Alef Logo
دراسات
يبدوان في الفصل الأول ــ"البعد الأول.الطول" ــ بتمدد جسد "شمس" العاري على السرير الأبيض..أمام عينيه المفترض أنهما لا يزالان يبصران بالأشياء..جامعا بين ضدين في آن واحد.. باعتباره خصما مثلما كان في السابق..وغير خصم في الآن لاحتياجه إليه.. فأراده خالٍ من الحياة كما هو مسجى أمامه..بملامح وجه صاحبته الغارقة في سلام لا يتناسب مع "عذاباتها الطويلة على أيدي معذبيها".وبحجمه "الصغير النافر الثديين..الضامر البطن..البادي النحول"..بفعل رحلة العذاب التي خلفت"الكثير من الكدمات والجروح والحروق"..ولو كانت الظروف مختلفة لما رضي
.القول أنّ الإسلاموية هي قدر العرب بسبب أن الإسلام هو الماضي والذي من خلاله هم واقعون في شِركه أو مُنعمٌ عليهم بسببه، وفقاً للذائقة، هو لازمةٌ نسمعها كل يوم من قبل العديد من المواقع؛ وكما يبدو من هذا القول بكونه ممل وساذج، فإنه بالرغم من ذلك شائع ومألوف ومتنبأ به على نحو مكرور دون جهد يذكر: بكلمات أخرى، إنه قول يحمل كل السمات للقيام بها به لشعبوية الحجج الكسولة. إنّ مثل هذه الكليشيهات تستمد دعمها من كلا السياسات الثقافية المحافظة والسياسات المجتمعية، مع آفاقهم المحدودة في التوقعات، حيث نجد فيها عدداً كبيراً متواطئاً من الفاعلين.
.
يقول (ص ) "... فينطلق يرمل في الجنة، حتى إذا دنا من الناس رفع له قصر من درة؛ فيخر ساجدًا، فيقال له: ارفع رأسك، مالك؟! فيقول: رأيت ربي، فيقال له: إنما هو منزل من منازلك! قال: ثم يلقى رجلاً، فيتهيأ للسجود له، فيُقال له: مه! مالك؟! فيقول: رأيت أنك ملك من الملائكة! فيقول: إنما أنا خازن من خزانك، وعبد من عبيدك، تحت يدي ألف قهرمان على مثل ما أنا عليه!! قال: فينطلق أمامه، حتى يفتح له القصر، قال: وهو من درة مجوفة، سقائفها، وأبوابها، وأغلاقها، ومفاتيحها منها، تستقبله جوهرة خضراء مبطنة بحمراء، فيها سبعون بابًا، كل باب يفضي إلى جوهرة خضراء مبطنة، كل جوهرة تفضي إلى جوهرة على غير لون الأخرى،
نشر الفيلسوف الإيطالي "كروتشيه" كتاباً بعنوان "علم الجمال كعلم للتعبير واللغة العامة" وفيه يسند إلى الفلسفة مهمة القرار المعرفي المتصل بتحديد فروع العلم التي ينتمي إليها كل واحد من هذه العلوم الخاصة، ويلفت انتباه علماء اللغة إلى أنه كلما قمنا بتحليل قطاع من التعبير وجدنا أنفسنا أمام ظاهرة جمالية؛ فاللغة نفسها في جميع مظاهرها إنما هي تعبير خالص، ومن ثم فهي علم جمالي، وهي أصوات منظمة مهيأة من أجل التعبير. وهذا التصور للغة إنما هو تصور أسلوبي، إذ أن الشكل العادي للتعبير عند "كروتشيه" دائماً خيالي موسيقي شعري بقدر ما هو تعبيري
محاولات بعض مفكري العرب وباحثيه إسقاط تلك الإبداعات الغربية على الإسلام لا يغير شيئًا من واقع حال المسلمين ولا من الواقع الإسلامي، إنه أشبه بأن نأتي غدًا باسم أو مصطلح جديد اخترعه الغرب في حقل العلوم الاجتماعية، ونشير به إلى الإسلام بالقول إن هذا موجود في الإسلام أيضًا، فهل الإسلام صندوق أسود أو غرفة مظلمة فيها كل شيء واسم ومفهوم؟ كلما اكتشف غيرنا شيئًا أو اسمًا أو مفهومًا جديدًا بحثنا في هذا الغرفة وتخيلنا أنه موجود فيها؟

الحيز الذي يحدث داخله اللقاء، أو بالأحرى التصادم، بين الكاتب والطاغية هو حيز الخيال، وهنا تختلط الوجوه بالأقنعة فالإبداع الفاشل ليس الوجه الآخر للإبداع بل هو الوجه الآخر للطاغية حيث " غياب المخيلة أكثر أصالة من حضورها" كما يقول (برودسكي). ومثل معزوفة (نيرون) على أنقاض مدينة (روما) لا يتذكرها المؤرخون كعمل فني موسيقي بل كعمل وحشي. في فيلم ( القيامة الآن) للمخرج (فرانسيس كوبولا) نرى طائرة أمريكية تشن غارة على قرية فيتنامية وهي ليست محملة بالصواريخ والقذائف فقط، وإنما بمكبرات صوت تبث موسيقى (تريستان وإيزولدة) لإخافة القرويين بموسيقى (فاغنر) التي كرهها نيتشه كراهية مميتة إلى درجة القول أنها سبب جنونه، أي أن النازية التي تنتسب إلى فاغنر وإلى نيتشه كانت مصابة بـ( انفصام الشخصية) من قبل أن تولد.

قصة المثل : أن أحد الرجال زوج عبده ، والعبيد حينذاك مضرب مثل للغباء والحمق ، فلما تزوج العبد وأخذ فترة طويلة ولم تحمل زوجته سأله سيده : ما الأمر ؟ فرد العبد : يا عمي الإذن همرا (حمرا ) والرزاق الله ، ولما استفسر سيده عن التفاصيل وجده يظن أن الرجل يطأ زوجته في إذنها ، ولذا من كثرة ما فعل فإن أذنها حمراء ، كما أنه ينتظر الرزق من الله بعد أن فعل ما عليه ! فعنفه سيده وقال له : عليك أن تدخله في حرها ( فرجها ) ففطن العبد لهذه الكلمة ، لكنه بعد أن نام وسرح عند الإبل نسي الكلمة ، فصادف أن كان يتكسع ( يتسكع ) في مراغة الإبل ( أماكن مناخها) ويردد : ياربي وش الكلمة ؟ وش الكلمة ؟ فقابله بعض النسوة وقلن مستهزئات : يا عبد عماذا تبحث ؟ عن احر أمك ؟ فتذكر العبد الكلمة وانصرف عنهم فرحا وهو يكرر : هرها هرها ، هرها هرها .
ويضرب المثل للشخص يتمسك بالشيء ويكرره كثيرا لحبه أو لخوفه من فقدانه .

وتستطرد الراوية الكلام عن عائلة أبيها قائلة إن حياتها مليئة بالنسوان بسبب كثرة الإناث على الذكور فيها، وإن أباها هو الرجل الوحيد. وكان غريباً في غربته، كما يقول التوحيدي: "كثير الصمت، حاسم... يخاف من تفاصيل غريبة. يخاف من البرد مثلاً ومن الرشح ومن التهاب الحلق. يخاف من السفر والانتقال من مكان إلى آخر. يخاف الزحام، وترهقه التجمعات الكبيرة. كان يخاف مثلاً أن أختنق وأنا أتناول طعامي، فيظل يراقبني طوال الوقت". وعلى القارئ أن يلاحظ عدد المرات التي وردت فيها كلمة "خوف"؛ وهي بالعشرات. ولا يفوتها أن تذكر – وهي التي تعبد أباها – أن أمّها السنيّة الدمشقية سرقته وسرقتني، تقول: "حرمتني أمي من أبي، فحرمتني من الامتلاء به؛ كان والدي هو ظلي". أما أبي "فلم يترك لي عائلة قبل رحيله كان هو العائلة بأكملها، ورحل".


في ما وراء الموقف من الغرب، المسألة، إذن، تتعلق ببنيتنا الثقافية وبالصراع بين شرعيتين داخلها. ولا ريب أن تفوق الشرعية الصراعية، أي القومية، يستفيد إلى حد كبير من التوتر المستمر في العلاقات العربية - الغربية، لكن كذلك من واقع أن الشرعية هذه أنسب لهيمنة بطريركية، تفرض مفهوماً معيناً للوطنية على مجتمعاتها. ومن البين على سبيل المثال أن الشرعية الأبوية احتلت مواقع جديدة في السنوات الأخيرة التالية لاحتلال العراق، فيما تراجعت الشرعية البنوية والنقدية، وبدا أن القومي والإسلامي والشيوعي ينتعشون على حساب الديموقراطي والليبرالي. واضح أيضاً أن المستفيد الأول من ذلك هو النظم الاستبدادية الحاكمة، والإيديولوجيون السائرون في ركابها. ولا نرى أن الطور القومي الجديد سيكون أكثر نجاحاً من سابقه. بل لعله هو ذاته من أعراض الخروج المتعثر من تنظيمات القومية وحساسياتها بعد أن أخفقت في حل أي من المشكلات التي تصدت لها. وهو ما سيعني ترحيل هذه المشكلات إلى طور جديد، لتعالج بوسائل تصورية وسياسية جديدة.

يتشكل (الوعي القائم) لدى البطلة من موقف الرفض، والسخرية من القيم الاجتماعية المهيمنة على شكل معين من البورجوازية التي ينتمي إليها عالم الزوج/ ممثل السلطة الآلية الفارغة من المضامين الإنسانية الجمالية، إذ تشير – في أكثر من موضع – إلى أصله البسيط، وتسلقه، وسلوكه الاجتماعي الشكلي المبني على نماذج ثابتة تتعارض جذريا مع إمكانية تحقق الوجود الفردي. وأرى أن فلسفة الرفض لدى البطلة سلبية، وإيجابية في آن؛ لأنها تسخر من القيم المهيمنة على الزوج، والمجتمع، وتسعى إلى صفاء روحي محتمل فيما وراء المحو السلبي الممثل في أخيلة النار، وقد حققت تلك الإيجابية في تحولات خشبة العرض إلى شكول طبيعية بسيطة، أو شكول جمالية موسيقية أحيانا. ويمتد موقف الرفض إلى علاقتها المتناقضة بالابن؛ إذ ترفض حضوره في سياق علاقتها بالزوج، بينما تسعى للاتصال به في المستقبل.

أشهد أن لا حواء إلا أنت

08-أيار-2021

سحبان السواح

أشهد أن لا حواء إلا أنت، وإنني رسول الحب إليك.. الحمد لك رسولة للحب، وملهمة للعطاء، وأشهد أن لا أمرأة إلا أنت.. وأنك مالكة ليوم العشق، وأنني معك أشهق، وبك أهيم.إهديني...
رئيس التحرير: سحبان السواح
مدير التحرير: أحمد بغدادي

خيراً من قصرٍ هذه الغرفةُ (الكاسارولّا).

01-تشرين الأول-2021

فوزي غزلان

خاص ألف

خ
أعلنُ حرِّيتي مطلقةً
وأعلنني مُطلَقاً
فيَّ إليّ/
إنعلنُ حرِّيتي مطلقةً
وأعلنني مُطلَقاً
فيَّ إليّ/
يراً من قصرٍ
هذه الغرفةُ (الكاسارولّا).
فيها،
أنا المالكُ الوحيدُ لكينونتي.


تتدفّقُ
بلا عوائقٍ

يلبسني الضوء.. يسكنني الغياب.

22-أيار-2021

خاص ألف


الآن لم أعد أخشى شيئًا
موتي أمشي إليه،
بطريقة ما عليّ أن أرحل

هبة رجل واحد

22-أيار-2021


من دون أيّة رحمةٍ
أو شفقة،
دفعَنا الطغاةُ
من اليابسة إلى البحر.

أمطارٌ على النافذة

15-أيار-2021

فوزي غزلان

خاص ألف

فهذا الماءُ
له طعمُ البحر
ولونُ السماءِ التي
انكسرت

للقلق فوائد، فلا تقلقوا...

15-أيار-2021

نزيه بريك

خاص ألف


يا الله...!،
اضحك حتى طلوع الدمع
"شّعبكَ المختار" سقط
الأكثر قراءة
Down Arrow