Alef Logo
الفاتحة
بين تظاهرات التنديد بالرسوم وتظاهرات الخلاف بين الشيعة والمسلمين السنة
يلفت نظر المتابع لنشرات الأخبار منذ نشر الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للنبي، حماس المسلمين بكافة توجهاتهم بالتعبير عن سخطهم بطرق مختلفة تبدأ بالتنديد وتنتهي بحرق الأعلام ورموز الأديان الأخرى، كما يلفت نظره الخلافات الداخلية بين المسلمين أنفسهم.
و أقرب مثال إلى ذلك ما جرى في العراق في الأيام القلية الماضية من تدمير وحرق وتفجير لمقدسات دينية من السنة ضد الشيعة ومن الشيعة ضد السنة. لن نختلف هنا، فيما إذا كانت هذه المشاحنات والمعارك الطاحنة التي جرت بين الفئتين من قبل جهات مدسوسة أو أنها تعبير عن واقع المسلمين الحقيقي في...
نعم بإمكاننا الآن أن نقول باطمئنان: هناك مثقف مقاول، فأمام تعدد الفرص والمؤتمرات والمهرجانات أصبحت بضاعة الثقافة بمعناها العمومي بضاعة رائجة ومطلوبة، حتى أن المثقف المقاول اضطر أخيراً إلى افتتاح فروع عدة في أكثر من عاصمة عربية على طريقة "كنتاكي"، لكن الفرق هنا، أن كل وجبة بنكهة مختلفة تبعاً لاتجاه الرياح، فما يصلح للبيع والتداول في هذا البلد، سوف يكون مرفوضاً في مكان آخر.
وهذا الرواج لبضاعة الثقافة بسبب من كثرة المنابر الورقية والفضائية، خلق ألقاباً موازية مثل باحث في حقوق الإنسان، أو في الشؤون الاستراتيجية، وعلى أقل تقدير مفكر، وهذا اللقب الأخير لطالما وضعني أمام أسئلة حارة...
في مطلق الأحوال الحب هو بداية عمر، وبانتهائه يموت المحب، ليس في الحب بداية عمر أو منتصف عمر أو أرذل العمر، الحب بداية، بداية ليست كما الولادة الأولى، بداية حبلها السري من ياسمين ونرجس وبخور، والمياه المتدفقة من الرحم مالحة كما البحر يحضن عاشقين ، وكما ساقية صافية الماء يغتسلون بها من طهارتهم المستعارة، ليدخلوا عالم اللاطهارة، عالم فجور الحب ودنسه، هل الحب مدنس؟
الحب دنس الطهارة وطهارة الدنس . لا شيء يشبهه لا أحد قادر على توصيفه. هو المفاجئة، الدهشة، الوعي، اللاوعي، هو الكل والبعض، هو الجمع والطرح، هو القسمة والضرب، هو المستقبل الذي لا مستقبل دونه. والحب لا...
هو السكون يلفنا، يستوطن ذاكراتنا، يتبلد داخلنا، يحولنا إلى مستنقع راكد نافذ الرائحة. والألف تتحول إلى همزة على السطر، أو هي همزة تحت السطر.
ما الذي حدث؟ كيف استطعنا أن نحول الألف الشامخة إلى همزة على السطر؟ من يحمل المسؤولية؟ نحن أم هم ؟ من نحن ومن هم؟ وكيف يصلح سؤال كهذا ليلخص حالتنا الآن؟ وهنا. هل أصبحت الألف ألفين؟ ألفهم وألفنا؟ ألفنا منتصبة شامخة تعبر عما كنا عليه، وعما نريد أن نصبحه، أو أن لا نتخلى عنه. وتريدنا ألفهم غارقين في مستنقع السكون. هل نطلق على هذا القرن اسم قرن المستنقعات، إذا كان كذلك فما الاسم الذي...
لا انتماء لنا إلاّ لهذه الألف "أ"، فالألف وحدها من الحروف تُشبه
قاماتنا المنتصبة، في هذا الزمن المنحني والمقرفص كياء "ي"،
في هذا المكان المستتب "بأنظمته" كمستنقع.
وليستْ،
ليست غايتنا الكتابة، إنما الخروج بالكتابة إلى فعل الحرّية، وفعل الحبّ.
فبفعل الحرّية، وفعل الحبّ نكون، ويكون الإبداع.
وليس إلاّ بالإبداع نكافئ حضورنا في الإنسان.
لكن كيف؟
بألا نتحدث عن الكارثة؟ ونحن في الكارثة. بألا نعبّر عن الخرائب؟ وفينا الخرائب:
(بلاد ممزَّقة - حروب طائفّية - انتصارات زائفة - أكوام جثث - أحياء موتى - وجيف إيديولوجيات- جنرالات، وإمبراطوريات عسكر:
بساطير وجياع...)
لكن،...
رئيس التحرير سحبان السواح

لو أطالَ اللهُ عمرَ النَّبيِّ محمَّدٍ

09-كانون الأول-2017

سحبان السواح

توفِّيَ الرَّسولُ عنْ عمرٍ يناهزُ الثَّلاثةَ والستِّينَ عاماً، وكانَتِ الدَّولةُ الإسلاميَّةُ قدْ بدأَتْ تتشكَّلُ، والتَّوجُّهَ نحوَ العالمِ الخارجيِّ، بعيداً عنْ بداوةِ الصَّحراءِ، نحوَ مدنٍ ودولٍ أكثرَ تحضُّراً وثقافةً منْ ثقافةِ...

الدفتر الأصفر

09-كانون الأول-2017

ماريان إسماعيل

خاص ألف

هذه الليلة
مثل كثيرات بلا حبيب
سأصنع خبزاً

كما لو أنك ميت

09-كانون الأول-2017

لقمان ديركي

خاص ألف

وحدي أمام نافذة
لا مشهد خلفها
البيت كئيب

من ينتعل حذائي بعد موتي ؟!

09-كانون الأول-2017

أحمد بغدادي

خاص ألف

ــ الثورةُ ماتت
ولم يبقَ منها سوى القتلى
الذين قتلوا باسمِ الأنبياءِ

أنخطفُ إليكِ

09-كانون الأول-2017

حسان عزت

خاص ألف

اضعُ بين يديّ رأسي ..
اتمرمرُ بمعني ..
انجلي إلى غمام ..


سانتا

09-كانون الأول-2017

غياث منهل

خاص ألف

-"لا عليك،
الجميع يعتقد ذلك،
أعني الكثير منهم."

الأكثر قراءة
Down Arrow