليق



رئيس التحرير سحبان السواح

دنس الطهارة وطهارة الدنس

13-كانون الثاني-2018

سحبان السواح

في مطلق الأحوال الحب هو بداية عمر، وبانتهائه يموت المحب، ليس في الحب بداية عمر أو منتصف عمر أو أرذل العمر، الحب بداية، بداية ليست كما الولادة الأولى، بداية حبلها...
المزيد من هذا الكاتب

الجميع يعرف أنني فراشة

13-كانون الثاني-2018

إن أتقنت حبي

29-كانون الأول-2017

خواطر من أيام اللدراسة الثانوية

09-كانون الأول-2017

برقيات شعرية

18-تشرين الثاني-2017

قصيدتان

21-تشرين الأول-2017

الصعود في الحب

13-كانون الثاني-2018

سجناء الصقيع في مونتريال

06-كانون الثاني-2018

مرحبا ناجي

29-كانون الأول-2017

مسرحية من فصل واحد

23-كانون الأول-2017

وجدانيات سوريالية

16-كانون الأول-2017

الأكثر قراءة
Down Arrow